الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / السلطنة تشيد بتبادل الأفكار بين إيران و(5+1) .. ولا عودة عن ما تحقق
السلطنة تشيد بتبادل الأفكار بين إيران و(5+1) .. ولا عودة عن ما تحقق

السلطنة تشيد بتبادل الأفكار بين إيران و(5+1) .. ولا عودة عن ما تحقق

فهد بن محمود يستقبل جواد ظريف
كتب عبدالله الجهوري والعمانية:
استقبل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بمكتب سموه أمس معالي محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني .. حيث نقل معاليه تحيات القيادة في إيران لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتمنياتهم الطيبة لجلالته وحكومته، وللشعب العماني المزيد من النماء والخير، وشكرهم للسلطنة على حسن الاستضافة والإعداد الجيد لأجواء المحادثات الإيرانية مع الأطراف الدولية وصولاً إلى تحقيق النتائج المرجوة.
وبعد أن رحب صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد بمعالي الضيف، تم استعراض للعلاقات الطيبة القائمة بين البلدين .. كما تناول الحديث خلال المقابلة الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة للتقريب بين وجهات النظر التي تعزز مجالات التعاون بين الدول.
وقد أبلغ سموه معالي وزير الخارجية نقل تحيات جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ وتمنيات جلالته الطيبة للقيادة والحكومة في إيران بدوام التوفيق وللشعب الإيراني الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية .. كما حضرها سعادة علي أكبر سيبويه سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة.
إلى ذلك أشادت السلطنة بتبادل الأفكار بين إيران ومجموعة (5+1) ضمن المحادثات التي استضافتها مسقط سعيا لإيجاد تسوية للملف النووي الإيراني، حيث قال معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس إنه مع ما تحدث حوله المجتمعون وما يتحدث عنه الآن الممثلون الدبلوماسيون نشعر أن تبادل الآراء والأفكار له أهمية في الوصول إلى صورة أو شكل من أشكال الفهم المشترك للوصول إلى تحقيق عناصر مهمة للاتفاقية المأمولة.
وقال معاليه إن السلطنة حريصة على الوصول إلى اتفاق خلال هذه المراحل التي ذكرناها وستوفر السلطنة كل الوسائل الممكنة التي تساعد للوصول إلى هذه النهاية السعيدة.
وأشار معاليه إلى أنه خلال المفاوضات كان هناك مسائل متعددة واختلافات متعددة تم معالجتها بالفعل وتم الاتفاق عليها وأنا متفائل ولكن هذا لا يعني أنه بالطبع لا يزال هناك تفاوت في الآراء فالوضع خطير ولكن ما تم الاتفاق عليه هو أكثر من الاختلافات التي ما زالت موجودة بعض الشيء.

إلى الأعلى