الأحد 31 مايو 2020 م - ٨ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “مرافي” تستقبل ٩٠٠ سفينة خلال الربع الأول من العام الجاري.. ومتوسط النمو ٢٥%
“مرافي” تستقبل ٩٠٠ سفينة خلال الربع الأول من العام الجاري.. ومتوسط النمو ٢٥%

“مرافي” تستقبل ٩٠٠ سفينة خلال الربع الأول من العام الجاري.. ومتوسط النمو ٢٥%

- بدء تشغيل الخط البحري بين بندر عباس وميناءي السلطان قابوس والسويق

ـ مناولة أكثر من نصف مليون طن من البضائع العامة وربع مليون رأس من الماشية

الرئيس التنفيذي لـ”مرافي” لـ” الوطن الاقتصادي”:
الاستراتيجية اللوجستية 2040 تهدف لتكوين كيان تشغيلي تملكه الدولة ولديه القدرة لتحقيق الأرباح ويعتمد على استثمار وتمويل داخلي

كتب ـ مصطفى المعمري:
تبذل شركة إدارة وتشغيل الموانئ “مرافي” جهودا كبيرة لتفعيل حركة الموانئ التجارية التي تقع تحت إشرافها والمتمثلة بميناء السلطان قابوس وميناء السويق وميناء شناص وميناء خصب، والعمل على الاستفادة من إمكانياتها لجعلها موانىء للاستيراد وإعادة التصدير من منطلق دورها الوطني المتمثل بتنشيط الحركة التجارية ورفد السوق المحلي بالبضائع والسلع الأساسية.
وقد تمكنت الشركة خلال الربع الأول من العام الجاري من استقبال أكثر من 900 سفينة في الموانئ ومناطق الرسو التابعة للشركة، كما قامت بمناولة ما يزيد عن نصف مليون طن من البضائع العامة وربع مليون رأس من الماشية وبمتوسط نمو بلغ ٢٥ بالمائة.
وكانت شركة “مرافي” قد أعلنت يوم امس الاول عن بدء تشغيل خط للاستيراد المباشر من بندر عباس إلى ميناء السلطان قابوس وميناء السويق للخضار والفواكه وعموم البضائع بواقع رحلتين في الأسبوع من منطلق الدور الذي تضطلع به الشركة في إيجاد البدائل والخيارات أمام التجار والموردين لجلب بضائعهم بشكل مباشر من الدول الموردة، حيث يتوقع أن تضاعف الرحلات لست رحلات أسبوعيا.
وأكد الدكتور أحمد العبري الرئيس التنفيذي لشركة “مرافي” في تصريح لـ “الوطن الاقتصادي” على الدور المهم الذي تضطلع به شركة مرافي في تعزيز أهمية الموانئ التي تقع تحت إشرافها مشيرا إلى أن هذه الموانئ سجلت حركة نشطة خلال الفترة الماضية من حيث أعداد السفن التي استقبلتها أو حجم المناولة.
وقال العبري إن من ضمن الاستراتيجية اللوجستية 2040 تكوين كيان تشغيلي تملكه الدولة بحيث يمكن لهذا الكيان أن يساهم في تحقيق أرباح ويعتمد على استثمار وتمويل داخلي، ولذلك فقد عملت الحكومة على استثمار هذه الموانئ حيث استطاعت في خلال سنتين تشغيل أربعة موانئ بحرية ويجري تطوير الميناء البري.
وبالنسبة لقدرة الموانئ التجارية التابعة “لمرافي” وقدرتها على استيعاب الحركة المتوقعة خلال الفترة القادمة قال الرئيس التنفيذي: لا يوجد ميناء في العالم أيا كان نوعه يبقى على وضعه الحالي، فموضوع التطوير والتوسع في هذه الموانئ جزء مهم لتبقى وتستمر لاستيعاب النمو، وميناء السويق جاهز، وقد حظي بتوسعات في الفترة الماضية، أما بالنسبة لميناء شناص فقد تم استحداث المنزال بما يتيح استقبال السفن الحديدية مؤكدا على أهمية ميناء شناص وموقعه الاستراتيجي، ولذلك من الأهمية التوسع في هذا الميناء وتطويره خلال الفترة القادمة. وبالنسبة لميناء خصب فيتميز بموقعه التجاري وبالعمق وهو جزء رئيسي من خطط الحكومة لتطوير محافظة مسندم وسوف يلعب الميناء دورا أساسيا في المرحلة القادمة لذلك من المهم تطوير الجوانب الأخرى من البنية الأساسية للميناء.
وكان الدكتور أحمد بن محمد العبري الرئيس التنفيذي “لـمرافي” قد قال في تصريح سابق لـ”الوطن الاقتصادي”: إن فتح خط بندر عباس يأتي في إطار جهود الشركة لتعزيز الخطوط القائمة أو تدشين خطوط جديدة، مشيرا إلى ان السوق المحلي متوقع أن يشهد ارتفاعا في الطلب على استهلاك السلع والبضائع بشكل عام والخضروات والفواكه بشكل خاص ونحن على مشارف شهر رمضان المبارك.
وأضاف الرئيس التنفيذي لـ “مرافي”: إن الإجراءات الاحترازية التي قامت بها الدولة تحتم إيجاد خطوط مباشرة للأسواق الخارجية عبر استحداث خطوط جديدة.
وتوقع الدكتور أحمد العبري أن تشهد هذه الخطوط طلبا متزايدا لكون الأسواق الإيرانية تعتبر من الأسواق المهمة بالنسبة لأسواق السلطنة وتحديدا فيما يتعلق بالخضار والفواكه بجانب تأمين الاحتياجات الأساسية بما يحافظ على استقرار الأسعار في أسواق السلطنة.
وأضاف قائلا: خط بندر عباس سيكون متاحا للتجار جميعا حيث إن “مرافي” حريصة على استقرار أسواق السلطنة وضمان وفرة المعروض من السلع بأسعار منخفضة، ويعتبر النقل البحري أقل تكلفة من النقل البري وهذا واحد من الأهداف الاستراتيجية التي تعمل عليها الشركة من خلال تدشين هذه الخطوط التجارية التي تسهل عمليات الاستيراد والتصدير بين السلطنة ومختلف الدول.
وأكد على ان “مرافي” جاهزة للتعامل مع هذا النوع من خدمات النقل البحري موضحا أن الموانىء التي تقع تحت إشراف “مرافي” لديها القدرات الكافية للتعامل مع سفن الشحن والبضائع المستهدفة بما يضمن عمليات الإنزال والتصدير بطرق سهلة وسريعة باستخدام التقنيات الحديثة.

إلى الأعلى