الثلاثاء 14 يوليو 2020 م - ٢٢ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / مقتل جورج فلويد: الاحتجاجات تعم مدنا أميركية والشرطة تطلق النار على متظاهرين

مقتل جورج فلويد: الاحتجاجات تعم مدنا أميركية والشرطة تطلق النار على متظاهرين

الحرس الوطني ينتشر في مينيسوتا

نيويورك ـ وكالات: اجتاحت المظاهرات والاحتجاجات عدة مدن أميركية، في أعقاب حادثة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، حيث قتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، بعدما جثا ضابط أبيض بركبته على عنقه. ففي نيويورك، تجمع آلاف المحتجين عند مركز باركليز، وألقت الشرطة القبض على عشرات المحتجين في المظاهرة الضخمة التي شهدتها منطقة بروكلين. وشارك نحو 1000 شخص في احتجاج بمدينة اتلانتنا، التي شهدت أعمال عنف، حيث اندلعت النيران في وسط المدينة قرب مقر شبكة سي.إن.إن الإخبارية. وفي مدينة ديترويت، انضم مئات المحتجين إلى “مسيرة ضد وحشية الشرطة” خارج مقر السلامة العامة بالمدينة ورددوا “لا عدالة لا سلام”.‭
كما اندلعت احتجاجات مماثلة في مدن دنفر، حيث تم إغلاق أحد الطرق السريعة. وفي هيوستن ولويزفيل بولاية كنتاكي، دارت اشتباكات في الوقت الذي كان عدد من السكان يطالبون بالعدالة لبريونا تايلور وهي امرأة سوداء قتلتها الشرطة داخل شقتها في مارس. بدورها شهدت واشنطن تظاهر مئات الأشخاص، خارج البيت الأبيض تعبيرا عن غضبهم بعد مقتل فلويد. وخلال تجمّعهم أمام البيت الأبيض، طالب المتظاهرون بـ”العدالة لجورج فلويد”، ملوحين بشعارات بينها “توقفوا عن قتلنا” و”حياة السود مهمة”. في غضون ذلك، قالت شرطة مدينة ديترويت، إن شخصا واحدا على الأقل قتل بعد إطلاق نار على متظاهرين يحتجون في المدينة. وأوضحت المتحدثة باسم شرطة ديترويت، نيكول كيركوود، إن شخصا قتل في وسط مدينة ديترويت بعد أن أطلق شخص يستقل سيارة رياضية النار على حشد من الناس أثناء الاحتجاج على وفاة فلويد خلال عملية احتجازه على أيدي عدد من رجال الشرطة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا. وكان ممثل للادعاء العام في ولاية مينيسوتا أعلن في وقت سابق إن السلطات ألقت القبض على ضابط الشرطة الذي جثا على عنق فلويد، وذلك بعد 3 ليال من احتجاجات عنيفة هزت مدينة مينيابوليس. ووجهت إلى الشرطي تهمة القتل غير المتعمّد وفق ما أعلن مدعون. وقال المدعي مايك فريمان للصحفيين إن “لقد وجهة إلى الشرطي السابق ديريك شوفين تهمة القتل غير المتعمد من قبل مكتب مدعي منطقة هينبين”، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشعل المقطع المصور لمقتل المواطن الأميركي فلويد فتيل غضب يقول ناشطون في مجال الحقوق المدنية إنه يستعر منذ وقت طويل في منيابوليس وعدد من المدن في أنحاء اميركا بسبب ما وصفوه بـ”التحيز العنصري المستمر” في نظام العدالة الجنائية الأميركي. من جانبه، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الاول نشر عبارة “أعمال النهب تؤدي إلى إطلاق النار”، في تدوينة على موقع تويتر، وذلك بعد تدوينة أخرى له في وقت سابق حذر فيها من اللجوء إلى القوة العسكرية القاتلة لوقف أعمال النهب في منيابوليس، وحجبها موقع تويتر خلف تنبيه تحذيري من الموقع يتهم الرئيس “بتمجيد العنف”. ودافع ترامب عن تدوينته السابقة على تويتر، قائلا إنه كان “يتحدث عن الأمر كحقيقة، وليس كمجرد تصريح”.
الى ذلك قال حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية تيم والز، إنه “سيعبئ بالكامل” قوات الحرس الوطني للولاية في أعقاب الاحتجاجات العنيفة وأعمال الشغب التي اجتاحت مدينة مينيابوليس أكبر مدن الولاية بعد وفاة جورج فلويد وهو رجل من أصل إفريقي على يد شرطي .
وتعتبر عملية التعبئة الكاملة لقوات الحرس الوطنى خطوة غير مسبوقة في تاريخ القوة العسكرية البالغ 164 عاماً.
وقال والز خلال مؤتمر صحافي: “الوضع في مينيابوليس لم يعد بأي حال من الأحوال بشأن مقتل جورج فلويد، إنه يتعلق بمهاجمة المجتمع المدني وغرس الخوف وتعطيل مدننا العظيمة”.

وفى الوقت ذاته ذكر جون جينسن ، قائد الحرس الوطني في مينيسوتا، إنه سيتم نشر حوالي 2500 جندي.

وقد قام حاكم الولاية بالفعل بتعبئة مجموعة كبيرة من عناصر الحرس الوطنى الذين قاموا بدوريات في شوارع مينيابوليس مساء أمس الجمعة.

ومن جانبه ذكر عمدة مينيابوليس جاكوب فراي إن الاحتجاجات العنيفة سببها أشخاص “ليسوا من سكان مينيابوليس”.

إلى الأعلى