Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

ضرورات العيش وحتمية التعايش

مع الاتجاه العالمي للتعامل مع وجود فيروس كورونا (كوفيد 19) وفق مبدأ التعايش، تأتي الإجراءات التي بدأت السلطنة باتخاذها لتعزز هذا الاتجاه سعيا لتحقيق معادلة
التوازن بين ضرورات العيش من اقتصاد وحياة صحية مع حتمية التعايش في ظل هذه الظروف.

وجاء التأكيد على هذا التوجه, من خلال تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وترؤسه في بيت البركة العامر اجتماع اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19).

ومع الجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة لاحتواء هذه الجائحة والتي كانت محط إشادة من جلالته .. تأتي إشارة جلالة السلطان المعظم إلى أنه ونظرًا لاستمرار هذا الوضع ولعدم توفّر العلاج المناسب لهذا الفيروس حتى الآن فإنه أصبح من الأهمية التعايش مع هذه الأوضاع المستجدّة والتأقلم معها تدريجيًّا، وذلك مع التأكيد على أن هذا الأمر لا يتأتّى إلا بتكاتف جميع أفراد المجتمع باتباعهم كافة الاحترازات والتدابير الوقائية اللازمة ومتابعتهم البرامج التوعوية التي تبثّها وسائل الإعلام المختلفة.

وفي إطار تأكيد جلالته ـ أعزّه الله ـ أن الدولة ماضية في مواجهة هذه الجائحة وتسخير إمكاناتها لذلك يأتي الأمر السامي بإنشاء مختبرٍ مركزي جديد للصحة العامة يواكب التطور التقنيّ والأنظمة الفنيّة الحديثة ويُغطي الاحتياجات المطلوبة في أي ظرف من الظروف يترجم هذه التوجهات لتكون الغاية الأسمى في السلطنة هي حماية جميع من يعيش على أرض عُمان الطاهرة، من مواطنين ومقيمين إضافة إلى استمراريّة عملِ الدولة وأدائها لواجباتها والتقليل من تأثير الأوضاع المستجدّة على جميع القطاعات، وحماية الاقتصاد العماني واستمرارية عمل القطاع الخاص، بأقلِّ قدرٍ من الأضرارِ.

المحرر


تاريخ النشر: 2 يونيو,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/384801

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014