الثلاثاء 2 يونيو 2020 م - ١٠ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “في قلب أختي يسكن مسعود القزم” .. نبض حياة لواقع لا يخلو من التعقيد
“في قلب أختي يسكن مسعود القزم” .. نبض حياة لواقع لا يخلو من التعقيد

“في قلب أختي يسكن مسعود القزم” .. نبض حياة لواقع لا يخلو من التعقيد

طفول سالم: المكان في المشهد السردي دافع للأحداث ومثر لمخيلة الكاتب
كتب ـ خميس الصلتي:
تقدم الكاتبة العمانية طفول سالم مجموعتها القصصية “في قلب اختي يسكن مسعود القزم”، لتكون أكثر قربا من واقع حياة “أختها” إن صح القول، فهي تقترب بروح الكاتب من حيثياتها لتأخذ القارئ حيث روح المكان والزمان في الوقت ذاته، ففي هذه المجموعة ثمة حكايات متداخلة تجعلنا أكثر قربا من البوح والأسرار وخبايا الأمكنة .. في هذه الحكاية نذهب مع الخيال الذي أوجدته “فاطمة” لتسرده “طفول” ضمن مسارات متعددة ..

مسعود القزم

في هذه المجموعة القصصية “في قلب اختي يسكن مسعود القزم” تأتي الكاتبة طفول سالم بالكثير من التفاصيل التي تشكل توافقًا مع البيئة المحيطة، هنا تشير الكاتبة إلى ذات مسعود وحضوره بين دفتي المجموعة وتقول: دائما ما تأخذنا القصص والعبر والدروس التي نعايشها في حياتنا اليومية إلى الواقع المعاش، فمسعود كان المنفذ الروحي بالنسبة إليّ، وكان بطل مخيلتي، لذلك حُق له أن يكون حاضرا بقوة في هذه المجموعة القصصية.

إذن نقول: هنا يتجسد لنا أن للشخوص وكما أسلفت الكاتبة رموزا قد تكون غير واقعية، خاصة تلك التي تأتي لتحكي واقعا قريبا من الروح، وقد تكون نقيض ذلك، يمنحها الكاتب مساحة من السفر بين خبايا حروف إبداعه، وهنا يشار إلى أن مسعود قد كان حاضرا بين الحقيقة والنقيض، بين الخيال واللا خيال، يمر وكأنه ظرف “إنسان”، ليس عابرا لوحده، وإنما يواكب الحقائق بخطواته التي لا تفارق فكرة النص، فالشخوص دائما ما تمنحنا روح الوفاق في أبجديات كتاباتنا وهذا ما وقع في المجموعة القصصية “في قلب اختي يسكن مسعود القزم” للكاتبة طفول سالم.

إلى الأعلى