السبت 11 يوليو 2020 م - ١٩ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فيما تبدأ مسابقة (عمانيات) فعالياتها اليوم مواهب متعددة ومجيدة في منافسات الشعر لابداعات شبابية

فيما تبدأ مسابقة (عمانيات) فعالياتها اليوم مواهب متعددة ومجيدة في منافسات الشعر لابداعات شبابية

بدأت التصفيات النهائية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي الكترونياً بعدما قررت اللجنة الرئيسية للمسابقة استمرارها وتطبيق تجربة الاتصال المرئي وعن بُعد في حل بديل نظراً للانقطاع والغاء الفعاليات والمسابقات بتفشي فيروس كورونا (كوفيد ـ 19)، ونظراً لكون المسابقة قد أنهت المرحلتين الاولى والثانية فلم يتبقَّ سوى مرحلة وحيدة وهي المرحلة الاقوى والتي ما تكون فيها المنافسة قوية لكون المتأهلين إليها هم خلاصة المسابقة وأفضلهم، لذا ستكون المنافسة قوية وأيضاً سعيهم للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى على مستوى السلطنة للمسابقة، وقد برزت في المسابقة الشعرية مواهب عديدة ومجيدة يمكن أن يقال عنها بأن الانطلاقة ستكون نتاج هذه المسابقة وسيكون لهم شأن أكبر خاصة اذا ما عملوا بنصائح المحكمين واستفادوا من الذوائق الشعرية التي مروا بها خلال هذه المسابقة.
من جانب آخر تبدأ اليوم المسابقة الثقافية (عمانيات) وذلك أيضاً عبر الاتصال المرئي في الساعة الخامسة عصراً، يذكر بأن هذه المسابقة تندرج ضمن الفئة الأولى من 10 إلى 15 سنة.
* دعم متواصل للشباب وقال الشاعر خميس بن محمد المقيمي رئيس لجنة حكام الشعر الشعبي: يطيب لي في البدء بأن أوجه التحية والتقدير لوزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسها معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية على دعم الوزارة المتواصل لقطاع الشباب في مختلف المحافظات، والشكر أيضاً لهشام بن جمعة السناني رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة وباقي الاخوة الاعضاء والفنيين فيها على الجهود الكبيرة التي بذلوها من أجل انجاح هذه المسابقة الكريمة التي أتاحت لنا كشعراء قبل أن نكون أعضاء لجنة تحكيم التعرف عن قرب على تجارب شعرية شابة لا تقل مستوى عن الاسماء الشعرية المعروفة في السلطنة، متمنياً للمسابقة بأهدافها النبيلة هذه الاستمرار ودوام التألق على أن تفرد لها مساحة أكبر في أجندات الاعلام العماني بإذن الله، راجياً من الله أن تواصل مؤسساتنا المعنية بهذا الحراك الشبابي تحت ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه، مشيراً الى أن الانتصار للإبداع بكل أطيافه من شعر شعبي أو فصيح أو خطابة أو مسرح أو باقي مشارب الابداع، حيث يعول الشاعر الشاب في بداياته على دعم هذه المؤسسات لتكون بمثابة منصة الانطلاق الأولى إلى آفاق أرحب في خدمة عمان الحبيبة.
* إبراز الاقلام الشبابية أما انتصار الحربية من مركز دماء والطائيين ممثلة لمحافظة شمال الشرقية في مسابقة الشعر الشعبي فقد أوضحت بأن المسابقة خطوة ناجحة لإبراز الأقلام الشبابية التي لم تظهر بعد على الساحة الشعرية العمانية، إضافة إلى ذلك هي بمثابة الاختبار الذي يخرج المتسابق فيه قوة لغته وتحكمه بها في إيضاح أفكاره.
وتابعت الحربية قولها: كونها المرة الأولى التي أتأهل فيها على مستوى المحافظة والسلطنة دُهشت بالمستويات التي رأيتها خاصة على مستوى السلطنة، وكانت منافسة قوية تستحق فعلاً أن يقال عنها نهائيات.
وعن البديل التي اتخذته اللجنة لاستكمال المسابقة فقد أشارت انتصار الحربية الى أنه بديل موفق، واتجاه سليم، نافع للجنة المنظمة والمتسابقين في انه ليس فقط في زمن الجائحة، وإنما لأيام قادمة بإذن الله.
فالعالم عموما بات تقنياً، ولابد من مواكبة الأمر عاجلاً.
* الأخذ بأيدي الموهوبين فيما أوضحت المتسابقة خلود الخالدية من مركز ضنك الرياضي ممثلة لمحافظتي الظاهرة والوسطى بأن المسابقة جداً مهمة للكشف عن إبداعات الشباب ومواهبهم وتحفيزهم لتقديم الأفضل والتطور، مسابقة فعّالة وأتمنى أن تستمر دائما على هذا النهج، مضيفة جهود جبّارة يُشكَر عليها القائمين على هذه المسابقة، بداية من الأخذ بأيدي الموهوبين انتهاءً بتعزيزهم وتشجيعهم لتقديم الأفضل وتقديم الملاحظات البنّاءة لهم، وفيما يخص المنافسة في التصفيات النهائية فقد أشارت الخالدية بأن المنافسة جدا شرسة في النهائيات، كل متسابق أتى بعد عدة تنافسات سابقة ومع متنافسين قد يكبرونه سنًّا وخبرة، وهو ما يجعل المنافسة محتدمة بين جميع المتسابقين، أرى أن المتأهلين جميعهم شعلة من الحماس، من الإبداع والتميز، لذلك فالمنافسة شرسة ومتوقدة بينهم، وعن الطريقة التقنية التي استعملتها اللجنة الرئيسية لاستكمال المسابقة أوضحت خلود الخالدية في الحقيقة في ظل هذه الظروف الاستثنائية والصعبة الحل التقني هو أفضل ما اتبعه القائمون على هذه المسابقة، كان التعامل مع التقنية سلسًا، مع التجربة السابقة والثبوث التجريبية التي قام بها المسؤولون مع المتنافسين، صحيح أن هذا الحل لا يوازي لذة الوقوف على المنصة لكنه كان ضرورياً في هذه الظروف، عظيم التحية والتقدير لجميع القائمين على هذه المسابقة.
* تجارب فنية فريدة من جانبه أشار الشاعر محمود بن حمد الرواحي بأن المسابقة غراس تجارب فنيّة فريد من نوعه هو يزرع تشجيعا مستقبلياً ويحتفي بالأجيال الحاضرة ويصنع قدوة ويؤسس مزيجاً من مدارس أدبية مختلفة ومتنوعة، وعن مستويات المشاركين فقد أشار الشاعر محمود الى أن مستويات المشاركين أقل ما توصف بأنها رائعة وهي بالفعل تدل على ثراء التجربة الشعرية العمانية، فهؤلاء الشعراء خلاصة تطور فني استقى من انفتاح الشعرية على العالمية والعربية المتنوعة، ونحن في لجان التحكيم سعداء بهذه التجارب وهي تبشر بوعي فني ثري جداً له كا يميّزه بين التجارب الإنسانية، وفيما يخص بالحل البديل فقد أوضح الرواحي بأنه كان حل الشبكة العنكبوتية وصلة في هذا الاتصال الشبابي الرائد وما قام به القائمون على المسابقة يحسب لهم اهتماما كبيرا يشكرون عليه.
* تطور مستمر في حين قال علي المجيني ممثل نادي المصنعة: إن المسابقة بشكل عام في تطور مستمر ولله الحمد، ولكن هنالك بعض الامور البسيطة التي اتمنى وجودها وهي وضع مخطط المسابقة بالوقت والمكان والتفاصيل للمراحل الثلاث في كل مجال ليتسنى للمشاركين معرفة ما يجب عليهم فعله ويكونون بجاهزية تامة قبل كل مرحلة، مضيفاً بأن المنافسة هي سمة المسابقات التي تعطي طابع الشغف والتحدي الشريف بين المتسابقين واعتقد ان التنافس اصبح في تزايد عاماً بعد عام، وتابع المجيني في ظل جائحة كورونا لم يكن هنالك خيار آخر الا الحل التقني ولو اني اقول بأن الوقوف على خشبة المسرح وامام الجمهور يعطي المتسابق شعوراً مختلفاً وجميلاً الا أن البديل التقني كان تجربة جميلة سوف تبقى في ذاكرة المسابقة والمشاركين

إلى الأعلى