الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأحمر العماني بطموح الانتصار وجها لوجه أمام الأبيض الإماراتي
الأحمر العماني بطموح الانتصار وجها لوجه أمام الأبيض الإماراتي

الأحمر العماني بطموح الانتصار وجها لوجه أمام الأبيض الإماراتي

في مواجهة مرتقبة ومنتظرة

حسابات الفوز تشغل البال والمهم كسب الرهان ومعانقة شموخ جبال عمان

رسالة الرياض من ـ صالح البارحي ويحيى المعمري :
في مهمة جديدة … وبطموح متجدد … ورغبة في الإنجاز والانتصار … ووسط معنويات مرتفعة تعانق شموخ جبال عمان الحبيبة … وقبلها دعوات مئات الآلاف من الجماهير العمانية … يبدأ منتخبنا الوطني الأول عند السابعة إلا ربع بتوقيت مسقط العامرة مشواره بخليجي 22 من العاصمة السعودية الرياض بلقاء قوي ومثير أمام شقيقه المنتخب الاماراتي من ساحة إستاد الأمير فيصل بن فهد في أول ظهور للفريقين … حيث يأمل الأحمر العماني بقيادة الأمين علي الحبسي أن يستهل مشواره بانتصار يفتح له أبواب المنافسة على الصعود للمربع الذهبي للبطولة العربية الأشهر على مر التاريخ … وهو الذي يدرك تماما بأنه أحد الفرق التي تسجل اسمها في السجل الذهبي للبطولة بعد أن دون الأحمر نفسه بطلا متوجا في خليجي 19 بمسقط العامرة وسط فرحة عارمة ما زالت عالقة بالأذهان رغم مرور الزمان …
اليوم كلنا في مهمة محددة لا ثاني لها … فالفوز مطلبنا ولا بديل عنه … فالنقاط الكاملة هي خير دافع للأحمر في مشواره الخليجي نحو استعادة مستواه الذي عرف عنه في السنوات الماضية بعد أن غاب عن المقدمة في بطولتين متتاليتين على غير عادته بعد نظام المجموعتين بدءا من خليجي 17 بالدوحة .
أكبر حافز
بطبيعة الحال ، فإن لقاء منتخبنا مع نظيره المنتخب الإماراتي الشقيق له الكثير من الاعتبارات التي استمرت مع لقاءات المنتخبين رغم تغير الأجيال والأمكنة ، فهو لقاء ديربي كبير بين الفريقين نظرا لجغرافية المكان وقرب البلدين من بعضهما البعض ، وهو لقاء لا يخضع للمقاييس وظروف المنتخبين واستعداداتهما وغياباتهما والأسماء المتواجدة فيهما ، وهو لقاء تعد نقاطه الكاملة بمثابة الكنز الذي يبحث عنه كل فريق ويحقق مآرب كبيرة في نهاية المطاف ، وهو لقاء تنتظره جماهير الفريقين بفارغ الصبر حتى تبرهن على أحقية منتخب على حساب الآخر وعلو كعبه في تلك المواجهة ، وغيرها من الأمور الكثيرة التي تصاحب لقاء المنتخبين على مر التاريخ .
لذلك ، فإن كسب نقاط اليوم الكاملة تعد أكبر حافز ودافع معنوي للاعبي منتخبنا ، حيث إنك ستتخطى عقبة آخر بطل لبطولات كأس الخليج وهو أمر يضاف إلى الدوافع الكثيرة التي سيجنيها منتخبنا في حالة تحقيقه للانتصار اليوم ، وستفتح كما أسلفت آفاقا أرحب وأوسع في الوصول للمربع الذهبي ومنها لنهائي البطولة إن شاء الله تعالى ، لذلك فإنه يجب العمل على تحقيق هذا المبتغى بعد أن غابت نغمة الانتصارات عن منتخبنا في بطولتي خليجي 20 باليمن وخليجي 21 بالبحرين وخروج الأحمر من الدور الأول ، وقبلها نتيجة مباراتينا أمام الامارات في هاتين البطولتين ، حيث ذهبت الأولى للتعادل السلبي ، بينما انتهت الثانية في المنامة بفوز الشقيق الإماراتي بهدفين نظيفين مع أداء كبير لمنتخبنا الذي لم يحالفه الحظ في تسجيل أي زيارة في شباك الامارات في المناسبتين على حد سواء .
درس المنامة
المتتبع للقاءات منتخبنا مع الامارات يدرك تماما بأن هناك تكافؤ كبير في نتائج الفريقين خاصة في السنوات الأخيرة سواء في لقاءاتنا ببطولات كأس الخليج أو المنافسات الآسيوية المختلفة ، وتبرز مواجهتنا في خليجي 21 بالبحرين كآخر مواجهات الفريقين الرسمية ، وفي تلك الأمسية (الباردة) قدم منتخبنا مباراة في غاية الروعة لكن عابه ضياع الفرص الكثيرة التي سنحت له أمام مرمى الامارات في أمسية ضياع الحلم بالتأهل للمربع الذهبي في البطولة ، ليقتنص مهدي علي ذلك الاندفاع غير المقنن للاعبينا ويدفع بأحمد خليل وعمر عبدالرحمن لينهي الثنائي حلم منتخبنا في تحقيق الانتصار الذي كان قد يؤهلنا للمربع الذهبي للبطولة ، ومن هنا فإنني أتمنى من الجهاز الفني لمنتخبنا واللاعبين الاستفادة من درس المنامة بشكل مثالي ، حيث إن الوضع مختلف اليوم ، فالفريقان يدخلان اللقاء وهما برصيد خال من النقاط ، حيث الطموح مشترك في حصد النقاط الكاملة عكس تلك الأمسية التي كان فيها الامارات قد حسم أمر صعوده للمربع الذهبي مبكرا من خلال فوزه على البحرين وعلى قطر في اللقائين الافتتاحين ، وبالتالي غابت عنه الضغوطات ولعب بأريحية كبيرة واستفاد من الضغط الكبير على لاعبينا وجهازه الفني في ضرورة الفوز للوصول للمرحلة الثانية .
لذا ، فإن وضعية اليوم يعيشها الفريقان على حد سواء ، وحمى البداية تطغى على الجانبين ، ولا بد من التركيز على أهمية البداية الجيدة لمنتخبنا على حساب آخر أبطال بطولات كأس الخليج .
مطالب هامة
هناك مطالب هامة يجب أن تتوفر في عطاء منتخبنا اليوم أمام الامارات ، حيث يبرز في مقدمتها الثقة بالنفس وبقدرات الفريق في مجابهة الامارات وتحقيقه للانتصار على حساب البطل ، وثانيها التركيز التام طيلة دقائق المباراة وبذات اليقظة والهدوء ، وثالثها الابتعاد عن ارتكاب الأخطاء وخاصة في الخطوط الخلفية التي ظهر عليها الوهن في لقائي كوستاريكا والاوروجواي رغم إنها استعادت صلابتها في لقاء اليمن الأخير بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، ورابعها هو استغلال الفرص السانحة للتسجيل أمام مرمى علي خصيف الحارس الذي تبرز عليه الثقة المفرطة في كثير من الأحيان ، وخامسها المراقبة اللصيقة لمفاتيح لعب المنتخب الأبيض وخاصة عمر عبدالرحمن (عموري) في حالة تواجده في تشكيلة منتخب بلاده اليوم ، وسادسها عدم استعجال تسجيل الأهداف أيا كانت الدقائق التي مرت أو التي بقت في عمر المباراة ، وسابعها المساندة الجماهيرية الفاعلة غير المقلقة للاعبين بمطالبتها بتسجيل هدف مبكر أو ما شابه وهو ما يشكل ضغطا كبيرا على لاعبينا خاصة وأن أغلبهم قليلو الخبرة في مثل هذه الظروف الاستثنائية ، وثامنها ضرورة التحلي بالهدوء حتى في حالة التأخر في نتيجة المباراة لا قدر الله ، فالتسرع والتوتر والقلق سيحبط تلك المحاولات دون أدنى شك ، وتاسعها هو ضرورة تفعيل اللعب الجماعي بعيدا عن الأنانية المفرطة لدى بعض اللاعبين والتي تكون سببا في تعطيل طلعات هجومية لمنتخبنا أو ارتكاب أخطاء بلا داع ، وكذلك تنويع اللعب والبحث عن وسائل مختلفة لتسجيل الأهداف سواء التسديد المباشر أو الكرات العرضية أو التمريرات خلف المدافعين أو الاستفادة من الركلات الثابتة ، حيث إن الاعتماد على أسلوب واحد في تهديد مرمى علي خصيف يعد أمرا يسهل التعامل معه من قبل دفاعات المنتخب الاماراتي الذين يدركون تماما بأنهم أمام مهمة ليست بالسهلة في أمسية اليوم أيا كانت غيابات الفريق الأحمر .
ولعل الأمر الذي يفترض أن يكون في مقدمة المطالب هو ضرورة فرض أسلوب لعب منتخبنا على الامارات من بداية اللقاء ،وعدم ترك المساحة للفريق المنافس ليأخذ مبدأ المبادرة ويخلط أوراقنا بطريقة لعب مغايرة قد لا تجدي معها محاولة بول لوجوين للرجوع مجددا لأجواء المباراة وهو أمر غير مستحب خاصة وأننا نملك أسلحة كثيرة قادرة على إرغام الفريق المنافس بارتكاب الأخطاء وخاصة بالقرب من منطقة الجزاء الإماراتية التي أصبحنا ننتظرها بفارغ الصبر نظرا لجسارة محمد المسلمي في التعامل معها بحرفنة كبيرة ، كما لا يجب أن نتناسى ضرورة الابتعاد عن الخشونة واحتساب الأخطاء بالقرب من منطقة جزاء منتخبنا ، فمنها بطاقات صفراء قد تعيق تطلعاتنا مستقبلا ومنها كرات خطرة قد تصعب من مهمتنا في قادم الوقت من المباراة .
كلاكيت ثاني مرة
لقاء اليوم هو كلاكيت ثاني مرة بين مدرب منتخبنا بول لوجوين ونظيره مهدي علي مدرب المنتخب الاماراتي في دورات كأس الخليج ، حيث تواجه الاثنان في خليجي 21 بالبحرين في الجولة الأخيرة من دوري المجموعات ، وحينها تفوق (مهدي) بثنائية احمد خليل في أمسية حزينة على جماهير الأحمر التي كانت تمني النفس بأن يكون منتخبنا هو صاحب الأفضلية النهائية في مباراة الحسم ، ومن هنا ، فإن الأوراق مكشوفة للمدربين سواء بطريقة تفكيرهما في تشكيلة الفريقين من البداية أو قراءتهما لأدق التفاصيل أثناء سير المباراة ، وبات الأمر بحاجة إلى مشاهدة خبرة وحنكة بول لوجوين مقارنة بقدرات مهدي علي التي لم تصل إلى خارج حدود الإمارات فقط .
حصار الرئيس
حاصرت وسائل الإعلام المختلفة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم عند زيارته للمركز الإعلامي الرئيسي للبطولة بفندق هوليداي إن القصر بالعاصمة الرياض ، حيث تسابقت كاميرات التلفزيونات المتواجدة بالمركز الاعلامي وكاميرات الزملاء المصورين في التقاط الصور والحصول على تصريح مطول معه .
محاضرة صباحية
أقام الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة بول لوجوين صباح أمس محاضرة بالفيديو للاعبي الأحمر ، حيث تحدث من خلالها عن الامور التي يجب الأخذ بها في لقاء اليوم أمام الامارات والتي من شأنها تحقيق الهدف المنشود من لقاء الديربي المثير ، حيث خرجت هذه الجلسة بالكثير من المغانم التي جناها بول لوجوين ومعانوه نتمنى أن تظهر في أمسية اليوم .
منتخبنا بالأبيض
سيظهر منتخبنا في لقاء اليوم أمام الامارات مرتديا الزي الأبيض الكامل فيما سيرتدي حراس المرمى ملابس باللون الأزرق ، أما المنتخب الاماراتي فسيلعب باللون الأحمر الكامل .
تشكيلة منتخبنا
التشكيلة المتوقعة لمنتخبنا اليوم علي الحبسي في حراسة المرمى وعبدالسلام عامر ومحمد المسلمي في قلب الدفاع وعلي البوسعيدي (حسن مظفر) في الظهير الايسر وسعد سهيل ظهير أيمن واحمد كانو ورائد ابراهيم وعيد الفارسي وقاسم سعيد في خط الوسط ومحمد السيابي وعبدالعزيز المقبالي في المقدمة .
تشكيلة الإمارات المتوقعة
من المتوقع أن يدخل الامارات مباراة اليوم أمام منتخبنا بتشكيلة مكونة من علي خصيف في حراسة المرمى ومهند العنزي ومحمد احمد في قلب الدفاع وعبدالعزيز هيكل ظهير أيمن ووليد عامر أو عبدالعزيز صنقور في الظهير الأيسر وعامر عبدالرحمن خميس إسماعيل واسماعيل الحمادي وعمر عبدالرحمن (حبيب الفردان) في خط الوسط واحمد خليل وعلي مبخوت في خط الهجوم .

إلى الأعلى