Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

تركي الجنيبي يستكشف بعدسته جماليــات جزيرة مصيرة ومشاهدها الساحرة

c1

كتب : يوسف بن سعيد المنذري
يساهم المكان في إثراء المصور وذلك عبر ما تختزله البيئة المحيطة من من جماليات ومناظر متنوعة توفر المساحة الخصبة للعدسة لإبراز التفاصيل التي يراها المصور تناسب رؤيته مشكلاً عملا فنيا بارزا يحاكي روعة المكان ويشد المتلقي ويعرف بما تزخر به الولايات من كنوز بين سحر الطبيعة. المصور تركي بن ابراهيم الجنيبي أحد المصورين البارزين في توثيق معالم الطبيعة وما زال شغفه مستمرا وعزيمته لا تهدأ في استكشاف جماليات جزيرة مصيرة حيث بدأت انطلاقته في عام 2015، ويعود اختياره لهذا المجال للبيئة التي ترعرع فيها منذ صغره بين شروق مبهر وغروب ينثر سحر ألوانه.
وحول تجربته الفوتوغرافية تحدث المصور إبراهيم الجنيبي وقال : جزيرة مصيرة تتمتع بالعديد من المناظر الخلابة التي تستحق تسليط الضوء عليها والتعريف بها، وبدوري كمصور أقتنص الفرص واستثمر عدستي في توثيق هذه المشاهد وأنشرها عبر الوسائل المتاحة في الفضاء الإلكتروني حيث تتيح هذه الوسائل مشاهدة الصورة في جميع اقطار العالم بالتالي نكون قد ساهمنا في التعريف بما تزخر به السلطنة من تنوع بيئي وسياحي، وهنا أشيد بدور المصورين حيث سطع نجمهم عالميا في المشاركات والمسابقات الدولية حصيلة لجهودهم وعملهم الدؤوب لرفع اسم السلطنة وتمثيلها تمثيلا مشرفا.
يذكر أن المصور تركي الجنيبي حاز على العديد من الجوائز والأوسمة والميداليات وأبرزها : المركز الأول في مسابقة ابداعات شبابية لعام 2016 والمركز الثاني بمسابقة عمان والبحر، وميداليات وأوسمة من اليونان ومقدونيا وصربيا وبلغاريا وسلوفاكيا والمملكة العربية السعودية اضافة إلى لقب فنان الفياب من الإتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي


تاريخ النشر: 1 أبريل,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/379026

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014