السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في الجولة الرابعة لماراثون عمان الصحراوي.. الصدارة على حالها للمغربي رشيد المرابطي والأردني سلامة الأقرع يستعيد الوصافة
في الجولة الرابعة لماراثون عمان الصحراوي.. الصدارة على حالها للمغربي رشيد المرابطي والأردني سلامة الأقرع يستعيد الوصافة

في الجولة الرابعة لماراثون عمان الصحراوي.. الصدارة على حالها للمغربي رشيد المرابطي والأردني سلامة الأقرع يستعيد الوصافة

بدية ـ من محمد الحجري :
يصل اليوم ماراثون عمان الصحراوي المقام بكثبان رمال ولاية بدية إلى محطته قبل الأخيرة في جولة تعتبر الأصعب والأطول على الإطلاق حيث تبلغ مسافة هذه المرحلة 40 كم يقطع خلالها المتسابقون كثبان رملية شاهقة ومنخفضات شديدة الانحدار تتطلب أن يكون لدى العدّاء خبرة ودراية كبيرة بمثل هذه التضاريس البيئية .
وكانت نتائج جولة الأمس لم تأت بجديد ومتقاربة إلى حد بعيد باستثناء عودة البطل الأردني / سلامة الأقرع إلى المركز الثاني بدلا من الاوكراني / كيلفا افجيني الذي حل ثالثا بنفس التوقيت ( 1،40،35 ) ، وبالرغم من محافظة المغربي/ رشيد المرابطي وللجولة الرابعة على التوالي على المركز الأول قاطعا مسافة هذه المرحلة البالغة 24 كم في ساعة و 40 دقيقة و 6 ثوان إلاّ أنه لم يضمن حتى الآن لقب الماراثون نظرا لفارق الدقائق البسيط الذي لا يتعدى أصابع اليد الواحدة بينه وبين صاحبي المركزين الثاني والثالث ، أما المركز الرابع فكان من نصيب المغربي/ عزيز العقاد بزمن ساعة و 45 دقيقة و 21 ثانية . وحافظ مواطنه محمد هنيده على الترتيب الخامس بزمن ساعة و 51 دقيقة و 12 ثانية .
كما حافظت المغربية / عزيزة الدراجي على تصدرها لسباق النساء بوصولها أولا في الجولة الرابعة على التوالي وبزمن ساعتين و 17 دقيقة و 11 ثانية متقدمة على البريطانية تشارلوت بست صاحبة المرتبة الثانية بزمن ساعتين و 33 دقيقة و 24 ثانية ، والاورجوانية / سيليفا اموديو الثالثة التي قطعت مسافة السباق في ساعتين و 43 دقيقة و 58 ثانية ، وهو ما يقّرب عزيزة كثيرا من ضمان أن تكون بطلة لفئة النساء للماراثون ما لم يحدث أمر غير طبيعي خلال المرحلتين الأخيرتين .
أما بالنسبة لترتيب الفرق فهو شبه محسوم للفريق المغربي .
يذكر أنه تم بالنسبة للماراثون رصد جوائز للفائزين الخمسة الأوائل من الرجال وللثلاث الأوليات من النساء إضافة إلى ثلاث جوائز للفرق التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى .

حديث الأبطال
وفي لقاء مع الأبطال المغاربة الذين سيطروا على المراكز المتقدمة في الماراثون خلال جولاته الأربع السابقة قال رشيد المرابطي ـ متصدر ترتيب عام الرجال ـ وعزيزة الراجي ـ متصدرة قائمة النساء ـ أنهما سعيدين جدا بالمشاركة الثانية على التوالي بعد النسخة الأولى العام الماضي ، وأنهما لاحظا تطورا وتقدما واضحا بين النسختين الأولى والثانية سواء في المشاركة أو التنظيم . وقالا أنهم استعدا جيدا لهذا الماراثون ولذلك لا يجدان صعوبة في تصدر السباق بالرغم من شدة المنافسة بالنسبة للرجال من البطلين الأردني الأقرع والاوكراني افجيني .
وأضافا أن السباق يكسب هذه العام ميزة إضافية كونه دخل الروزنامة أو القائمة العالمية لمثل هذه السباقات ولذلك سيكون له أهمية كبيرة مستقبلا .
ويشاركهما الرأي مواطناهما عزيز العقّاد ـ صاحب المركز الرابع ـ ومحمد هنيده ـ الخامس ـ اللذان أعربا عن فخرهما كعربيين أن يلمسا هذا التنظيم الجيد والمشاركة الفاعلة . وقالا أنهما انبهرا بحفاوة الضيافة وطيب الاستقبال وحسن ولطف المعاملة منذ استقبالهما بالمطار ، وأشارا إلى أن هذه المشاركة هي الأولى بالنسبة لهما ولكنها إن شاء الله لن تكون الأخيرة بالتأكيد .
وأوضحا أنهما عرفا عن المارثون من خلال الأصدقاء وشبكات التواصل الاجتماعي وشبكة المعلومات العالمية ، إلاّ أن الحدث يحتاج بالتأكيد إلى حملة إعلامية موسعة ليتعرف عليه الجميع في مختلف الأقطار .
وأشار محمد هنيده أن مناجم ورزازات هي من قدّمت له الدعم والمساندة للاشتراك في هذا الماراثون ، متقدما لهم بالشكر الجزيل والامتنان على هذه الوقفة الطيبة .

مجموعة من أبطال العالم يشاركون في الماراثون
هذا ويشارك في الماراثون عدد من الأبطال الدوليين المغربي / رشيد المرابطي ـ بطل النسخة الأولى من ماراثون عمان الدولي التي أقيمت العام الماضي وسباق الرمال الدولي بالمغرب 2011 و2013 وبطل سباق التحدي تبقال وبطال سباق وادي رم الأردن 2014 وهو من ابرز المنافسين على لقب هذا السباق ــ والأردني/ سلامة الأقرع ـ وصيف النسخة الأولى وصاحب العديد من الألقاب في مختلف البطولة الدولية في المغرب والنمسا وعمان وآخرها كان عام 2013 ـ وكذلك الفرنسي / بينوا لافال ـ بطل فرنسا في سباق التحدي لثلاث مرات والفائز بكاس العالم وحاصل على المركز الرابع في النسخة الأولى من ماراثون عمان الصحراوي ـ والأسباني/ جون ماريا ــ صاحب المركز الرابع عالميا في ماراثون أوروبا 2013 والثالث في النسخة الماضية من ماراثون عمان الصحراوي ـ والفرنسي/ كريم مصطفى ــ بطل العالم مرتين للإلترا ماراثون الدولي وله مشاركات عديدة في سباقات التحدي في العالم على مدار السنة ــ والاوكراني / كليفا إفجيني ــ الفائز بالمرتبة الثانية في 100 كلم في سباق (Passatore ) والمغربيان / مصطفى أيت عمار ـ بطل سوبر مارثون المغرب وحامل المرتبة الثالثة ثلاث مراث في مارثون الرمال الدولي والمرتبة الأولى على مستوى الفرق 2003/2004/2007ــ وعبد الصادق زائد ـ الحائز على المرتبة الثامنة في مارثون الرمال الدولي 2003م والمرتبة الأولى على مستوى الفرق والمرتبة السادسة 2004م ــ والمغربية / عزيزة الراجي ــ الفائزة بسباق التحدي بالمغرب 2013م والفائزة بالمرتبة الثانية في مارثون ورزازات 2011م ولها مشاركات دولية متعددة ، والأردني/ محمد السويطي ـ الحائز على المرتبة الثالثة فرق في ماراثون الرمال الدولي 2012م والمرتبة الثانية فرق عام 2013م ـ والمغربي/ محمد فرجي ـ وجاء في المركز الثاني عشر في ماراثون الرمال الدولي عام 2013م ـ .
كما يشارك مجموعة من المتسابقين العمانيين مثل سامي السعيدي ومحمد البيماني وسليمان الصوافي وعدد من الهواة ومتسابقين دوليين آخرين .
لمحة تاريخية عن المارثون
والماراثون هو الجري لمسافات طويلة على الأقدام لمسافة تصل إلى 42.195 كيلومترا ( 26 ميلا و 385 ياردة ) ، وعادة يكون في طرق معبدة أو مهيأة في المدن أو الأرياف. وتم إطلاق الاسم تخليدا للجندي اليونانيPheidippides الذي جرى لحمل الرسائل أثناء معركة مارثون طبقا للرواية التي قدمها هيرودوت . ويعد هذا السباق من السباقات الرئيسية التي اقرت في اولمبياد اثينا عام 1896 ثم جرى اعتماد مسافة السباق وهي 42.195 كيلومترا ( 26 ميلا و 385 ياردة ) عام 1921م .
ويوجد حاليا في العالم أكثر من 500 من سباقات الماراثون يتم التنافس فيها كل سنة كمارثون نيويورك وبوسطن ولندن ودبي، حيث يشارك فيها عشرات الآلاف من المتسابقين ولكن الغالبية العظمى يشاركون للترفيه والمتعة .
أما المارثون الصحراوي فيختلف نوعا ما عن المارثون العادي حيث أن مسافته من 165 إلى 250 كم تقسم إلى أربعة مراحل أو خمسة مراحل لمدة خمسة أو ستة أيام حيث يسلك المتسابقون الطرق الصحراوية والرملية والوديان محملين بحقيبة تحمل جميع المواد الغذائية والماء والمعدات التي يحتاجونها ليعيشوا في الصحراء حسب المدة المحددة وسيكون في نهاية كل مرحلة مخيم للتزود بالماء والأكل والطبابة والنوم .

إلى الأعلى