الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تسلم رئاسة الدورة الـ 26 لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شؤون البيئة بجامعة الدول العربية
السلطنة تسلم رئاسة الدورة الـ 26 لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شؤون البيئة بجامعة الدول العربية

السلطنة تسلم رئاسة الدورة الـ 26 لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شؤون البيئة بجامعة الدول العربية

شاركت السلطنة ممثلة بوزارة البيئة والشئون المناخية في الاجتماع ال 26 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة والذي عقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وقد ترأس معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية الموقر وفد السلطنة المشارك في الاجتماع والذي استهل بدايته بكلمة معالي الوزير الموقر والتي أشاد فيها بالجهود المبذولة من قبل جامعة الدول العربية والشركاء من الهيئات الوطنية والاقليمية والمنظمات الدولية وجمعيات المجتمع المدني مشيدا بنتائج اجتماعات الدورة الـ 25 للمجلس ، والعمل على ضرورة سرعة التوصل لصيغة عربية ملائمة لتحقيق الأهداف التنموية في ظل سياسات بيئية مرنة تحقق التوازن المحسوب بين التكاليف والعوائد الاقتصادية والإجتماعية والبيئية وتضمن العدالة البيئية للمجتمعات بمختلف فئاتها لتمكين وتحقيق التنمية المستدامة عبر الأجيال في منطقتنا العربية.
منوهاً الى أن التعليم والتربية البيئية يجب أن تكون من أجل التنمية المستدامة، وأن الاهتمام بالتعليم والتثقيف البيئي بدا أهم من أية فترة سابقة لا سيما في الوطن العربي الذي يواجهه، تحديات كبرى لا تتمثل فقط في التلوث البيئي، او فقدان التنوع الإحيائي أو التغيرات المناخية ونقص الموارد، بل تشتمل على مجموعة من التحديات يفرزها المحيط الاجتماعي الاقتصادي، معربا عن أمله بأن تسفر مداولات هذا الاجتماع بقرارات عملية تلبي متطلبات الشعوب العربية والاجيال الحاضرة والقادمة.
بعد ذلك سلم معالي الوزير رئآسة الدورة الحالية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة الى معالي الدكتور عبد العزيز بن عمر الجاسر الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية متمنيا للجميع التوفيق والسداد.
وقد تضمن الاجتماع الوزاري عددا من المواضيع التي تمس التحديات الهامة التي تواجه البيئة في العالم العربي ، إلى جانب استعراض ما تم اتخاذه من قرارات وبرامج مشتركة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، كما تم التطرق الى مناقشة الإستراتيجيات العربية للتنمية المستدامة والاقتصاد الاخضر و الاستراتيجية العربية للحد من التأثيرات الناتجة من الكوارث واعداد الاستراتيجية العربية للتعليم البيئي ،والاستمرار في مراقبة ورصد الانبعاثات الاشعاعية بالمنطقة العربية، والاعداد والتحضير للتقرير الثاني لتوقعات البيئة العربية.
وعلى جانب متصل بتوقيع الاتفاقية الجديدة الإطارية لتغير المناخ والتي سيتم التوقيع عليها في باريس عام 2015م ، ناقش المجلس الوزاري قضايا تغير المناخ على الأصعدة الوطنية والأقليمية والعالمية ، الأمر الذي يؤكد أهمية الوصول إلى التكامل في الموقف العربي التفاوضي تجاه قضايا تغير المناخ والإستراتيجيات المرتبطة بها والتى تتضمن ضرورة التركيز على قضايا التغلب على الآثار السلبية للتغيرات المناخية ، واكد الاجتماع على اهمية التعامل مع قضايا التغيرات المناخية في الوقت الذي يتضح فيه التأكيد على ضرورة تحمل المسئولية بحسب المساهمة في تشكيل أعباءها من جميع الأطراف بما يخدم المصالح العربية.
كما ناقش الاجتماع أهمية التطوير والتحديث التكنولوجي فيما يتعلق بإدارة البيئة والموارد والرصد المستمر بأنواعه وتعزيز أمكانية تطبيق تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في الدول العربية من خلال التعاون المشترك و تبادل المعلومات والخبرات والتدريب، وهو ما يعكس مستوى التقدم المحرز في تحقيق سياسات البيئة وإدارة الموارد والاسترجاع الايكولوجي للموائل والنظم البيئة التي عانت او تعاني من التدهور، بل تطويره ليلائم عمليات التخطيط ودعم اتخاذ القرار في الإدارة البيئية بمفهومها الشمولي، إضافة الى تقييم مخاطر التعرض للكوارث سواءً الطبيعية أو الصناعية والجاهزية والإستعداد لمجابهتها.
وفي ختام الاجتماع تم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الدول العربية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة وتوزيع جائزة مجلس وزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة لعام 2014م على الشركات والمنظمات الفائزة.

إلى الأعلى