الأحد 31 مايو 2020 م - ٨ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / الوعي الأسري الحصن الحصين

الوعي الأسري الحصن الحصين

* سعيد بن علي الغافري
لايختلف اثنان بمفهوم ثقافة التوعية الأسرية في مجتمعاتنا بأنها الحصن الحصين في حماية أفراد المجتمع وصونها من مختلف الأمراض والأوبئة وعدوى الفيروسات والميكروبات التي تنتقل للإنسان من عدم اتباعه أساليب الطرق الصحية والوقائية الصحيحة التي تجنبه الأمراض.
ولهذا فإن للأسرة الدور الكبير والهام في هذا الجانب من حيث التثقيف الأسري والتوعوي لأفراد الأسرة وغرس مفاهيمها للأبناء منذ الصغر كأسلوب حياة وغاية وهدف في إيجاد مجتمع صحي سليم.
وقد أولت حكومتنا الرشيدة ومنذ انطلاقة نهضتها المباركة في عام 1970م في عهد المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ اهتماماً بليغاً ورعاية متكاملة بالإنسان العماني ووقايته من الأوبئة والأمراض من خلال منظومتها الصحية والعلاجية والبرامج التثقيفية والتحصينية وسخرت في ذلك كافة الامكانيات في عنايتها بصحة أفراد المجتمع من موطنين ومقيمين على هذه الارض الطيبة على السواء.
ومع مايشهده العالم من تطورات في نمط الحياة وتداعيات متغيرة من انتشار الأوبئة والأمراض التي تفتك بالإنسانية سجلت بلادنا السبق في استراتيجيتها الوقائية واتخاذ خطوات شاملة في التدابير من كافة النواحي لسلامة المجتمع من أي جائحة مرضية.
ومع الحرص السامي للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والاهتمام البليغ من لدن جلالته في توفير كل وسائل الامن والسلامة الصحية والوقائية للمواطن والمقيم ومتابعته الكريمة المستمرة لأعمال اللجنة العليا المشكلة لتداعيات فيروس كورونا والذي اجتاح أقطار العالم فإن الأمر يدعو الجميع إلى ضرورة اتباع كل التعليمات والخطوات التي تنبثق من اللجنة المشكلة ولا هوادة في ذلك أو تذمر فهذا واجب وطني الكل مسئول عنه، فهناك الأب والأم في محيط أسرتهما ومجتمعهما والمسئول في عمله التكامل الاجتماعي من الثقافة الوقائية والادراك والوعي بأهميتها ونشرها في المحيط الاجتماعي هو الهدف والغاية للوصول الى مجتمع صحي وسليم باتباعه أنماط وسلوكيات صحية وصحيحة لتجاوز مثل هذه الأمراض وعدم انتشارها بين أفراده.
اليوم أنت طبيب نفسك وطبيب عائلتك بوقايتهم وتوعيتهم باتباع الأنماط الصحية السليمة، وحفظ الله بلادنا الغالية من كل مكروه.

*مسؤول مكتب (الوطن) بعبري

إلى الأعلى