الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / شهيد بالضفة ومواجهات بالقدس .. وتراشق كلامي بين فتح وحماس
شهيد بالضفة ومواجهات بالقدس .. وتراشق كلامي بين فتح وحماس

شهيد بالضفة ومواجهات بالقدس .. وتراشق كلامي بين فتح وحماس

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
استشهد شاب فلسطيني متأثراً بإصابته الخطيرة، حيث اخترقت رصاصة حية صدره خلال تصديه لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب شمال الخليل،
فيما شهدت القدس المحتلة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، في الوقت الذي شهدت فيه الذكرى العاشرة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات تراشقا كلاميًّا بين حركتي فتح وحماس.
وكانت الأراضي الفلسطينية المحتلة قد شهدت أمس عمليتين منفصلتين، حيث أدت العملية الأولى إلى مقتل جندي إسرائيلي بعدما طعنه فلسطيني في محطة للقطار في تل أبيب، فيما أدت العملية الثانية إلى مقتل مستوطنة، وجرح اثنين آخرين، في عملية طعن نفذها الشاب الفلسطيني محمد عماد جوابرة (21 عاماً) في منطقة غوش عتصيون قرب الخليل، قبل أن يستشهد الشاب متأثرا بإصابته.
وفي السياق دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الحكومة المصغرة للاجتماع العاجل بعد ظهر أمس لتدارس العمليات الشعبية الفلسطينية. وتوعد نتنياهو بتصعيد الاعتداءات على الفلسطينيين بعد عمليتي أمس الأول في تل أبيب وفي غوش عتصيون.
وأصدر نتنياهو عقب جلسة مشاورات في القدس المحتلة بمشاركة وزراء ومسؤولين أمنيين تعليمات بتسريع هدم منازل منفذي العمليات، وبتكثيف انتشار الجيش في الضفة الغربية.
وفي القدس المحتلة اندلعت مواجهات عدة في المدينة وفي محيطها وعززت شرطة الاحتلال تواجدها في المدينة وعلى مداخل البلدات والقرى العربية المختلفة داخل إسرائيل.
وجرت مواجهات صباحا في باب المجلس أحد مداخل المسجد الأقصى في القدس القديمة ألقيت خلالها المفرقعات على رجال الشرطة. وتزداد المواجهات حدة بعد المغرب عادة.
وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري “إن أفراد الشرطة المتواجدين في البلدة ألقوا القبض على فتى (16 عاما) بحوزته مفرقعات وذلك بمساعدة الكاميرات المنتشرة في المدينة”.
في غضون ذلك تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات في الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم ياسر عرفات بعد سلسلة تفجيرات استهدفت مصالح لحركة فتح في القطاع.
واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه في مقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة) أمام آلاف الفلسطينيين حماس “بتدمير” المصالحة الوطنية الفلسطينية وارتكاب عمليات التفجير.
واعتبرت حركة حماس ان خطاب عباس مليء “بالأكاذيب” واتهمت حركة فتح “باصطناع التفجيرات في غزة”.
وقال عباس في خطابه “يسألون عن الذي ارتكب جريمة تفجير منازل قادة فتح غزة الذي ارتكبها هم قيادة حركة حماس وهي المسؤولة عن ذلك ولا أريد تحقيقا منهم”.
وبحسب عباس فإن حركة حماس تقول “إن هذه التفجيرات من جماعة منفلتة ولا أدري كيف يقع 15 انفجارا في خمس دقائق ولا تعرف عنهم حماس”.
وكانت حركة فتح أعلنت أنها ستلغي مهرجان تأبين عرفات أمس الأول في غزة بعد أن اعتذرت حركة حماس عن “تأمين” الاحتفال.
وبحسب عباس “أعلنوها صراحة أنهم لا يريدون هذا الاحتفال ولكن الجماهير تزحف هنا اليوم إلى رام الله وإلى غزة رغم أنفهم”. واضاف ان “الذي يقوم بهذه الأعمال لا يريد مصالحة، ولا يريد وحدة وطنية”.
وقال المتحدث باسم حركة حماس مشير المصري “خطاب عباس امتلأ بالأكاذيب والمغالطات والتضليل والشتائم ويدل على فئويته وحزبيته” موضحا أن الشعب الفلسطيني “بحاجة إلى رئيس شجاع”.
واتهم المصري فتح أنها “اصطنعت هذه التفجيرات في غزة لمحاولة إقحام حركة حماس بفشل تنظيم المهرجان والتغطية على ازمة خلافاتها الداخلية من خلال سياسة الاتهامات المرفوضة لحماس”.

إلى الأعلى