الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: الإرهاب يضرب بجنون بـ (ناسفتين في القاهرة) وينقل معركته إلى البحر للمرة الأولى
مصر: الإرهاب يضرب بجنون بـ (ناسفتين في القاهرة) وينقل معركته إلى البحر للمرة الأولى

مصر: الإرهاب يضرب بجنون بـ (ناسفتين في القاهرة) وينقل معركته إلى البحر للمرة الأولى

القاهرة ـ من أيمن حسين واولكالات:
أعلن الجيش المصري أن سفينة تابعة للبحرية تعرضت أمس الأول لاعتداء “إرهابي” في البحر الأبيض المتوسط وأن ثمانية عسكريين هم في عداد المفقودين. من ناحية أخرى، انفجرت عبوتان ناسفتان بمحطة مترو حلمية الزيتون. وقال الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير في بيان إن “الحادث الإرهابي الذي وقع فجر امس الاول أمام سواحل مدينة دمياط أسفر عن تدمير أربعة قوارب من المجموعات المسلحة بما فيهم من عناصر إرهابية” مضيفًا انه “تم القبض على 32 فردا”. وأوضح البيان أن “عمليات البحث والإنقاذ أسفرت عن إخلاء خمسة مصابين من عناصر القوات البحرية وتم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية”. وأشار إلى أنه “لا يزال هناك ثمانية أفراد في عداد المفقودين وجار البحث عنهم”. وأكد الناطق العسكري باسم الجيش المصري ان “عمليات تمشيط تجري حاليا بالإضافة إلى مسح كامل لمنطقة الاشتباكات” مضيفا ان “الجهات الأمنية المعنية تقوم بالتحقيق مع العناصر الارهابية المقبوض عليها”. وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن النيران اندلعت في سفينة البحرية المصرية بعد تبادل لاطلاق النار مع المهاجمين على بعد حوالي 70 كلم من الشواطئ المصرية. ولم يكن بالإمكان على الفور معرفة سبب وجود السفينة على هذا البعد من الشاطئ وما اذا كان الامر يتعلق بدورية بحرية اعترضها المهاجمون. وقال مسؤول عسكري في تصريح صحفي، إن المهاجمين استعملوا “قوارب للصيد” ولم يستعملوا على ما يبدو مدفعية ثقيلة. إلى ذلك، وجهت مديرية أمن الجيزة 5 مأموريات أمنية لملاحقة المتهمين باختطاف نجل أحد ضابط الأمن الوطني السابق عقب خروجه من منزله متجها إلى مدرسة خاصة بالشيخ زايد. وتستهدف المأموريات الأمنية مجموعة من المشتبه بهم طبقا لمعلومات وتحريات أجهزة المباحث، للقبض عليهم وتحرير الطفل المختطف. وكان مجهولون قد اختطفوا طالبا أثناء ذهابه إلى المدرسة امس الاول وفروا هاربين، حيث أشارت التحريات الأولية لضباط المباحث أن الحادث جنائي بحت. على صعيد اخر أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء أمس الأول “الأربعاء” قرارًا بقانون يجيز لرئيس الجمهورية الموافقة على تسليم المتهمين، ونقل المحكوم عليهم من غير المصريين إلى دولهم، وذلك لمحاكمتهم أو تنفيذ العقوبة الصادرة بحقهم، متى اقتضت مصلحة الدولة العليا ذلك، وبناء على عرض يُقدمه النائب العام وبعد موافقة مجلس الوزراء. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن هذا القرار بقانون يأتي في إطار إعلاء مصلحة الوطن، والحفاظ على الصورة الدولية لمصر، وبما يتناسب مع الإطار الحقوقى اللائق، الذي تؤسس له الدولة المصرية، أخذًا في الاعتبار أن قضاء هؤلاء المحكوم عليهم لبعض أو كل العقوبة داخل دولهم سييسر من عملية إدماجهم الاجتماعي بعد قضاء عقوباتهم. على صعيد آخر، أصدر السيسي قرارًا بقانون بإنشاء “صندوق تحيا مصر”، تكون له شخصية اعتبارية ويتبع رئيس مجلس الوزراء، ويكون مقره مدينة القاهرة. وحسب القرار يجوز للصندوق إنشاء فروع ومكاتب في المحافظات الأخرى. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الصندوق يتمتع برعاية الرئيس وفقا للمادة الثانية من القرار بقانون. وأضاف المتحدث الرسمي أن القانون ينص على تشكيل مجلس أمناء للصندوق يتولى رسم سياساته العامة، وذلك برئاسة رئيس مجلس الوزراء. ويختص الصندوق بمعاونة أجهزة الدولة في إقامة مشروعات خدمية وتنموية، من بينها تطوير العشوائيات، والحد من ظاهرة أطفال الشوارع والمشردين، وتمويل المشروعات متناهية الصغر، ومشروعات البنية التحتية، والمشروعات الصغيرة للشباب، وغير ذلك من المشروعات التي تساهم في دعم الموقف الاقتصادي والاجتماعي للدولة. على صعيد اخر كشف مصدر دبلوماسي مصري أن القاهرة تنسق مع موسكو للاتفاق على صيغة حل مشتركة للأزمة السورية، وذلك على ضوء التحرك الأخير للمبعوث الأممي إلى سوريا دي ميستورا. من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الأول، أن بلاده تدعم الجهود الرامية لاستعادة الشعب السوري استقراره. وقال شكري، في تصريحات له أمس، إنه التقى مع مبعوث الأمم المتحدة للشأن السوري، ستيفان دي ميستور، واستمع إلى تطورات مشاوراته الدولية والإقليمية والأفكار، التي لديه لتناول الشأن السوري، للتوصل إلى حلول لهذه الأزمة المستعصية، خاصة مع اهتمامنا الكبير بالشأن السوري، في ظل ما يتعرض له الشعب السوري، من عنف وتدمير وتشريد في هذه الآونة”. وأضاف وزير الخارجية المصري “إننا ندعم هذه الجهود الهامة، كي يستعيد الشعب السوري استقراره، ونضمن سلامة الأراضي السورية”. وأشار إلى اجتماعه بوزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، والتشاور معه حول العلاقات الثنائية المصرية اللبنانية التي وصفها بالوثيقة، مشدداً على اهتمام مصر بتدعيمها وكذلك الأمر بالنسبة للبنان. وقال شكري “إننا نتابع عن قرب التطورات الحالية في المشهد السياسي اللبناني”، معربا عن الأمل في أن تحل الأطراف السياسية اللبنانية، هذه الأمور وبالشكل الذى يتسق مع رغبات الشعب اللبناني بجميع طوائفه. وكان قد وصل إلى القاهرة امس الاول مبعوث الأمم المتحدة بشأن سوريا ستيفان دى ميستورا قادماً من بيروت في زيارة لمصر تستغرق يومين يلتقى خلالها مع كبار المسؤولين لبحث آخر تطورات الأزمة السورية. وكان دي ميستورا التقى في سوريا مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وعدداً من ممثلي المعارضة السورية في الداخل حيث طلب وقفاً لإطلاق النار بين النظام السوري والمعارضة.

إلى الأعلى