الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يستقبل الباحث الإسلامي على الكيالي
الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يستقبل الباحث الإسلامي على الكيالي

الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يستقبل الباحث الإسلامي على الكيالي

فيما ألقى محاضرة بجامع السلطان قابوس الأكبر
كتب ـ سليمان بن سعيد الهنائي:
في إطار خطة مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم لعام 2014م، استقبل سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام للمركز بمكتبه صباح أمس الدكتور علي منصور الكيالي وقد دار خلال اللقاء تقديم نُبذةً سريعة للضيف حول السلطنة وتاريخها وما يُميزها من هوية ومقومات جغرافية وسياحية.
بعدها تطرق سعادة الأمين العام بالمركز إلى رسالة مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم وأهدافه والأدوار والجهود التي يقوم بها في نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع ودعم المجالات الثقافية والمعرفية والعلمية والفنية المختلفة، بالإضافة إلى برامجه المشتركة مع المؤسسات الثقافية والعلمية المماثلة.
جدير بالذكر أن الدكتور علي الكيالي هو باحث اسلامي سوري ومهندس معماري، ولد بمحافظة حلب ودرس الرياضيات والفيزياء والكيمياء، وقد أمضى ثلاثين سنة من عمره في البحث في القرآن الكريم وله الموسوعة القرآنية الشاملة مؤلفة من عشرة مجلدات فيها شرح حقائق من القرآن الكريم ولديه عدة مؤلفات ومقالات متخصصة في اظهار خفايا القرآن الكريم وأسراره، ويلقي الدكتور الكيالي، ثلاث محاضرات الأولى كانت أمس بعنوان “الزمن في القرآن الكريم” بجامع السلطان قابوس الأكبر بدأ المحاضر بالدعاء لجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ بأن يمد في عمره ويديم عليه الصحة والعافية بعدها قام المحاضر بإظهار جوانب الاختلاف في المعنى بين كلمتين هما الزمان والزمن حيث تطرق إلى تعريفهما من حيث اللغة والدلالة وما تتضمن كل كلمة في معانيها من فروقات عند الناس.
فقال إن الزمان هو الشيء المشترك بين الناس بمعنى مرور عليه السنوات إذ سرعان دوران الأرض في الفترة التي تعايش معها الفرد وبدون المكان لا يوجد، أما الزمن فيختلف من شخص إلى شخص آخر حيث يكون مرة واحدة للفرد ويمر بطيئا.
وأشار المحاضر إلى ان الزمان عند الله سبحانه وتعالى يعد نظاما بالغ الدقة والحسابات واسترشد بالآية الكريمة “الشمس والقمر بحسبان ” أما الزمن فمتجانس في كل العصور ومثال ذلك فأرخميدس عندما اكتشف نظرية الطفو مضيفا بأن الأنسان هو الذي يمنح “الزمان” بمحنته طابعا سلبيًّا أو إيجابيًّا ويعطيهم شكلا إبداعيًّا أو خمودا وذلك بقدر ما يسقط عليهم من طابعه الوجداني أما الزمن فيعتبر الإحساس الشخصي لكل فرد بمرور الوقت بمعنى يمر عليه الوقت بطيئا جدا في حالة الضيق.
كما قام المحاضر بتعريفهما في اللغة حيث قال يعيد ما يسمى “ظرف الزمان” للدلالة على الحاضر والماضي والمستقبل.
فيما يلقي اليوم محاضرة بعنوان “الطاقة الإيجابية من خلال القرآن” بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق كما سيلقي يوم غد الأربعاء بجامعة السلطان قابوس محاضرة في تمام الساعة السادسة مساء .

إلى الأعلى