الخميس 24 سبتمبر 2020 م - ٦ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / المحليات / جلالة السلطان يترأس اجتماع اللجنة العليا .. ويشير إلى أهمية التأقلم مع الأوضاع المستجدة
جلالة السلطان يترأس اجتماع اللجنة العليا .. ويشير إلى أهمية التأقلم مع الأوضاع المستجدة

جلالة السلطان يترأس اجتماع اللجنة العليا .. ويشير إلى أهمية التأقلم مع الأوضاع المستجدة

■ الغاية الأسمى حماية جميع من يعيش على أرض عمان واستمرارية عمل الدولة
■ جلالته يأمر بإنشاء مختبر مركزي للصحة العامة يواكب التطور التقني ويُغطي الاحتياجات المطلوبة
■ العاهل المفدى يشيد بالجهود التي تقوم بها الحكومة فـي احتواء الجائحة مقدرا جهود الجميع فـي هذا الشأن
■ جلالته يبدي تقديره لجهود التوعية التي تقوم بها وسائل الإعلام والمبادرات المساهمة فـي الجهد الوطني
■ جلالته يؤكد: التأقلم التدريجي يتأتى بتكاتف جميع أفراد المجتمع والدولة ماضية فـي مواجهة الجائحة
■ التقليل من تأثير الأوضاع المستجدة وحماية الاقتصاد العماني واستمرارية عمل القطاع الخاص بأقل قدر من الأضرار
■ جلالته يتوجه بالدعاء إلى الله تعالى أن يحمي البشرية جمعاء من جميع الأوبئة وأن يمن بالشفاء العاجل على جميع المرضى وأن يتغمد برحمته ومغفرته كل من شاءت إرادته جل وعلا أن يتوَفى

مسقط ـ العمانية:
تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فترأس في بيت البركة العامر صباح أمس اجتماعًا للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19).
وفي بداية الاجتماع أشاد جلالتُه بالجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة في احتواء هذه الجائحة، وأبدى ـ حفظه الله ورعاه ـ ارتياحه التام لدور اللجنة العليا والإجراءات التي اتخذتها خلال الفترة الماضية، مُقدِّرًا ـ أعزَّه الله ـ جهود الجميع في هذا الشأن، وبالأخص العاملون الصحِّيون، وقوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية والأجهزة الأمنية في مختلف المواقع، بالإضافة إلى مؤسسات الدولة الأخرى، والقطاعين الخاص والأهلي، وكافة المواطنين والمقيمين، مُعبِّرًا جلالته عن تقديره لجهود التوعية التي تقوم بها وسائل الإعلام المختلفة، ولكل المبادرات المُساهِمة في الجهد الوطني للتعامل مع هذه الجائحة.

وأكد جلالة السلطان المعظم على أن الغاية الأسمى في السلطنة ومنذ حالات الإصابة الأولى من هذه الجائحة هي حماية جميع من يعيش على أرض عُمان الطاهرة، من مواطنين ومقيمين إضافة إلى استمرارية عمل الدولة وأدائها لواجباتها والتقليل من تأثير الأوضاع المستجدَّة على جميع القطاعات، وحماية الاقتصاد العماني واستمرارية عمل القطاع الخاص، بأقلِّ قدر من الأضرار.

وأشار جلالته إلى أنه ونظرًا لاستمرار هذا الوضع ولعدم توفُّر العلاج المناسب لهذا الفيروس حتى الآن فإنه أصبح من الأهمية التعايش مع هذه الأوضاع المستجدَّة والتأقلم معها تدريجيًّا، وهو ما لا يتأتّى إلا بتكاتف جميع أفراد المجتمع باتباعهم كافة الاحترازات والتدابير الوقائية اللازمة ومتابعتهم البرامج التوعوية التي تبثُّها وسائل الإعلام المختلفة، مؤكدًا جلالته ـ أعزَّه الله ـ أن الدولة ماضية في مواجهة هذه الجائحة وتسخير إمكاناتها لذلك.

ومن منطلق متابعته الكريمة فقد تفضَّل جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ وأمر بإنشاء مختبرٍ مركزي جديد للصحة العامة يواكب التطور التقني والأنظمة الفنية الحديثة ويُغطي الاحتياجات المطلوبة في أي ظرف من الظروف.

وفي نهاية الاجتماع توجه جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالدعاء إلى الله تعالى أن يحمي البشرية جمعاء من جميع الأوبئة، وأن يمنَّ بالشفاء العاجل على جميع المرضى، وأن يتغمَّد برحمته ومغفرته كل من شاءت إرادتُه جلَّ وعلا أن يُتَوَفَّى، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
حفظ الله تعالى عُمان من كل سوء ومكروه، وأسبغ على جلالته موفور الصحة وتمام العافية، وأدامه ذُخرًا لعُمان.

إلى الأعلى