الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مجلس البحث العلمي يستعرض الدراسة التقييمية لوضع سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالسلطنة
مجلس البحث العلمي يستعرض الدراسة التقييمية لوضع سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالسلطنة

مجلس البحث العلمي يستعرض الدراسة التقييمية لوضع سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالسلطنة

بهدف الانتقال إلى الاقتصاد المعرفي والابتكاري
بدأت أمس حلقة العمل الوطنية حول الدراسة التقييمية لوضع سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالسلطنة والتي ينظمها مجلس البحث العلمي ويشارك بها مجموعة من الخبراء الدوليين من منظمة الامم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) الى جانب مجموعة من الخبراء الوطنيين المعنيين بحضور شخصيات من أصحاب القرار وعدد من ممثلي القطاعات الحكومية والخاصة وذلك بهدف استعراض المخرجات النهائية للتقرير الذي نفذ تعاونيا بين مجلس البحث العلمي ومنظمة الاونكتاد وشارك في حلقة العمل ما يقارب مائتي شخصية من السلطنة من مختلف القطاعات الحيوية وذلك بهدف إطلاعهم بما يحتويه التقرير والإستفادة من مداخلاتهم في هذا الجانب.
وتم خلال حلقة العمل استعراض الوضع الحالي لأداء السلطنة في عدة محاورحسبما أوردها التقرير تعنى بتمكين السلطنة في تحسين أدائها في التنافسية العالمية والانتقال بالسلطنة إلى الاقتصاد المعرفي والابتكاري وتشمل محور تطوير الموارد البشرية وإدارة المواهب ومحور تنويع الاقتصاد المبني على المعرفة من خلال المؤسسات المتوسطة والصغيرة ومحور الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا ومحور قاعدة المعرفة التعاونية بين القطاع الحكومي والاكاديمي والقطاع الخاص كما سيتم استعراض القدرة التنافسية لعمان مقارنة بدول مختارة حول العالم علاوة على التطرق إلى المخاطر التي تحدق بالدول التي تعتمد على الموارد الطبيعية في إقتصادها خاصة التي تبنى على مورد النفط .
يعمل تقرير منظمة الأمم المتحده للتجارة والتنمية على تقديم تقييم حديث وشامل للأوضاع الإطارية ولأوجه التفاعل المطلوبة لإيجاد نظام وطني فعال للابتكار مع التركيز على الاحتياجات العامة المتمثلة في ثلاث ركائز مهمة من أجل تعزيز النظام الوطني للابتكار وهي: القدرات البشرية والملكية الفكرية والتنويع الاقتصادي.
أما الهدف الثالث فهو تقديم عدد من التوصيات لغرض تعزيز السياسات والتدابير التي بدورها تعمل على تحسين القدرات التكنولوجية وتشجيع الابتكار في السلطنة ، ومن جانب أخر تعد مخرجات تقرير الأمم المتحدة لوضع العلوم والتكنولوجيا والابتكار المرجعية في تطوير الاستراتيجية الوطنية للابتكار الهادفة إلى خلق وتفعيل المنظومة الوطنية للابتكار والتي تقوم على خمسة محاور رئيسية تتمثل في تنويع الاقتصاد من خلال المؤسسات المتوسطة والصغيرة والموارد البشرية وإدارة المواهب والقيادة والملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وخلق قاعدة المعرفة.
ومن التوصيات التي أكد عليها الخبراء من منظمة الأونكتاد هي ضرورة تعزيز البحث والتطوير ودعم الابتكار، وتحفيزالإبداع، وتطوير السياسات القائمة وتعزيز التعاون على جميع المستويات لخلق تأثير على المدى الطويل ويتمثل ذلك في تطويراستراتيجية المنظومة الوطنية للابتكار.
وحول تطلعات مجلس البحث العلمي من هذه الدراسه التقييميه لوضع سياسات العلوم والتكنولوجيا والإبتكار بالسلطنه تحدث الدكتور عبدالله بن محمد المحروقي مدير دائرة الابتكار بمجلس البحث العلمي ومنسق الاتصال الوطني بهذه الدراسة بأنه ستسهم هذه الدراسة في تنمية القدرات الوطنية الأمر الذي سيمكن للخطط والبرامج الوطنية المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار أن تسهم إسهاماً فعالاً في وضع استراتيجيات التنمية وتطويرها بالإضافة إلى تحسين القدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية ، في ظل اقتصاد عالمي تشكِّل فيه المعرفة عاملاً مهما وبشكل متزايد وأضاف بأن الغرض من هذا الاستعراض هو أن يكون أداة للتعلّم والتأمل وليس آلية تقييم بل هو أداة تحليلية لفحص مجموعة من المقترحات من وجهة نظر خارجية ومحايدة.
جدير بالذكر أن الفريق الوطني لتقييم سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار يضم مجموعة من الخبراء الدوليين من منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بجانب الخبراء الوطنيين والمهتمين بجوانب الابتكار والبحث العلمي حيث سبق وأن قام وفد منظمة الأونكتاد بتقييم سياسات الابتكار وإعادة هيكلة العديد من الإدارات المعنية بالابتكار في مختلف دول العالم مثل إيران وغانا وليسوتو وأثيوبيا وغيرها ، الأمر الذي ساهم في التقدم الاقتصادي لهذه الدول بناء على التوصيات التي قدمتها منظمة الأونكتاد.

إلى الأعلى