الثلاثاء 14 يوليو 2020 م - ٢٢ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / تحذير أميركي من محاولة روسية لإقامة معقل في ليبيا.. وتركيا تبدأ التنقيب عن النفط
تحذير أميركي من محاولة روسية لإقامة معقل في ليبيا.. وتركيا تبدأ التنقيب عن النفط

تحذير أميركي من محاولة روسية لإقامة معقل في ليبيا.. وتركيا تبدأ التنقيب عن النفط

بنجلاديش: المهاجرون الذين قتلوا بالقرب من طرابلس تعرضوا للخطف والتعذيب

واشنطن ـ عواصم ـ وكالات:
قال جنرال أميركي إن الجيش الأميركي يعتقد أن تسليم روسيا طائرات حربية إلى ليبيا ربما لن يغير التوازن في المعركة الليبية التي بلغت طريقا مسدودا، لكنه يمكن أن يساعد موسكو في نهاية المطاف في ضمان معقل استراتيجي في شمال أفريقيا. ويقول الجيش الأميركي إن عسكريين روسا سلموا 14 طائرة ميج 29 وسوخوي 24 إلى قاعدة الجفرة الجوية التابعة لما تعرف بـ”قوات شرق ليبيا” بقيادة خليفة حفتر. لكن قوات حفتر نفت ذلك وعضو بالبرلمان الروسي أيضا. وقال البريجادير جنرال جريجوري هادفيلد نائب مدير إدارة المخابرات التابعة للقيادة الأميركية في أفريقيا لمجموعة صغيرة من الصحفيين إن الطائرات الروسية انطلقت من روسيا ومرت عبر إيران وسوريا قبل وصولها إلى ليبيا. وأضاف أنه لم يتم استخدام الطائرات حتى الآن، لكنها يمكن أن تضيف قدرات جديدة لقوات حفتر الذي أخفقت حتى الآن في جهودها المستمرة منذ عام للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. لكن هادفيلد نبه إلى أن موسكو قد لا تكون بحاجة إلى انتصار صريح لحفتر لتعزيز المصالح الروسية. وقال “فيما يتعلق بدعم قوات حفتر، الأمر لا يتعلق في الحقيقة بكسب الحرب، وإنما بإقامة معاقل”. على حسب قوله. من جهة اخرى، قال وزير الطاقة التركي فاتح دونميز إن تركيا قد تشرع في التنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر بموجب اتفاق وقعته مع ليبيا قوبل بإدانة من دول أخرى بالمنطقة منها اليونان. وقد قعت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا اتفاق ترسيم الحدود البحرية العام الماضي. وتقول تركيا إنه يؤسس منطقة اقتصادية خالصة من ساحلها الجنوبي إلى ساحل ليبيا الشمالي ويحمي الحقوق في المصادر. وتعارض اليونان وقبرص وغيرهما الاتفاق ويصفونه بغير الشرعي، وهو الاتهام الذي ترفضه أنقرة. ويعارض الاتحاد الأوروبي أيضا الاتفاق البحري الذي جرى توقيعه جنبا إلى جنب مع اتفاقية تقدم تركيا بموجبها دعما عسكريا لحكومة الوفاق الوطني التي تحارب قوات متمركزة في شرق ليبيا منذ أكثر من عام. وفي حديثه خلال مراسم بمناسبة بدء إبحار السفينة التركية فاتح للتنقيب عن النفط والغاز إلى البحر الأسود، قال دونميز إن مؤسسة البترول التركية، التي طلبت تصريح استكشاف في شرق البحر المتوسط، ستبدأ العمليات في مناطق داخل نطاق ترخيصها بعد إتمام العملية. وقال دونميز “في إطار الاتفاق الذي توصلنا إليه مع ليبيا، سيكون بمقدورنا الشروع في عملياتنا للتنقيب عن النفط هناك في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر”. وأضاف أن سفينة التنقيب التركية الجديدة “القانوني” ستذهب أيضا إلى البحر المتوسط في وقت لاحق هذا العام.
على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية في بنجلاديش إن 30 مهاجرا قُتلوا على يد مهربي البشر في ليبيا الأسبوع المنصرم كانوا قد خُطفوا أثناء عبورهم الدولة بحثا عن عمل ثم تعرضوا للتعذيب للحصول على فدية. ونقلت الوزارة ذلك عن أحد الناجين. وقالت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في ليبيا إنها أصدرت أوامر اعتقال بحق المشتبه بهم في قتل 24 مهاجرا من بنجلاديش وستة أفارقة ونجا 11 مهاجرا آخرين من إطلاق النار ويعالجون في المستشفى في بلدة مزدة الصحراوية التي وقع بها الحادث على بعد 160 كيلومترا جنوب طرابلس. وقالت وزارة الخارجية في بنجلاديش نقلا عن أحد الناجين إن المهاجرين كانوا يعبرون الصحراء من بنغازي بحثا عن عمل عندما احتجزتهم مجموعة مسلحة رهائن قرب مزدة قبل حوالي 15 يوما. وأضافت في بيان “عذبوهم بوحشية من أجل الحصول على فدية. في وقت ما من هذه المحنة قتل الأسرى الخاطف الرئيسي. وانتقاما لذلك، فتحت الميليشيا النار بشكل عشوائي عليهم”. وقال فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني إن السلطات تبذل قصارى جهدها للعثور على الجناة. وقال مسؤول محلي في مزدة طلب عدم الكشف عن اسمه إن قوات الأمن هناك لم تقبض عليهم لأنهم فقدوا أحد أفراد أسرتهم.
ويوجد في ليبيا عدد كبير من المهاجرين، من بينهم من أتوا للعمل في البلد المصدر للنفط قبل انزلاقه إلى الحرب الأهلية، وآخرون يأملون في استخدامها كمحطة في الطريق إلى أوروبا.

إلى الأعلى