الأحد 12 يوليو 2020 م - ٢٠ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / قوات السلطان المسلحة والدوائر الأخرى بوزارة الدفاع تسخر كافة إمكاناتها وقدراتها البشرية والمادية لتقديم أوجه الإسناد والدعم للتعامل مع تأثيرات الحالة المدارية
قوات السلطان المسلحة والدوائر الأخرى بوزارة الدفاع تسخر كافة إمكاناتها وقدراتها البشرية والمادية لتقديم أوجه الإسناد والدعم للتعامل مع تأثيرات الحالة المدارية

قوات السلطان المسلحة والدوائر الأخرى بوزارة الدفاع تسخر كافة إمكاناتها وقدراتها البشرية والمادية لتقديم أوجه الإسناد والدعم للتعامل مع تأثيرات الحالة المدارية

جهود وطنية متكاملة تقدمها قوات السلطان المسلحة في التعامل مع الحالة المدارية التي تشهدها محافظة ظفار

في إطار المهام والواجبات الوطنية التي تضطلع بها، وضمن خططها الدائمة للمساهمة في إدارة الحالات الاستثنائية، سخرت قوات السلطان المسلحة إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية للتعامل مع التأثيرات المصاحبة للحالة المدارية التي تتعرض لها محافظة ظفار، مؤكدة على قدرتها في التعامل مع متغيرات الحالة، وتفعيل خططها الدائمة وتطويرها وفقاً لمستجدات الحالة المدارية ومتطلبات الدعم والإسناد للقطاعات الحكومية الأخرى بالمحافظة، وذلك بمتابعة مستمرة من صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، وبإشراف مباشر من الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة، وبالتنسيق الدائم والمستمر مع الجهات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة.

وتستمر اللجنة العسكرية الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بمحافظة ظفار في انعقادها ومتابعتها المستمرة لسير تنفيذ خطط التعامل مع الحالة المدارية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بمحافظة ظفار.
وفي هذا الإطار تواصل وحدات من الجيش السلطاني العماني بلواء المشاة(11) وقوات الفرق تقديم عدد من الخدمات وأوجه الإسناد المختلفة، وحسب متطلبات الموقف، بما تمتلكه من خبرات تراكمية في كيفية التعامل مع الأحداث الراهنة والآثار المترتبة على الحالة المدارية، جراء غزارة هطول الأمطار، وكثافة جريان الأودية، وتقديم الدعم في إعادة فتح الطرق المتأثرة، وضمان سلامة استخدامها وتأهيلها أو ايجاد طرق بديلة، مع تأمين وسائل النقل باستخدام العربات الثقيلة.

كما تواصل الخدمات الطبية للقوات المسلحة تقديم الاسناد الطبي من خلال مستشفى القوات المسلحة بصلالة وفرقه الطبية، وجهوده في فتح وتفعيل أقسام المستشفى للمواطنين والمقيمين خلال هذه الفترة للحالات المستعجلة والطارئة بالتنسيق مع الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة، أو من خلال وضع خطط نشر الدعم الطبي الميداني فيما لو تطلب الأمر ذلك.
ويستمر سلاح الجو السلطاني العماني في إسناده الجوي من خلال طائراته المتنوعة، وبقدراته الجوية المؤهلة في عمليات البحث والانقاذ، وعمليات النقل الجوي، والاخلاء الطبي، وغيرها من المهام وبأنواعها المختلفة خدمة لأبناء هذه المحافظة والمقيمين فيها.
وقد قامت طائرات السلاح خلال الأيام الماضية للحالة المدارية بعدد من عمليات الإخلاء الطبي وعمليات البحث والإنقاذ، إلى جانب عمليات الإسناد والدعم الذي تقدمه جنبا إلى جنب مع باقي أسلحة قوات السلطان المسلحة والجهات الحكومية ذات الصلة.

من جانبها تواصل البحرية السلطانية العمانية عملياتها البحرية المختلفة من خلال عمليات البحث والإنقاذ البحري عبر سفن أسطولها البحري في المحافظة خاصة أو من خلال سفنها الأخرى التي تقف على أهبة الاستعداد للإبحار ووفقا للعمليات البحرية المطلوبة، حيث قام عدد من سفن الأسطول بتقديم الدعم والإسناد للقطاعات الأخرى بمحافظة ظفار، ودعم عمليات البحث والإنقاذ، وعمليات الاستطلاع للمناطق البحرية المتضررة، علاوة على تقديم عمليات الدعم اللوجستي، فقد وصلت سفينة البحرية السلطانية العمانية (الراسخ) إلى محافظة ظفار قادمة من قاعدة سعيد بن سلطان البحرية لتقديم الواجب الوطني المناط إليها من خلال دعم العمليات اللوجستية.

كما تواصل الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع مهامها وواجباتها من خلال تقديم الإسناد الهندسي والدعم الفني في مجالات تأمين سلامة استخدام الطرق، وإزالة التجمعات المائية منها والمواقع المتأثرة بالانزلاقات الطينية، وتأمين نقل وإيصال مولدات الطاقة الكهربائية، مع الاستعداد الدائم للمساهمة مع باقي المؤسسات الأخرى في تفعيل خطط احتواء الآثار المترتبة عن هذه الحالة المدارية، ومتى ما دعت الحاجة لذلك.
وحول الجهود المستمرة التي تقدمها قوات السلطان المسلحة والدوائر الأخرى بوزارة الدفاع تحدث العقيد الركن ياسر بن خليفة الطلبي: تساهم قوات الفرق مساهمة فاعلة مع باقي تشكيلات الجيش السلطاني العُماني وأسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى والأجهزة المدنية في تقديم الدعم والإسناد الإداري واللوازم وكذلك الدعم بالقوى البشرية وتقديم مجموعات الدلالة والإرشاد لفرق البحث والإنقاذ وذلك وفقاً لواجباتها الوطنية المعتادة، مما يساعد قوات الفرق على أداء هذه الواجبات انتشارها الواسع ووجودها في السهل والجبل والبادية في كافة أرجاء محافظة ظفار.

وتحدث العقيد الركن محمد بن سالم المعشني: منذ بداية الأنواء المناخية في محافظة ظفار قامت هندسة قوات السلطان المسلحة متمثلة في الكتيبة الثانية بتوزيع ثلاث فرق عمل ميدانية في كل من قاعدة صلالة الجوية وجبل سمحان ومنطقة ارزات وذلك لتقديم الإسناد العام لمعالجة الآثار الناجمة من الأنواء المناخية المتمثلة في شق الطرق وتأهيل الطرق الترابية وفتح الطرق التي أغلقت بفعل الحالة المدارية والاستعداد لمساندة أي جهة كانت سواء حكومية أو خاصة في أي موقع من المحافظة وقال العقيد طبيب يحيى بن عبدالله الراشدي قائد مستشفى القوات المسلحة بصلالة:” تواصل الخدمات الطبية للقوات المسلحة ممثلة في مستشفى القوات المسلحة بصلالة تقديم كافة الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين بمحافظة ظفار خلال تعرض المحافظة للحالة المدارية، فقد قامت بتفعيل غرفة عمليات مصغرة على مدار الساعة وربطها بغرفة عمليات لواء المشاة(11) لاستقبال وإرسال كافة التقارير بصلالة, كما تم تجهيز فريق طبي ميداني متنقل مجهز بكافة المعدات والأدوية والمستلزمات الطبية لتقديم الخدمات العلاجية، كذلك الاستعداد لتفعيل الخطة الطبية المشتركة بين مستشفى القوات المسلحة بصلالة ومستشفى السلطان قابوس والتي تقضي بتقديم كافة التسهيلات العلاجية الطبية والجراحية بمستشفى القوات المسلحة بصلالة في حالة غلق مستشفى السلطان قابوس احترازيا بسبب غزارة الأمطار التي قد تؤدي إلى قطع الطرق المؤدية إليه”.من جانبه قال العقيد الركن طيار: حمد بن سالم العوفي قائد قاعدة صلالة الجوية بالإنابة: ” يقوم سلا ح الجو السلطاني العماني ممثلا في قاعدة صلالة الجوية بتسخير كافة الإمكانات لدعم وإسناد الجهود المبذولة في ظل الأوضاع الجوية التي تشهدها محافظة ظفار وتسخير كافة طائرات السلاح لتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ وعمليات نقل المصابين”.

كما قال العقيد الركن بحري سعيد بن سليمان الشبيبي قائد وحدة صلالة البحرية:” تم تحديد المهام والواجبات لأسلحة قوات السلطان المسلحة، والبحرية السلطانية العمانية تضطلع بالمهام العامة والتخصصية لتقديم الخدمات المتعلقة بالإسعافات الأولية للتعامل مع هذه الحالة، ومتى ما تطلب من البحرية السلطانية العمانية التعامل مع الحالات التخصصية سيتم تعزيز المنطقة بسفن تخصصية سواء أكانت سفنا هيدروغرافية، أو سفن الإسناد القريب والإمداد، وكذلك سفن الإنزال البحري”.وقال الضابط مدني سالم بن سعيد الحجري: تلقت الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع العديد من البلاغات على إثرها قامت الخدمات الهندسية بتوفير معدات الطرق لفتح قنوات تصريف المياه وكذلك مضخات المياه لتصريف المياه من المواقع التي تتركز فيها كالبرك وغيرها، وأيضاً توفير صهاريج مياه الشرب للمواطنين والجهات المدنية وكذلك توفير مولدات الكهرباء للتعامل مع الانقطاعات الكهربائية.

وقال المقدم الركن خليفة بن سعيد الشبلي:” لا تزال اللجنة العسكرية الفرعية بولاية صلالة مستمرة في متابعتها لكافة الإجرءات التي قامت بها الوحدات الرئيسية والوحدات المساندة بلواء المشاة (11) للحد من تأثيرات الحالة المدارية، فقد وزعت فرق الإسناد وفرق الإسعاف وسيارات النقل المتوسطة والثقيلة وطواقم الخدمات الهندسية الأخرى بوزارة الدفاع على كافة أرجاء قطاعات المسؤولية بالمحافظة”.كما قال الرائد فوزي بن فارح بيت ربيع من الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع:” في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها محافظة ظفار نتيجة غزارة الأمطار وجريات الأودية، سخرت الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع كافة أوجه الدعم والإسناد لأسلحة قوات السلطان المسلحة والجهات المدنية ذات العلاقة في محافظة ظفار وهي جاهزة لتقديم المتطلبات متى ما استدعى الأمر ذلك”.وتحدث المواطن ياسر بن جحنون الحضري: نشكر قوات السلطان المسلحة على وقفتهم مع المواطنين والمقيمين كعادتها دائما، وعلى دورهم الكبير خلال هذه الحالة المدارية في محافظة ظفار، وكذلك نشكرهم على تلبية نداء الوطن والتعامل مع كل البلاغات في القيام بعمليات الإخلاء والإنقاذ، وفتح الطرق، وندعو الله أن يحفظ عمان قائدا وشعبا من كل مكروه.

إلى الأعلى