الثلاثاء 14 يوليو 2020 م - ٢٢ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / آراء / جلالة السلطان يثمن وعي أبناء عمان

جلالة السلطان يثمن وعي أبناء عمان

إن الاهتمام السامي الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لجميع أبناء هذا البلد، وتوجيهاته السامية بالسهر على راحة المواطنين كان لها أكبر الأثر في مرور هذه الأجواء بردا وسلاما على أبناء محافظة ظفار.

جلالة السلطان يثمن وعي أبناء عمان

تعرضت محافظة ظفار لحالة مدارية في بحر العرب الأسبوع الماضي شهدت خلالها المحافظة هطول أمطار غزيرة تسببت في قطع الطرق وغلق بعض المصالح الحكومية والخاصة التي غمرتها المياه، وكان لها تأثيرها المباشر على العديد من المباني الأهلية والمحلات. وخلال كل هذه الأجواء كانت التعليمات السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله رعاه، للحكومة وكافة القطاعات والجهات المعنية بمواصلة جهودها للحد من تأثيرات المنخفض، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان تقديم المؤسسات الصحية والخدمية خدماتها لكافة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم واستمرارية وصول الخدمات إليهم، حتى انحصار الحالة المدارية. وقد ثمَّن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ أعزه الله ـ وعي والتزام أبناء عمان الأوفياء خلال هذه الحالة الاستثنائية في بيان أصدره ديوان البلاط السلطاني كان نصه: “يتشرف دیوان البلاط السلطاني بإفادة أبناء عُمان الأوفياء بأن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تابع خلال الفترة الماضية ما تعرضت له بلادنا العزيزة في محافظة ظفار من حالة جوية استثنائية.
وإذ يُبدي جلالته ـ أبقاه الله ـ الإيمان والتسليم والرضا التام بما قدره المولى جلت قدرته خلال تلك الحالة الجوية, وما نتج عنها فإنه ـ أعزه الله ـ يتوجه بالحمد لله على ما أنعم به على أبناء عُمان الكرام من تماسك وترابط وتآزر، وذلك لما أبدوه من وعي والتزام عبّر عن أصالة المعدن والمسؤولية العالية التي يتمتعون بها، ضاربين في ذلك أروع أمثلة اللُّحمة الوطنية الواعية، معبرًا ـ أيده الله ـ عن تقديره واعتزازه لكافة الجهود المخلصة التي بذلتها الجهات المختصة لتقديم العون والمساندة.
حفظ الله حضرة صاحب الجلالة مولانا السلطان المعظم وأبناء عُمان والمقيمين على أرضها، وجنَّب البلاد كل سوء ومكروه، إنه سميع قريب مجيب الدعاء”.
من المواقف الاستثنائية يظهر معدن العماني الأصيل الذي يتضح جليا في بذله لقصارى جهده من أجل التعاون على المحافظة على مكتسبات النهضة وتشمير السواعد لإعادة ما تأثر من تلك الأنواء، وكان هذا قد اتضح جليا في تضافر جهود قطاعات الدولة المدنية والعسكرية والأهالي والأسر بتنظيف الطرق والشوارع الداخلية المؤدية إلى المناطق السكنية من الأتربة والطمي الذي خلفته الأمطار الغزيرة، بل ذهب أحد المواطنين إلى أبعد من ذلك بتحويل مسكنه الخاص إلى عيادة تستقبل المصابين من تلك الأنواء الاستثنائية، عاملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).
إن الاهتمام السامي الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لجميع أبناء هذا البلد، وتوجيهاته السامية بالسهر على راحة المواطنين كان لها أكبر الأثر في مرور هذه الأجواء بردا وسلاما على أبناء محافظة ظفار.

جودة مرسي

إلى الأعلى