الإثنين 13 يوليو 2020 م - ٢١ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / كورونا المستجد: النحاس يقضي على كورونا في 4 ساعات ونقص التهوية يزيد خطر الفيروس
كورونا المستجد: النحاس يقضي على كورونا في 4 ساعات ونقص التهوية يزيد خطر الفيروس

كورونا المستجد: النحاس يقضي على كورونا في 4 ساعات ونقص التهوية يزيد خطر الفيروس

- إيطاليا: الوباء يفقد قوته وأصبح أقل فتكا
ـ وفيات وإصابات جديدة في السعودية والبحرين وقطر
ـ الكويت تسمح بالصلاة في عدد من المساجد
ـ فرق مسح تنتشر في العراق.. ولبنان يدرس عودة الرحلات الجوية أواخر يونيو
ـ تسجيل أدنى عدد إصابات يومية بالمغرب.. ومصر تعدّل مواعيد حظر التجول
ـ البرازيل بؤرة جديدة مع تسجيل أكثر من نصف مليون إصابة
ـ ١٫٨٣ مليون إصابة في أميركا .. وتشيلي تتجاوز ألف حالة وفاة
ـ بريطانيا تعاود فتح الأسواق وبعض المدارس.. والإصابات تواصل تراجعها بفرنسا
ـ تركيا تعيد فتح المطاعم والمقاهي والمتنزهات.. و9035 إصابة جديدة في روسيا
ـ عودة 400 ألف طالب إلى المدارس في بكين
ـ اليابان تدرس فتح حدودها..وخطة مرحلية لإعادة فتح الهند

لندن ـ عواصم ـ وكالات:
قال أحد كبار العلماء البريطانيين إن أبواب المقابض والدرابزين وعربات التسوق يجب أن تكون مطلية بالنحاس لمنع انتشار فيروس كورونا. حيث أظهرت الأبحاث أن الفيروس يموت خلال أربع ساعات على النحاس بسبب خصائص المعدن المضادة للبكتيريا والفيروسات. بينما يمكن أن يعيش ويظل معديا على الفولاذ والبلاستيك لمدة ثلاثة أيام. واقترح ويليام كيفيل، عالم الأحياء الدقيقة في جامعة ساوثامبتون أن يتم طلاء مقابض الأبواب وعربات التسوق والدرابزين في وسائل النقل العامة، وحتى معدات الصالات الرياضية بهذا المعدن.

وعندما يهبط فيروس كورونا على النحاس، تهاجم أيونات المعدن ـ الذرات المشحونة كهربائياً ـ الغشاء الدهني للفيروس، وهي البنية التي تحميه، ثم يغزو النحاس الخلية ويدمر الحمض النووي للفيروس ويقتله بالكامل، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية. وقال البروفيسور كيفيل إن الحافلات في بولندا قد تم تجهيزها بالفعل بدرابزين مطلي بالنحاس، في حين تم طلاء أكشاك الهجرة في مطارات تشيلي والبرازيل بهذا المعدن. وقامت العديد من الصالات الرياضية في أميركا بتغطية معدات التدريب بالنحاس.
من جهة أخرى، وجد باحثون أميركيون أن سوء التهوية وركود الهواء في الأماكن المغلقة يزيد فرص الإصابة بفيروس كورونا. ونصحت توصياتهم من خلال دراسة قاموا بها، بفتح الأبواب والنوافذ لتجديد الهواء باستمرار وتشغيل مراوح العادم، سواء في البيت أو أماكن العمل، لأن تحسين التهوية يحد من خطر العدوى.

خليجيا، أصدر وزير العدل، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي، المستشار الدكتور فهد العفاسي، قراراً وزارياً يقضي برفع الإيقاف المؤقت عن صلاة الجماعة في عدد من المساجد كمرحلة أولى، مع استمرار إغلاق مصليات النساء والمكتبات ودورات المياه فيها، ويمنع استخدام برادات المياه. فيما يستمر إغلاق المساجد ذات الكثافة العالية. وقد أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 8 حالات وفاة من بين الحالات المصابة بمرض كوفيد 19 و719 حالة إصابة. وفي البحرين أظهرت بيانات حديثة على موقع وزارة الصحة عن تسجيل 110 إصابة جديدة بفيروس كورونا، منها 92 حالة لعمالة وافدة، و18 حالة لمخالطين لحالات قائمة، ليصل عدد المصابين إلى 4696 حالة. بدورها، سجلت وزارة الصحة العامة في قطر 1523 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 58433 إصابة. الى ذلك، قال الدكتور وسام حسين التميمي، مدير شعبة المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة والبيئة العراقية، إن فرق المسح الميداني المختصة لرصد المصابين بفيروس كورونا، انتشرت في كل مناطق العاصمة بغداد، لا سيما في جانب الرصافة الذي يسجل العدد الأكبر بإصابات فيروس كورونا.

وفي مصر، قال وزير الإعلام أسامة هيكل في مؤتمر صحفي، إن الموعد الجديد لحظر التجول سيكون من الثامنة مساء حتى الخامسة من صباح اليوم التالي. وقد سجلت مصر أعلى عدد من حالات الإصابة والوفاة اليومية جراء فيروس كورونا المستجد منذ بدء تفشي الفيروس حيث بلغ عدد حالات الإصابة 1536 وعدد حالات الوفاة 46 حالة. في حين سجل المغرب 27 إصابة جديدة بفيروس كورونا, وهي أدنى إصابة بالفيروس في المغرب منذ أسابيع. وفي لبنان قال وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار، إن مطار رفيق الحريري الدولي، لن يفتح في 8 يونيو المقبل كما كان مقرراً. وتوقع نجار أن يفتح المطار ابتداء من 21 يونيو، لافتاً إلى أنه “طالما أن فتح المطار سيتأخر فنحن قد نكون أمام مرحلة رابعة من عودة المغتربين”.

دوليا، يواصل فيروس كورونا الانتشار في البرازيل بشكل كبير، لتصبح بذلك الدولة الرابعة من حيث عدد الوفيات، حيث أعلنت وزارة الصحة البرازيلية تسجيل 16409 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي الإصابات إلى أكثر من نصف مليون حالة (514849)، وهي ثاني أكبر حصيلة في العالم بعد الولايات المتحدة. من جهة أخرى قالت الحكومتان الأميركية والبرازيلية إن الولايات المتحدة زودت البرازيل بمليوني جرعة من عقار هيدروكسي كلوروكين لعلاج فيروس كورونا، رغم تحذيرات طبية من مخاطر الدواء المخصص أصلا لعلاج الملاريا. بدورها، قالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد وصل الى ١٫٨٣ مليون حالة بزيادة 23553 عن الإحصاء السابق. فيما قالت وزارة الصحة في تشيلي إن أكثر من ألف شخص توفوا جراء فيروس كورونا مع حدوث 827 حالة وفاة خلال شهر مايو وحده مع انتشار الجائحة بشكل سريع في تشيلي. الى ذلك، عاودت بريطانيا فتح المدارس امس لأول مرة منذ إغلاقها قبل عشرة أسابيع، مع تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة، كما ستسمح السلطات باجتماع ما يصل إلى ستة أشخاص خارج المنازل في انجلترا وإعادة فتح الأسواق واستئناف بعض الأنشطة الرياضية بدون جمهور.

وفي فرنسا قال مسؤولو الصحة إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا واصل تراجعه حيث يوجد حاليا 14322 مريضا بالمستشفيات نزولا من 14380 في اليوم السابق. على صعيد متصل، قال الطبيب الإيطالي البارز ألبرتو زانجريلو إن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قوته وأصبح أقل فتكا. وقال زانجريلو الذي يرأس مستشفى سان رفاييل في ميلانو بمنطقة لومباردي في شمال إيطاليا الذي تحمل العبء الأكبر لعدوى فيروس كورونا في إيطاليا “في حقيقة الأمر، الفيروس لم يعد موجود إكلينيكيا في إيطاليا”. بدورها، أعادت تركيا فتح المطاعم والمقاهي والمتنزهات كما اعلنت أنها ستلغي قيود السفر بين المدن مع تخفيف الإجراءات المفروضة لمكافحة فيروس كورونا. الى ذلك، أعلنت روسيا تسجيل 9035 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع بذلك مجملها إلى 414878.
في السياق، أعلنت الصين تسجيل أكبر زيادة يومية في الإصابات بفيروس كورونا خلال ثلاثة أسابيع تقريبا برصد 16 حالة جديدة، بالتزامن مع عودة نحو 400 ألف طالب في العاصمة الصينية، من المراحل الدراسية الابتدائية والاعدادية والثانوية، إلى المدارس في بكين. بدورها، تدرس اليابان إعادة فتح حدودها أمام الوافدين من دول محددة تسجل مستويات منخفضة في الإصابة بفيروس كورونا وذلك مع شروعها في تخفيف القيود. الى ذلك، قررت الهند تمديد إجراءات الاغلاق التي تهدف لاحتواء تفشي فيروس كورونا في المناطق عالية الخطورة، لكنها بدأت في تطبيق خطة مرحلية لإعادة فتح الهند، وذلك على الرغم من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، لتصبح الهند سابع أكثر دولة تضررا من الفيروس في العالم.حيث يمكن للمراكز التجارية والفنادق والمطاعم وأماكن العبادة فتح أبوابها في الثامن من يونيو الجاري ماعدا في المناطق عالية الخطورة، في حين سوف تعمل السلطات على ضمان تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي والعمل بالتناوب.

إلى الأعلى