الخميس 16 يوليو 2020 م - ٢٤ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / ترحيب مجتمعي للانتقال التدريجي إلى مرحلة التعايش مع الجائحة والمشاركة في تحمل المسؤولية

ترحيب مجتمعي للانتقال التدريجي إلى مرحلة التعايش مع الجائحة والمشاركة في تحمل المسؤولية

أصداء الدعوة السامية لجلالته للتعايش التدريجي مع “كوفيد19″

استطلاع : جميلة الجهورية
رحب مواطنون من مختلف القطاعات بما دعا إليه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ من أهمية التعايش والانتقال التدريجي للتأقلم مع الأوضاع الاستثنائية لجائحة كوفيد19 وذلك بمسؤولية مجتمعية يلعب فيها أفراد المجتمع دورا مؤثرا في تحقيق الشراكة المتوقعة بالالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية واتباع التوصيات الصحية.
وحول أهمية هذه المرحلة وضرورة التعايش مع كوفيد 19 والحاجة للانتقال لرهان المسؤولية المجتمعية والوطنية رصدت ” الوطن ” بعض الآراء:
في البداية وعلى مستوى مؤسسات المجتمع المدني ثمنت صاحبة السمو السيدة حجيجة بت جيفر آل سعيد رئيسة جمعية رعاية الأطفال ذوي الإعاقة التوجيهات السامية بضرورة التعايش والتاقلم مع الأوضاع الراهنة لجائحة كورونا وقالت سموها ان هذا الانتقال أصبح خيارا لا بد منه للاستمرار في الحياة وتقديم الخدمات المجتمعية ..
واشارت سموها إلى أن مجال ذوي الإعاقة من المجالات التي تحتاج لاهتمام متواصل والعودة للحياة والتعايش مع الأوضاع مطلب يعزز من فرص المساندة والدعم لهذه الفئة التي قد تنتكس في ظل الحظر المتواصل وإذا لم تحظ بالتأهيل المناسب في الوقت المناسب.
وقالت: إن ثلاثة أشهر فترة طويلة وقد تسبب حدوث تدهور وانتكاسة لبعض ذوي الإعاقة، مما قد يشكل عبئا كبيرا على الأهالي وقدرتهم في التعامل مع الحالات، ولذلك نؤيد أهمية الانتقال لمرحلة التعايش مع الجائحة في ضوء الالتزام بمجموعة من الاجراءات الاحترازية.
وأفادت سموها ان مجلس إدارة الجمعية قام بعدد من الاجتماعات مع المديرية العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة لدراسة الآليات المساندة لاستقبال العام التأهيلي الجديد ومساعدة الأطفال خلال الصيف بتقديم برامج تأهيلية عن بعد، والتي ستبدأ الجمعية في الاستعداد لها منذ هذا الصيف بالالتقاء بالأخصائيين.
أضافت سموها أن مجلس إدارة الجمعية من خلال اجتماعاته بصدد تجهيز الآليات لتطبيق الاجراءات الاحترازية للتعامل مع الاطفال ذوي الاعاقة، كونهم اكثر عرضة للأصابة بـ كوفيد 19 لضعف مناعتهم، مما يستوجب الحذر في استقبالهم والاستفادة من خدمات وبرامج الجمعية، والتي سيشملها القيام بعدد من الاجراءات المتعلقة بصحة وسلامة ونظافة المبنى واجراءات تتعلق بمقدمي الخدمات.
وقالت الدكتورة منى الشكيلية إن التعايش مع كوفيد 19 اصبح واقعا حيث ان تزايد احتمالات استمرار الجائحة لأكثر من عام أعطى فرصة كافية للمجتمع لأن ينتبه ويعتاد على الأوضاع الاحترازية ويتأقلم تدريجيا مع الظروف الاستثنائية.
وأضافت: اعتقد ان الحكومة تحملت بما فيه الكفاية لتحافظ على صحة وسلامة الانسان والمجتمع، ولذلك الآن اصبح الدور هو دور كل فرد، ويقع ضمن مسؤوليته معرفته بحجم هذا الخطر ووجوده، والذي معه ينتقل بمعرفته وبالتزامه بالاجراءات الاحترازية إلى حماية نفسه والمجتمع والتأقلم على وجود المشكلة والتفاعل مع المستجدات.
وثمنت فايزة الراشدية المهتمة بالعمل التطوعي التوجيهات السامية نحو ضرورة التعايش مع الجائحة وتقول: نحن على استعداد تام للالتزام بالمسؤولية المجتمعية والتقيد بالاجراءات والقوانين للعودة للحياة الطبيعية، حيث إن المرحلة القادمة تتطلب عودة كثير من القطاعات الحيوية، خاصة قطاعات العمل الانتاجية وقطاعات التعليم، مشيرة إلى ان الجائحة ألقت بظلالها على كثير من الانشطة والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الدولة والأفراد، وانعكس ذلك بالتسبب بالعديد من الأضرار المؤثرة الصحية والنفسية والمعيشية ناهيك عن المشاكل الاجتماعية نتيجة للتباعد الاجتماعي، وقالت لذلك نعم للتعايش مع المشكلة ونتمنى ان يبقى المجتمع ملتزما بإرتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وتطبيق الاجراءات الاحترازية.
وأشادت الراشدية بجهود الحكومة التي بذلتها لإدارة الأزمة وآليات التعامل مع كوفيد 19 والتي تمثلت في الجهود الجبارة للقطاع الصحي والأمني والعسكري.
وعلى مستوى فئة الشباب تؤكد خيرية بنت ناصر المحذور ان مرحلة الانتقال للتعايش مع كورونا أصبحت مهمة في الوضع الحالي وتقول: الحاجة إلى التعايش أصبحت هي الخيار بعد أن اتضح ان المرض قد يمتد لعامين الى أن يظهر اللقاح وقد يحتاج لفترة طويلة.
وفي ظل الجائحة التي امتدت لـ 3 اشهر علقت كثير من القطاعات والأنشطة مثل الدراسة وبعض مجالات التجارة وغيرها وهذا ما نتج عنه الكثير من الآثار السلبية للفرد اقتصادياً ونفسياً بل امتدت آثارها وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني.
لذلك نرى من الضروري التعايش مع المرض مع وجود الاجراءات الوقائيه والحيطة والحذر لضمان سلامة الفرد من المرض وانتقاله .
وترى خيرية من الأهمية ان يكون الانتقال تدريجيا تحت ظل قرارات اللجنة العليا خصوصاً للانشطة المغلقة الآن.
وتؤكد في الختام أن نجاح التعايش مع كوفيد ١٩ يعود للمسؤولية المشتركة بين افراد المجتمع والإحساس بالواجب الوطني وهو ما يؤدي الى تحقيق التعايش بطريقة صحيحة تساهم في التقليل من عدد الإصابات .
ونوهت إلى أنه اذا لم يتم الالتزام والتحلي بالمسؤولية فسنشهد تزايدا كبيرا جداً في عدد الاصابات بما قد يهدد حياة كبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة وممن لديهم أمراض مزمنة.

إلى الأعلى