الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في ختام مثير لماراثون عمان الصحراوي العالمي
في ختام مثير لماراثون عمان الصحراوي العالمي

في ختام مثير لماراثون عمان الصحراوي العالمي

المغربي رشيد المرابطي يحتفظ باللقب والأردني سلامة الأقرع وصيفا

بدية من ـ محمد الحجري:
تُوج البطل العربي المغربي رشيد المرابطي بطلا لماراثون عمان الصحراوي العالمي المقام بولاية بدية بعد سيطرة مطلقة على الماراثون منذ انطلاقته وحتى النهاية، حيث تمكن من احتلال المركز الأول في كل مراحله وجولاته الست بمدة كلية بلغت 11 ساعة و18 دقيقة و39 ثانية وجاء البطل الأردني سلامة الأقرع وصيفا بزمن كلي 11 ساعة و22 دقيقة و38 ثانية، واحتل العداء الأوكراني كليفا افجيني المركز الثالث بزمن 11 ساعة و30 دقيقة متقدما على المغربي عزيز العقاد الذي حل رابعا، فيما جاء البطل العماني سامي السعيدي خامسا. ونال المغربي محمد هنيده الترتيب السادس.
المغربية عزيزة الراجي بطلة لفئة النساء
وبالنسبة للنساء تُوجت البطلة المغربية عزيزة الراجي بطلة للماراثون بزمن كلي 15 ساعة و47 دقيقة و30 ثانية، تليها البريطانية تشارلوت بست بمدة كلية 18 ساعة و6 دقائق و43 ثانية، ثم الأورجوانية سيلفيا اموديو في المرتبة الثالثة (19،43،05).
أما بالنسبة للعمانيين فجاء سامي السعيدي أولا تبعه محمد البيماني ثم حمود البحري واحتل فريق الرحال المغربي المركز الأول بالنسبة للفرق وتُوج بطلا لماراثون عمان الصحراوي العالمي بزمن كلي 23 ساعة و28 دقيقة و3 ثوان وجاء فريق ارامكس ( نيفر ستوب ) الأردني الاسباني المشترك ثانيا بزمن 24 ساعة و38 دقيقة و18 ثانية وفريق ارامكس ( ستراسمينو) الأردني الاوكراني المشترك ثالثا بمدة زمنية 26 ساعة و49 دقيقة و21 ثانية.
نتائج الجولة الأخيرة
وكانت نتائج الجولة السادسة والختامية التي جرت اليوم قد أسفرت عن فوز المغربي رشيد المرابطي بالمركز الأول في فئة الرجال بعد قطعه للمسافة بزمن ساعتين و15 دقيقة و 34 ثانية فيما حل ثانيا الأردني سلامة الأقرع بزمن ساعتين و16 دقيقة و 16 ثانية ، وجاء المغربي عزيز العقاد ثالثا بزمن ساعتين و 17 دقيقة و19 ثانية بينما جاء العماني سامي السعيدي في الترتيب الرابع قاطعا المسافة في زمن ساعتين و19 دقيقة و13 ثانية واحتل الاوكراني كليفا افجيني المركز الخامس بزمن ساعتين و 20 دقيقة و 20 ثانية وفي فئة النساء قطعت عزيزة الراجي هذه المرحلة الأخيرة في ساعتين و56 دقيقة و56 ثانية متقدمة على تشارلوت من بريطانيا التي قطعتها في ثلاث ساعات و23 دقيقة و11 ثانية، والارجوانية سيلفيا اموديو بزمن 3 ساعات و43 دقيقة و30 ثانية . فرحة الأبطال
وقد عبر المرابطي في نهاية السباق عن فرحته الغامرة بهذا الفوز الذي تحقق بعد منافسة شديدة جدا من بقية العدائين وقال إنه يشعر بالفخر والاعتزاز وهو يرفع اسم وعلم المغرب عاليا، وشاركته الفرحة مواطنته عزيزة الراجي بطلة فئة النساء وقالت إن النتائج هي مشرفة لجميع العرب بدوره بدا البطل الأردني سلامة الأقرع صاحب مركز الوصافة في غاية السعادة وهو يتبوأ هذا المركز المتقدم واعدا ببذل المزيد مستقبلا ليضمن المراكز الأولى.
مجموعة من أبطال العالم يشاركون في الماراثون
هذا وقد شارك في الماراثون عدد من الأبطال الدوليين مثل المغربي رشيد المرابطي ـ بطل النسخة الأولى من ماراثون عمان الدولي التي أقيمت العام الماضي وسباق الرمال الدولي بالمغرب 2011 و2013 وبطل سباق التحدي تبقال وبطال سباق وادي رم الأردن 2014 وهو من ابرز المنافسين على لقب هذا السباق ــ والأردني سلامة الأقرع ـ وصيف النسخة الأولى وصاحب العديد من الألقاب في مختلف البطولة الدولية في المغرب والنمسا وعمان وآخرها كان عام 2013 ـ وكذلك الفرنسي بينوا لافال ـ بطل فرنسا في سباق التحدي لثلاث مرات والفائز بكأس العالم وحاصل على المركز الرابع في النسخة الأولى من ماراثون عمان الصحراوي ـ والأسباني جون ماريا ــ صاحب المركز الرابع عالميا في ماراثون أوروبا 2013 والثالث في النسخة الماضية من ماراثون عمان الصحراوي ـ والفرنسي كريم مصطفى ــ بطل العالم مرتين للإلترا ماراثون الدولي وله مشاركات عديدة في سباقات التحدي في العالم على مدار السنة ــ والأوكراني كليفا إفجيني ــ الفائز بالمرتبة الثانية في 100 كلم في سباق (Passatore ) والمغربيان مصطفى أيت عمار ـ بطل سوبر ماراثون المغرب وحامل المرتبة الثالثة ثلاث مراث في ماراثون الرمال الدولي والمرتبة الأولى على مستوى الفرق 2003/2004/2007ــ وعبدالصادق زائد ـ الحائز على المرتبة الثامنة في ماراثون الرمال الدولي 2003م والمرتبة الأولى على مستوى الفرق والمرتبة السادسة 2004م ــ والمغربية / عزيزة الراجي ــ الفائزة بسباق التحدي بالمغرب 2013م والفائزة بالمرتبة الثانية في ماراثون ورزازات 2011م ولها مشاركات دولية متعددة، والأردني محمد السويطي ـ الحائز على المرتبة الثالثة فرق في ماراثون الرمال الدولي 2012م والمرتبة الثانية فرق عام 2013م ـ والمغربي محمد فرجي ـ وجاء في المركز الثاني عشر في ماراثون الرمال الدولي عام 2013م ـ.
كما شارك مجموعة من المتسابقين العمانيين مثل سامي السعيدي ومحمد البيماني وحمود البحري وسليمان الصوافي وعدد من الهواة ومتسابقين دوليين آخرين.
السلطنة وجهة الماراثونات العالمية
وتأتي استضافة هذا العرس الرياضي العالمي إيمانا بأهمية وضع السلطنة على الخريطة العالمية كإحدى الدول المهمة في تنظيم فعاليات المغامرات وذلك ترجمة للتوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أعزه الله ببذل كل الجهود لرسم الخارطة الرياضية للسلطنة ووضعها في مصاف دول العالم التي يشار إليها بالبنان في هذا المجال وتشجيعا للشباب العماني في القيام بواجبهم تجاه هذا الوطن المعطاء.
وهو ما وضع السلطنة من ضمن الجهات المفضلة لدى المتسابقين وامتدادا للأحداث والفعاليات السياحية ذات الصبغة الدولية والتي بلا شك قد لاقت صدىً واسعا على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، كما يعطي السلطنة الأفضلية في أحقية التنظيم عند التفكير في إقامة أحداث مشابهة ويشكل عامل جذب للفرق الدولية للمشاركة فيها.
وهناك فوائد عديدة ستُجنى من تنظيم واستضافة هذا الحدث الرياضي العالمي منها فتح آفاق جديدة للشباب العماني في المشاركات الرياضية العالمية، واكتساب المهارات والخبرات التنظيمية العالمية لمثل هذا النوع من الرياضات ، وتدريب الأطقم الطبية الرياضية العمانية للتعامل مع هذا النوع من رياضات التحدي والمغامرة، ودعم الشباب وتشجيعهم على الدخول والمشاركة في هذا النوع من رياضات التحدي والمغامرة والاحتكاك بأبطال العالم.
كما أن من أهم الأهداف أيضا دعم السياحة والاقتصاد من خلال إيجاد هذا النوع من رياضة المغامرات والتي تستهوي الملايين في العالم، ووضع السلطنة على الخريطة العالمية في تنظيم رياضة التحدي والمغامرات، وتحريك وإنعاش السياحة الداخلية وتنشيط المخيمات السياحية.
إلى جانب استقطاب السياحة الخارجية من خلال التغطية العالمية المميزة التي ستصاحب الحدث والتي ستساعد في الترويج للسلطنة كإحدى الوجهات السياحية المميزة في الخريطة العالمية مما سينعكس ذلك على إنعاش الحالة الاقتصادية في السلطنة بشكل عام ومحافظتي الشرقية بشكل خاص، خاصة وأن هناك العديد من المقومات التي ستساعد في هذا إنجاح الحدث والوصول به إلى العالمية كالتخطيط المسبق المدروس بالتعاون مع وزارة الشؤون الرياضية ووزارة السياحة ونادي بدية والاتحاد العماني لألعاب القوى، وكذلك التنسيق مع كافة الجهات الحكومية والأهلية وجزء من القطاع الخاص لإظهار هذا الحدث بالشكل المناسب، إضافة إلى تسخير وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية المحلية والدولية للتعريف والإعلان عن البطولة من خلال التبني والرعاية الإعلامية له.

إلى الأعلى