الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا ترى خطة دي ميستورا جديرة بالدراسة وتشدد على تطبيق قراري مجلس الأمن

سوريا ترى خطة دي ميستورا جديرة بالدراسة وتشدد على تطبيق قراري مجلس الأمن

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في دمشق أمس إن خطة المبعوث الدولي جديرة بالدراسة، مشددا على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بوقف دعم الإرهاب، فيما زار المبعوث الدولي حمص في إطار مباحثاته بسوريا.
وتناولت محادثات الأسد ودي ميستورا مناقشة العرض الذي قدمه دي ميستورا في مجلس الأمن عن الوضع في سوريا، كما أطلع دي ميستورا الرئيس الأسد على النقاط الأساسية وأهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب المدينة.
بدوره عبر الرئيس الأسد عن أهمية مدينة حلب وحرص الدولة السورية على سلامة المدنيين في كل بقعة من الأرض السورية وفي هذا الإطار اعتبر أن مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من أجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن إلى مدينة حلب.
كما اتفق الرئيس الأسد ودي ميستورا على أهمية تطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و2178 وتكاتف جميع الجهود الدولية من أجل محاربة الإرهاب في سوريا والمنطقة الذي يشكل خطرا على العالم بأسره.
وعبر دي ميستورا في نهاية اللقاء عن عزمه متابعة مهمته مع كل الأطراف من أجل تذليل الصعوبات والوصول إلى الاستقرار والسلام في سوريا.
وقدم مبعوث الأمم المتحدة في الـ 30 من أكتوبر “خطة تحرك” في شأن الوضع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي، تقضي “بتجميد” القتال في بعض المناطق وبالأخص مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
وصرح دي ميستورا للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي أنه ليست لديه خطة سلام وإنما “خطة تحرك” للتخفيف من معاناة السكان.
وقال رئيس تحرير صحيفة الوطن السورية وضاح عبد ربه “إن دمشق لم تمانع قط أي خطة ميدانية يمكنها إنقاذ حياة الناس في أي مكان من سوريا، لكن مبادرة كهذه لا يمكن الموافقة عليها من طرف واحد ورفضها من الأطراف الأخرى”.
وأشار عبد ربه إلى أن ذلك “يعني أن الكرة الآن في ملعب دي ميستورا الذي تقع على كاهله مهمة إقناع المسلحين بمبادرته وبخاصة البلاد التي تدعمهم وعلى رأسها تركيا التي تسمح بإدخال السلاح إليهم عبر حدودها إلى حلب”. وفق ما قال.
وبعيد لقائه الأسد توجه دي ميستورا إلى حمص، حيث عقد هناك اجتماعات مع مكاتب المنظمة الأممية العاملة في المدينة للاستماع منهم عن واقع العمل، كما التقى بوفد يمثل المسلحين في منطقة الوعر وفعاليات اجتماعية من المنطقة ذاتها.
وتستمر زيارة المبعوث الدولي إلى سوريا حتى اليوم، ومن المقرر أن يلتقي عدداً من ممثلي الأحزاب المعارضة الموجودة في دمشق، لعرض مبادرته.

إلى الأعلى