Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

أسواق السلطنة تسجل وفرة في الأسماك وجهود لتغطية الطلب المتزايد

e3

مدير عام الجمعية العمانية للصيادين: حث أصحاب الشركات والتجار بعدم المبالغة في الأسعار وتوفير احتياجات السوق

ـ المنصة الإلكترونية “بحار لشراء الأسماك” ساهمت في تسهيل عمليات للشراء بالجملة والتسهيل على المستهلكين

كتب ـ عبدالله الشريقي:
أكد عدد من تجار بيع الأسماك على وفرة المعروض وانخفاض أسعار الأسماك في أسواق السلطنة، مشيدين بالجهود التي تبذلها وزارة الزراعة والثروة السمكية فيما يتعلق بتعزيز السوق بالأسماك وحث التجار والمستهلكين بتوفيرها مع تأكيدها على تجنب الأماكن المزدحمة واستخدام البدائل الأخرى المتاحة في شراء الأسماك.
في المقابل تبذل الجمعية العمانية للصيادين بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية جهودا كبيرة لحث الصيادين وموزعي الأسماك وأصحاب الشركات بتجنب ارتياد الأسواق وعدم الاختلاط مع المستهلكين في ضوء الإجراءات المتعلقة بالحد من انتشار فيروس كورونا.
وقد بلغ سعر كيلو الجيذر الصافي بدون عظم ٢ ريال عماني والسنسول صافي بدون عظم 1.5 وسمك السهوة وسمك السقطانة بالحبة الكيلو بـ 1.5 ريال والشعري بالحبة الكيلو بـ ٢ ريال عماني
وتعمل الجمعية بجهود كبيرة في متابعة السوق والتأكيد على استقرار الأسعار من خلال التواصل مع الصيادين، كما تعمل في الوقت الحالي إلكترونيا للتواصل المباشر مع الشركات المختصة بشراء وبيع الأسماك بالجملة ضمن جهودها للحد من انتشار فيروس كورونا.
وأكد عدد من اصحاب محلات بيع الأسماك على وفرة المعروض من الأسماك حيث ساهم ذلك في انخفاض الأسعار لتصبح في متناول الجميع مؤكدين بأن هناك إقبالا كبيرا من قبل المستهلكين في ضوء وفرة المعروض من مختلف الأسماك وتوفير الخيارات أمام المستهلكين.
بدائل للتواصل
وقال يوسف بن سالم الهنائي مدير عام الجمعية العمانية للصيادين في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا (كوفيد ۱۹) تقوم الجمعية في الوقت الحالي بحث الصيادين بالعمل عن بعد وعدم الاختلاط مع المستهلكين وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة من خلال قيام الجمعية بعمل مجموعة في الواتس اب للصيادين وناقلي الأسماك، ويتم من خلال هذه المجموعة عملية البيع والشراء أو عن طريق التواصل المباشر مع الشركات المختصة بشراء وبيع الأسماك بالجملة والمفرق.
وأضاف الهنائي: في ظل هذه الظروف هناك وفرة في الأسماك مما أدى الى انخفاض الأسعار حيث إن الجمعية العمانية للصيادين تحاول بقدر المستطاع التنسيق مع ذوي الاختصاص لتوفير الأسماك بمختلف الأسواق.
وأشار مدير عام الجمعية العمانية للصيادين قائلا: تقوم الجمعية بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية وعدد من الجهات الأخرى ذوات الاختصاص في القطاع بخطط عمل حيث قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتنفيذها وتتمثل في توفير أسواق بديلة لتشغيل الشركات العمالة في قطاع الثروة السمكية والتي تحمل ترخيصا مسبقا في بيع الأسماك وشرائها مشيرا الى ان الصيادين تقدموا بخطة بديلة في حال فشل الخطة الأولى وهي عبارة عن السيارات الحالية التي تقوم بنقل الأسماك وتتوزع على مناطق محافظة مسقط وكذلك تقوم ببيع الأسماك بدون عمل زحام والإسراع في بيع المنتج من الصياد الى المستهلك مباشرة حيث ان هذه الخطة يراها الصياد بأنها سريعة التنفيذ وذلك لتحكم البائع في وقت البيع. متمنيا أن تثبت هذه الخطة نجاحها في محافظة ومسقط ليتم تعميمها في باقي المحافظات اذا وافقت عليها الجهات المختصة ووضعها حيز التنفيذ.
وأكد يوسف الهنائي بان الجمعية العمانية للصيادين تتلقى العديد من الشكاوى والرسائل من الصيادين وبائعي الأسماك بأن الشركات الكبرى تقوم ببخس قيمة الأسماك في عملية البيع ثم نجد نفس الأسماك بثلاثة اضعاف الثمن تباع للمستهلكين مؤكدا بأن الجمعية تقوم بحث أصحاب الشركات والأسواق والمراكز التجارية بعدم رفع الأسعار وتجاوز قيمتها الحقيقية وفي نفس الوقت فالمراكز التجارية تشكل زحاما للناس.
وقال مدير عام الجمعية العمانية للصيادين هناك خطط ستقوم بها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك في توفير الأسماك وتسويقها للمستهلكين بالتنسيق مع الجهات المعنية لتكون في متناول الجميع وبأسعار معقولة تناسب الصياد والبائع والمستهلك مناشدا جميع الصيادين وناقلي الأسماك والعاملين في القطاع السمكي بالانتساب للجمعية العمانية للصيادين وهذا سيشكل لهم استقرارا في المهنة وسيكون لهم داعما ودافعا لتطوير مهاراتهم والخطط التي يطمحون اليها.
وفرة كبيرة
بدوره أكد محمد بن منصور الحسيني شريك مؤسس في شركة منصة بحار للتسويق بأن هناك كميات كبيرة من الأسماك متوفرة حاليا في السوق حيث إن هذه الوفرة تعود إلى إغلاق الأسواق السمكية في مختلف المحافظات وذلك استنادا إلى الاجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا حيث ساهم ذلك في وفرة المعروض من الأسماك وقلة الطلب عليها بالاضافة الى قلة التصدير للخارج.
وقال محمد الحسيني: ان توجه ناقلي الأسماك الى سوق الجملة المركزي للأسماك بالفليج بولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة شكل عاملا مهما سيساهم في الحد من المغالاة في أسعار الأسماك.
خطوة مهمة
ونوه الحسيني بأن منصة المنصة الإلكترونية بحار لشراء الأسماك عن بعد والتي أطلقتها وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الصندوق العماني للتكنولوجيا ساهمت في تسهيل عمليات شراء المنتجات السمكية بالجملة للتجار ومسوقي الأسماك والشركات والمؤسسات العاملة بالقطاع من مختلف محافظات السلطنة من خلال طرح المزادات في المنصة كما أنها تساهم في توفير الجهد والوقت للوصول للسوق خاصة خلال الفترة الحالية لتقليل الازدحام والمخالطة في ظل انتشار فيروس كورونا.
حركة نشطة
من ناحيته قال خالد بن عبدالله الخصيبي صاحب محل لبيع وشوي الأسماك بنزوى: تشهد محلات بيع وتسويق الأسماك في محافظة الداخلية والمحافظات الاخرى توفر كميات متنوعة من الأسماك مع حركة شراء جيدة من قبل المستهلكين حيث إن هذه الحركة الشرائية من قبل المستهلكين تعود إلى الاجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية للحد من انتشار فيروس كورونا.
واضاف: ان توفر الأنواع المختلفة من الأسماك ساهم في تراجع الاسعار وأصبحت في متناول الجميع مشيرا إلى أن توفر الأسماك في المحلات يتم بطريقة مباشرة عن طريق ناقلي الأسماك او الصيادين أنفسهم وهذا عامل آخر ساهم في تراجع الأسعار.


تاريخ النشر: 1 أبريل,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/379067

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014