الأربعاء 27 مايو 2020 م - ٤ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية تنظّمان التنقل بيـن المحافظات
قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية تنظّمان التنقل بيـن المحافظات

قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية تنظّمان التنقل بيـن المحافظات

مسقط ـ (الوطن) والعمانية:
قامت قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية أمس بتفعيل نقاط السيطرة والتحكم المشتركة لحركة تنقل المواطنين والمقيمين، على الطرقات الرابطة بين مداخل محافظات السلطنة ومخارجها، في إطار القرارات الصادرة من اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) ، والتي أوعزت للجهات العسكرية والأمنية اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.
وأصدرت اللجنة الإعلامية المشتركة للجهات العسكرية والأمنية حول الإجراءات المتخذة في نقاط “السيطرة والتحكم المشتركة” بين محافظات السلطنة بيانا فيما يلي نصه:
استمرارًا للجهود الوطنية المبذولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، تسترعي اللجنة الإعلامية المشتركة للجهات العسكرية والأمنية انتباه كافة المواطنين والمقيمين بأن الجهات العسكرية والأمنية قامت بتفعيل نقاط “السيطرة والتحكم المشتركة” بين محافظات السلطنة وذلك للتقليل من حركة الأفراد والمركبات.
وإذ توجه اللجنة شكرها للمواطنين والمقيمين على حسن تفهمهم والتزامهم بالإجراءات الوطنية التي اتخذت للحد من انتشار الفيروس، فإنها تنوه إلى الآتي:
تُعد هذه الإجراءات احترازية وتهدف إلى إحكام المرور من وإلى المحافظات ، بما يحقق السلامة العامة للمواطنين والمقيمين ويحد من الأسباب المؤدية إلى انتشار فيروس “كورونا كوفيد19 “.
و تدعو اللجنة جميع المواطنين والمقيمين الأخذ بعين الاعتبار أهمية البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
حمل البطاقة الشخصية أو بطاقة المقيم، وسيتم الطلب من الجميع الإفصاح عن أسباب ومبررات تنقلهم.
على من تستدعي طبيعة عملهم التواجد في مقار أعمالهم، ضرورة حمل وإبراز البطاقة الشخصية وبطاقة العمل.
الأخذ بأهمية الالتزام خلال هذه الفترة بالإقامة في محل واحد، والتقليل للحد الأدنى من الحاجة إلى التنقل بين المحافظات في الحالات الضرورية القصوى والملحة.
تتولى نقاط “السيطرة والتحكم” تسجيل أرقام المركبات التي يتكرر تحركها دون مبرر، واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.
وإذ تؤكد اللجنة شكرها للجميع على تعاونهم ؛ فإنها تُهيب بضرورة الالتزام والتقيد بما اتخذته اللجنة العليا حفاظاً على سلامة الجميع.
حفظ ‎الله الجميع من كل سوء ومكروه.

إلى الأعلى