الأحد 31 مايو 2020 م - ٨ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / إغلاق مسقط
إغلاق مسقط

إغلاق مسقط

ـ اللجنة العليا تمد تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية
ـ قوات السلطان المسلحة تسهم في تجهيز مراكز الإيواء
ـ خريجو الكليات التقنية والمهنية مدعوون لإيجاد حلول مناسبة

مسقط ـ (الوطن) والعمانية:
قررت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19) إغلاق محافظة مسقط .
وسيتم الإغلاق من خلال تفعيل نقاط التحكّم والسيطرة، بحيث يبدأ التطبيق اعتبارًا من الساعة العاشرة من صباح يوم غد الجمعة 16 من شعبان 1441 هــ الموافق 10 من أبريل 2020م ولغاية الساعة العاشرة من صباح الأربعاء 28 من شعبان 1441 هـ الموافق 22 من أبريل 2020م، مع استمرار نقاط التحكّم والسيطرة في جميع محافظات السلطنة.
كما قررت اللجنة استمرار تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية في السلطنة حتى إشعار آخر، مع التأكيد على أهمية استمرار الجهود القائمة في خدمة التعلّم عن بُعد عبر المنصّات التعليمية.
من ناحية أخرى قام كل من سلاح الجو السلطاني العماني والبحرية السلطانية العمانية والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع بتوفير ونقل مجموعات مختلفة ومتنوعة من معدات الدعم والإسناد والمتطلبات الأساسية والضرورية لتجهيز مراكز الإيواء لقطاع الإيواء والإغاثة بمحافظة مسقط وتعزيزًا لجهود المنظومة الطبية بالسلطنة للحد من انتشار فيروس (كوفيد 19) من شأنها أن تساند الإجراءات الصحية للقطاع الطبي والجهات الأخرى ذات العلاقة في إطار استمرار تفعيل خطط قوات السلطان المسلحة لدعم الجهود الوطنية وإجراءات الحد من الآثار المترتبة على تفشي جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19).
يأتي ذلك فيما طرحت وزارة القوى العاملة مسابقة لتشجيع طلاب وخريجي الكليات التقنية والمهنية والموظفين على الإسهام في إيجاد الحلول المناسبة للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 للاستفادة من الحلول المقترحة خلال الفترة الراهنة، من خلال بوابة البيانات المفتوحة بموقع الوزارة الإلكتروني , حيث تهدف المسابقة إلى تطوير الحلول والأدوات المختلفة الخاصة بعلاج المشكلة واستخدام التقنية المناسبة لتوعية كافة فئات المجتمع في مجالات المشاركة بالمعلومات الصحية العامة، وإيجاد أدوات لتبادل المعلومات بين المواطنين والمتخصصين في الرعاية الصحية حول الوباء وتوظيف الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إيجاد الحلول.
كما تهدف إلى تمكين فهم علم الأوبئة وطريقة انتشارها وإيجاد أدوات لتبادل المعلومات المتوافرة بعلم الوباء ومعرفة وتيرة انتشاره السريع ومسبباته،
وابتكار أدوات الحفاظ على سلامة العاملين في المجال الصحي ، والاستفادة من نتائج الإحصاءات المحلية والعالمية المتوافرة عبر شبكة المعلومات للخروج منها بأفكار تفيد في التوعية مع اتخاذ أفضل الممارسات للوقاية وإيجاد أفضل الطرق لتقليل الآثار المجتمعية للوباء من خلال الاهتمام بدور الصحة النفسية للمرضى في المصحات وفي الحجر الصحي وأثره في العلاج.

إلى الأعلى