الثلاثاء 2 يونيو 2020 م - ١٠ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال بيوم الصحة العالمي
السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال بيوم الصحة العالمي

السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال بيوم الصحة العالمي

تحت شعار (لدعم كادر التمريض والقبالة)

وزير الصحة: كل الشكر والامتنان للعاملين في القطاع الصحي على الخدمات الطبية وما يقومون به من جهود لخدمة المواطنين

تشارك السلطنة دول العالم الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يوافق السابع من ابريل من كل عام، ويأتي شعار هذا العام (لدعم كادر التمريض والقبالة)، وفي ذلك إقرارٌ بالدور الجوهري الذي يؤديه الممرضون والممرضات والقابلات في الحفاظ على صحة العالم.
وقد أعرب معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بهذه المناسبة عن جزيل الشكر للطاقم التمريضي خاصة والكوادر الصحية عامة قائلاً: يطيب لنا أن ننتهز مناسبة يوم الصحة العالمي لنتقدم بجزيل الشكر على ما قدمتوه لنا من جهود مخلصة وخدمات جليلة وأداء متميز وتفانٍ في العمل مما كان له الأثر الطيب والفعّال دائماً، وبالأخص خلال جائحة كورونا (كوفيد ـ ١٩)، وفقكم الله لما فيه الخير لخدمة الوطن.
وأضاف معاليه: كل الشكر والتقدير والامتنان للعاملين في القطاع الصحي مـن أطباء وإداريين وفنيين على الخدمات الطبية المميزة وما يقومون به من جهود متميزة لخدمة المواطنين على هذه الأرض الطيبة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ونتقدم اليكم بكل فخر وعرفان على ما تقومون بتقديمه من انجازات وعمل رائع في تقديم الخدمات الصحية ونحن نثمن كافة الجهود المبذولة والتي تشهد على جدارتكم واخلاصكم وتفانيكم، كما إنه من دواعي سروري أن نتقدم لكم جميعاً بجزيل الشكر والتقدير لجميع الكوادر العاملة في القطاع الصحي، حيث إننا واثقون بأن الاخلاص في العمل هو لبُّ التطور وما هذه الكلمات الموجهة لكم سوى تشجيع لكم لكي تستمروا في عطائكم المميز ولاستكمال مسيرة العطاء على أكمل وجه.

وفي خضم جائحة فيروس كورونا العالمية، يوجد الممرضون والممرضات وغيرهم من العاملين الصحيين في طليعة التصدي لجائحة (كوفيد – 19)، حيث يقدمون رعاية عالية الجودة تتسم بالاحترام، ويديرون الحوار المجتمعي لتبديد المخاوف والإجابة عن التساؤلات، ويجمعون في بعض الحالات البيانات الخاصة بالدراسات السريرية، وهم يعملون غالباً في ظروف صعبة ليقدموا الرعاية للمرضى، ويخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ حياة الآخرين، حيث إن الممرضين والممرضات والقابلات هم الركيزة الأساسية لأي نظام صحي، ولا غنى عنهم لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، كما أنهم يؤدون دوراً جوهرياً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض وتقديم الرعاية في جميع المواقع، وتشير التقديرات إلى أن العالم يحتاج إلى 9 ملايين ممرض وممرضة وقابلة إضافيين إذا أراد تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.

كما تطرق الدكتور أحمد المنظري ـ المديرالإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حول هذه المناسبة قائلاً: إن الحالة الراهنة تزيد من أهمية موضوع يوم الصحة العالمي والسنة الدولية للتمريض والقبالة، إذ نقرُّ بفضل جميع العاملين الصحيين ونشيد بهم، ويجب علينا أن نكفل لجميع الممرضين والممرضات والقابلات بيئات عمل آمنة من الأذى، وهذا يشمل من يقدمون هذه الخدمات في بلدان تشهد حالات طوارئ، كما يجب علينا ضمان حصولهم على خدمات رعاية صحية فاعلة يمثل الممرضون والممرضات والقابلات أكثر من 50% من القوى العاملة الصحية في العالم، ويشكِّلون أكثر من 50% من العجز الحالي في أعداد العاملين الصحيين على مستوى العالم، ويقدمون الرعاية الأساسية لفئات متنوعة من الناس، منهم اللاجئون والنازحون، ومع ذلك وبرغم الجهود العالمية والإقليمية المتواصلة لتعزيز القوى العاملة في مجالي التمريض والقبالة، لا تزال البلدان تواجه نقصاً حاداً في أعداد هذه الفئة من العاملين الصحيين.

ويضيف الدكتور المنظري: يؤدي الاستثمار في التمريض والقبالة إلى تحسين المستوى الصحي وتعزيز المساواة بين الجنسين ودعم النموالاقتصادي، وفي يوم الصحة العالمي لهذا العام، وبينما نقر بالمساهمات الجوهرية للمرضين والممرضات والقابلات في تحسين النظم الصحية، أدعو الدول الأعضاء إلى تسريع الجهود المبذولة والاستثمار في العاملين في مجالي التمريض والقبالة لمعالجة النقص المقلق في هذه القوى العاملة الصحية الهامة، فهذا النقص يضر بكفاءة الخدمات الصحية وجودتها في إقليمنا وفي يوم الصحة العالمي لهذا العام، ستُصدر منظمة الصحة العالمية أول تقرير عن حالة التمريض في العالم لعام 2020، وسيعرض التقرير صورة عالمية للقوى العاملة في التمريض، وسيدعم التخطيط المسند بالبيِّنات لتحسين مساهمات هذه القوى العاملة إلى الحد الأمثل من أجل رفع مستوى الصحة والرفاه للجميع، كما سيُحدد التقرير جدول الأعمال الخاص بجمع البيانات، والتحاور بشأن السياسات، والبحث والدعوة، والاستثمار في القوى العاملة الصحية من أجل الأجيال القادمة، وسيُصدر تقرير مماثل بشأن القوى العاملة في القبالة في عام 2021.

إلى الأعلى