Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

نبيل مبارك مدرب نادي عمان السابق لـ«الوطن»: ■ نشأت في نادي عمان ومستعد لخدمته في أي وقت ■ الفريق الكروي يحتاج توفير عوامل النجاح حتى يتمكن من تحقيق الأهداف الحل المناسب هو إلغاء الدوري وتتويج السيب وإلغاء الهبوط وزيادة عدد فرق دوري عمانتل

حاوره ـ يحيى بن سالم المعمري:
■■ كشف المدرب نبيل بن مبارك السيابي مدرب نادي عمان السابق عن أسباب تدني نتائج الفريق الكروي بنادي عمان ووجود الفريق في المركز الثاني عشر برصيد 26 نقطة، الأمر الذي جعل الفريق مهددا بالهبوط.. نبيل مبارك الذي بدأ مسيرته التدريبية مدربا للمراحل السنية بنادي عمان ثم مساعدا للفريق الأول وبعدها مدربا أوضح أسباب قبوله تدريب الفريق رغم النتائج غير المرضية في المواسم السابقة، كما شخَّص المشكلة في بعض الأسباب وقدم وصفة العلاج المناسبة لإنقاذ الفريق، ولم يكشف عن وجهته القادمة واكتفى بقول عدم وجود عروض تدريبية في الفترة الحالية، وعرض السيابي وجهة نظره حول الموسم الكروي الجديد، كما أبدى أسفه على المميزات والحوافز التي تقدم للمدرب الوطني مقارنة بالمدرب الأجنبي وما يلقاه من دعم مادي ومعنوي في الأندية، وتحدث عن أوجه الاختلاف بين الأجيال الحالية والسابقة وقدم بعض النصائح نتناولها في الحوار التالي .. ■■
أسباب
في البداية تحدث نبيل مبارك عن أسباب قبوله تدريب الفريق الكروي بنادي عمان بعد سلسلة النتائج غير المرضية، ووجود الفريق في المركز الحادي عشر في المواسم الأخيرة حيث قال: وافقت على قبول المهمة لأني ابن النادي ولي فيه ذكريات جميلة ولحظات سعيدة وعلاقات جيدة مع الجميع ومستعد لخدمته في أي وقت، نشأت فيه لاعبا ومساعدا للمدرب في الـ3 مواسم الماضية، وفي نصف الموسم الفائت تم تكليفي بالإشراف على الفريق بعد إقالة المدرب الصربي دافور بيربر، وبدأت هذا الموسم مدربا للفريق، ولكن سوء النتائج كان السبب في إقالتي حسب ما علمت وتكليف المدرب سالم عزان.. سوء النتائج له أسباب لا تخفى على أحد وأتمنى التوفيق للجهاز الفني الجديد وأنا متفائل بقدرة الفريق على البقاء في حال تكملة الدوري.
وصفة علاج
وفيما يخص الفريق الكروي بنادي عمان قال السيابي: فريقنا يبدأ بشكل جيد في كل موسم وبعدها يبدأ في التراجع والأسباب معروفة، مباريات الدوري تحتاج النفس الطويل، وهذا يتطلب إعدادا قويا وتحضيرا مناسبا، فإعدادنا لم يكن كافيا، ومن وجهة نظري الإعداد الضعيف في الأندية انعكس على الدوري وسبب انخفاضا في المستويات الفنية للاعبين، ومن جهة أخرى نحن في نادي عمان لا نملك البدائل المطلوبة بالنسبة للاعبين الأساسيين والبعض يفتقد المهارات الأساسية والإمكانات وكذلك البدلاء .. كما أن الجوانب المالية تتحكم في اختيار اللاعبين المميزين .. الكل يشاهد مجموعة اللاعبين المميزة هي نفسها تنتقل بين الأندية، وهي من تحرز الدوري وتكون في مراكز الصدارة.. وباختصار كلما دفعت أكثر ستتمكن من ضم أفضل اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب وستحقق أهدافك وتكون في المقدمة .. الفريق الكروي بنادي عمان يحتاج توفير عناصر النجاح وضم عناصر مميزة تمتلك الإمكانات وتضاف للمجموعة الحالية التي قدمت الكثير وبذلت جهودا كبيرة ولم تقصر في أداء الواجبات والمهام المطلوبة، ولا ننسى تعزيز الفريق بمحترفين على مستوى عالٍ وتوفير الدعم المادي المناسب والحوافز والبدء بتحضير الفريق بوقت كافٍ والاستعداد الجيد وخوض تجارب ودية قوية.
وجهة نظر
وعن آلية تكملة المباريات الثلاث المتبقية للدوري بعد توقف النشاط الكروي بسبب جائحة كورونا قال نبيل مبارك: هناك صعوبة كبيرة في تكملة المباريات المتبقية وبدء دوري جديد، سيكون العبء ثقيلا على اتحاد الكرة في برمجة الموسم الجديد، وللعلم عقود اللاعبين انتهت والبعض أصبح مشغولا بالبحث عن وجهته الجديدة وتوقيع عقد جديد والاتصالات جارية، ولن يبالي اللاعبون بالمباريات المتبقية .. فكيف ستكون العودة من جديد؟ تم إلغاء دوري المراحل السنية وبطولة كأس الاتحاد، ومن وجهة نظري أرى إلغاء الدوري وتتويج السيب باللقب لأنه هو الأقرب وإلغاء الهبوط وتأهل العدد المحدد لفرق دوري الدرجة الأولى .. زيادة فرق دوري عمانتل يعطي أفضلية لارتفاع المستوى الفني وزيادة عدد المباريات، هذا سيكون منصفا للجميع وأقل ضررا، وستستفيد كل الأندية، وستبدأ بالتحضير للموسم بنظرة مختلفة والتعاقد مع لاعبين جدد، الكل سيستفيد من هذا القرار.
فروقات
وأبدى نبيل مبارك أسفه عما يقدم للمدرب الوطني مقارنة بالمدرب الأجنبي، وقال: بعض إدارات الأندية توفر للمدرب الأجنبي كل ما يطلبه من رواتب عالية وحوافز مادية ومساعدين وجهاز معاون مكتمل ويقفون معه ويسهلون له المهمة والبعض يوجد له العذر في حالة الإخفاق، أما المدرب الوطني فلا يجد ذلك الاهتمام وتلك الحوافز، ولا يعطى الحرية والوقت الكافي للعمل، ومع أول خسارة يتم إلقاء اللوم عليه وأنه هو السبب، والبعض يتتبع عثراته ويعطي ملاحظاته ويقدم تقارير يومية عن التدريبات وحضور اللاعبين، والبعض يتصيد أخطاءه وأمورا أخرى، بينما مع المدرب الأجنبي فالنظام مختلف ودربه مفروش بالورود .. المدرب الوطني مصبح هاشل أحرز ثلاثية الدوري والكأس وكأس السوبر مع السويق، وهذا الإنجاز لم يتمكن المدربون الأجانب تحقيقه .. المدرب الوطني هو الأقرب للاعب العماني ويحتاج المساندة والدعم والوقوف معه حتى النهاية.
اختلاف
وتناول السيابي أوجه الاختلاف بين جيل اللاعبين المحليين الحالي والسابق، وقال: أشياء كثيرة تغيرت ومنها الروح والرغبة وقوة المنافسة، الجيل السابق تحمل الصعاب وعانى كثيرا وتعب واجتهد حتى تمكن من حجز مركز في التشكيلة الأساسية، ونجد في كل مركز أكثر من 4 لاعبين يتنافسون فيما بينهم على من يبدأ أساسيا ويفرض نفسه على المدرب، ويحافظ على ذلك أكثر عدد من المباريات، والآن اللاعب بكل سهولة يلعب أساسيا ويعرف نفسه قبلها بفترة، وبعض المدربين مجبرون على الزج ببعض اللاعبين لعدم وجود بدائل أخرى.
وتحدث السيابي عن اللاعبين المحترفين، وقال: حاليا مستوى اللاعبين المحترفين ضعيف جدا ولا يشكلون الإضافة المطلوبة، ولا يفرضون أنفسهم، وبعضهم يتم الاستغناء عنهم من أول 3 مباريات، والأمثلة كثيرة واللاعبون العمانيون أفضل منهم .. في السابق كان اللاعب الأجنبي ظاهرا ويفرض نفسه، ويبقى في ناديه أكثر من موسم، وتتسابق الأندية الأخرى على التعاقد معه، والجماهير تتذكر أسماء كثيرة من اللاعبين المحترفين، وحاليا هناك قلة فرضت نفسها.


تاريخ النشر: 6 يونيو,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/385012

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014