الأحد 31 مايو 2020 م - ٨ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / برحيل حديد نصيب العلوي الساحة الرياضية تفقد صخرة دفاع المنتخب الوطني ونادي الطليعة في السبعينات
برحيل حديد نصيب العلوي الساحة الرياضية تفقد صخرة دفاع المنتخب الوطني ونادي الطليعة في السبعينات

برحيل حديد نصيب العلوي الساحة الرياضية تفقد صخرة دفاع المنتخب الوطني ونادي الطليعة في السبعينات

صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي :

السادس من ابريل 2020 يوم رحيل صخره دفاع المنتخب العماني في السبعينات هذا اليوم فقدت فيه الساحة الرياضة بولاية صور بشكل عام والسلطنة بشكل خاص الكابتن حديد بن نصيب العلوي الذي انتقل إلى جوار ربه تاركا ارثا رياضيا راسخا في أذهان الرياضيين حيث يعتبر المرحوم من ابرز اللاعبين في ولاية صور بشكل خاص والسلطنة بشكل عام ومارس لعبة كرة القدم من صغره خارج السلطنة وبالتحديد في دولة الكويت وعشق كرة القدم حبا حتى النخاع ولعب في فرق الحواري والمدرسة مع زملائه – آنذاك – ليعود إلى السلطنة عام 1970 ملبيا نداء القائد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ طيب الله ثراه ـ ومشاركا في بناء وطنه .
لعب المرحوم في صفوف ناديه الطليعة بمنطقة العيجة بولاية صور مركز راسة مع جيلة أمثال محمد راشد العلوي ومسلم العلوي وغيرهم من اللاعبين وحقق مع نادية بطولة الكاس عام ٧٣ / ٧٤ كما التحق في صفوف المنتخب الوطني في السبعينات ونال شرف تمثيل السلطنة في اول منتخب وطني يشارك في دورات كاس الخليج عام 1974 حيث تم اختياره للمشاركة لمستواه العالي والإعجاب الذي ناله من مدرب المنتخب – آنذاك – المصري ممدوح خفاجة خلال مباريات فريقة الطليعة ليشارك بعدها وللمرة الثانية في دورة كاس الخليج عام 1976 .

اعتزال كرة القدم

وفي عام 1983 يعلن الكابتن حديد نصيب اعتزاله لعبة كرة القدم وبالتحديد كانت اخر مباراة يلعبها مع نادية الطليعة ضد نادي قريات ليعطي الفرصة للجيل الجديد ليعتزل بعدها زملاؤه وابناء جيله في نادي الطليعة والمنتخب الوطني امثال محمد راشد العلوي ومسلم العلوي وثاني نصيب وصالح فيروز ومبارك خميس .
الكابتن حديد نصيب العلوي الكل يشيد بمهاراته الفنية وحرصة الشديد على إعطاء الأمان لحارس مرماه ولفريقه ويلعب بثقة كبيرة فالخصم كان يحسب له ألف حساب خوفا من تحطم الهجمات على قدميه ولا ننسى أخلاقه العالية وابتسامته التي لا تنقطع كانت مصدر احترام وتقدير الآخرين له الصغير قبل الكبير

مسيرته العملية
الكابتن حديد العلوي رغم ابداعه في كرة القدم أيضا كان مبدعا ومميزا في عمله حيث عمل في وزارة التربية والتعليم في سلك التدريس كمعلم تربية رياضية بمدرسة سلطان بن مرشد الواقعة في منطقته العيجة إلى أن احيل الى التقاعد عام ١٩٩٦ وتخرج على يديه العديد من المواهب الفنية في لعبة كرة القدم ، والتي واصلت العطاءات بامتياز في أندية ولاية صور على وجه التحديد ، الأمر الذي يعكس مدى حرص المرحوم على منح هذه الأجيال كل خبراته العملية والميدانية من أجل استمرار تألق كرة القدم بين أندية الولاية أولا وبين لاعبي الكرة العمانية ثانيا .

عشق كرة القدم
رغم اعتزاله لعبة كرة القدم إلا أن المرحوم ظل يعشق كرة القدم حتى النخاع ويتابعها باستمرار بل وابناؤه جميعا يلعبون الكرة بنادي الطليعة واستطاع الوالد حديد ان ينجب لاعبا شارك مع المنتخبات الوطنية وهو ابنه عبدالعزيز حديد لاعب المنتخب السابق ونجم منتخب الناشئين في الاكوادور إلى جانب ممارسة ابنائه عبدالله وطارق واشرف وأحمد ويونس الذين لعبوا في نادي الطليعة كما يعتبر المرحوم احد الركائز الأساسية في نادي الطليعة وابرزها وخاصة في الجوانب الفنية وظل ملازما للفريق ومبارياته إلى آخر أيامه تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون .

إلى الأعلى