Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

قوات السلطان المسلحة تواصل جهودها وتسخير إمكانياتها للتعامل مع تأثيرات الحالة المدارية في ظفار

1

فيما وصلت (الراسخ) لدعم القطع البحرية المتواجدة في المحافظة

صلالة ـ العمانية: تواصل قوات السلطان المسلحة جهودها، وتسخير إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية في تنفيذ الخطط الموضوعة للتعامل مع التأثيرات المصاحبة للحالة المدارية التي تتعرض لها محافظة ظفار، مؤكدة على قدراتها في التعامل مع متغيرات الحالة، وتفعيل خططها الدائمة وتطويرها وفقاً لمستجدات الحالة المدارية وبما يساهم في إدارة الحالات الاستثنائية الطارئة، وذلك بمتابعة مستمرة من صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، وبإشراف مباشر من الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة، وبالتنسيق الدائم والمستمر مع الجهات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة.
وفي إطار جهود اللجنة العسكرية الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بمحافظة ظفار قامت وحدات من الجيش السلطاني العماني بتقديم عدد من الخدمات وأوجه الاسناد المختلفة، وحسب متطلبات الموقف، بما تمتلكه من خبرات تراكمية في كيفية التعامل مع الأحداث الراهنة والآثار المتوقعة للحالة المدارية، جراء غزارة هطول الأمطار، وكثافة جريان الأودية ، وتقديم الدعم في إعادة فتح الطرق المتأثرة ، وضمان سلامة استخدامها وتأهيلها أو إيجاد طرق بديلة، مع تأمين وسائل النقل باستخدام العربات الثقيلة كما أكدت الخدمات الطبية للقوات المسلحة كفاءتها في تقديم الإسناد الطبي من خلال مستشفى القوات المسلحة بصلالة وفرقه الطبية، وجهوده في فتح وتفعيل أقسام المستشفى للمواطنين والمقيمين خلال هذه الفترة للحالات المستعجلة والطارئة بالتنسيق مع الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة، ولأولئك الذين لم يتمكنوا من الوصول للمستشفيات والمراكز الصحية بفعل تقطع الطرق، أو من خلال وضع خطط نشر الدعم الطبي الميداني فيما لو تطلب الأمر ذلك.
كما يستمر سلاح الجو السلطاني العماني من خلال طائراته المتنوعة، وبقدراته الجوية المؤهلة في عمليات البحث والإنقاذ، وعمليات النقل
الجوي، والإخلاء الطبي، وغيرها من المهام وبأنواعها المختلفة خدمة لأبناء هذه المحافظة والمقيمين فيها.
من جانبها فإن البحرية السلطانية العمانية أكدت جاهزيتها واستعدادها التام للقيام بعمليات البحث والإنقاذ البحري عبر سفن أسطولها البحري في المحافظة خاصة أو من خلال سفنها الأخرى التي تقف على أهبة الاستعداد للإبحار ووفقا للعمليات البحرية المطلوبة كما تقوم الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع بالعديد من المهام والواجبات خلال هذه الحالة المدارية في إطار تقديم الإسناد الهندسي والدعم الفني في مجالات تأمين سلامة استخدام الطرق، وإزالة التجمعات المائية منها والمواقع المتأثرة بالانزلاقات الطينية، وتأمين نقل وإيصال مولدات الطاقة الكهربائية، مع الاستعداد الدائم للمساهمة مع باقي المؤسسات الأخرى في تفعيل خطط احتواء الآثار المترتبة عن هذه الحالة المدارية، ومتى ما دعت الحاجة لذلك.
وفي اطار متصل وصلت سفينة البحرية السلطانية العمانية (الراسخ)، امس إلى محافظة ظفار قادمة من قاعدة سعيد بن سلطان البحرية لدعم القطع البحرية المتواجدة في محافظة ظفار ودعم أغراض البحث والإنقاذ، واستطلاع المناطق البحرية المتضررة وتقديم الدعم والإسناد للقطاعات الأخرى بالمحافظة فيما يتعلق بعمليات الدعم اللوجستي خلال الحالة المدارية في بحر العرب التي تمر بها محافظة ظفار.
يأتي ذلك استمرارا للجهود الوطنية التي تقدمها قوات السلطان المسلحة والدوائر الأخرى بوزارة الدفاع لتوفير الدعم والإسناد اللازم لكافة قطاعات الدولة المختلفة وخدمة المواطنين والمقيمين.
من جهتها تواصل اللجنة العسكرية الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بمحافظة ظفار في تفعيل إجراءات التعامل مع الحالة المدارية التي تمر بها محافظة ظفار وتواصل عقد اجتماعاتها برئاسة العميد الركن عبدالله بن محمد البادي قائد لواء المشاة ١١ بالجيش
السلطاني العماني في إطار تسخير كافة الجهود وتضافرها في التعامل مع
الحالة المدارية التي تتعرض لها محافظة ظفار.
واستعرضت اللجنة كافة التفاصيل المتعلقة بالموقف الراهن استناداً إلى البيانات والقراءات الصادرة من الجهات المختصة، والتأثيرات الحالية والمتوقعة والمتمثلة في غزارة الأمطار وسرعة الرياح وكثافة جريان الأودية، وسبل إعادة فتح الطرق المتأثرة، أو إيجاد بديل لها.
وقد تم خلال الاجتماع الإيعاز إلى كافة الوحدات والتشكيلات بقوات السلطان المسلحة والدوائر الأخرى بوزارة الدفاع المتواجدة في محافظة ظفار بالاستمرار في تقديم خدماتها المتعددة التي تضطلع بها ، وخاصة فيما يتعلق بعمليات البحث والإنقاذ وخدمات الإسناد ، البرية منها والجوية والبحرية، وتسخير كافة الإمكانيات في خدمة المواطنين والمقيمين بالمحافظة ، وإسناد الجهات الحكومية الأخرى بما يتطلبه الموقف، وذلك انطلاقاً من الواجبات والمهام الوطنية التي تضطلع بها قوات السلطان
المسلحة، ومساهمة منها مع باقي منظومة الجهود الوطنية التي تقدمها
القطاعات الأخرى في البلاد.


تاريخ النشر: 30 مايو,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/384350

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014