الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / القوات العراقية تستعيد بيجي وتتجه لـ(المصفاة) والجيش السوري يستهدف إرهابيين بالقلمون

القوات العراقية تستعيد بيجي وتتجه لـ(المصفاة) والجيش السوري يستهدف إرهابيين بالقلمون

بغداد ـ دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
استعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية بعد أشهر من سيطرة داعش عليها لتستعد القوات العراقية لمعركة تحرير مصفاة بيجي ، فيما استهدف الجيش السوري قادة للمسلحين بمنطقة القلمون.
وتعد بيجي أول مدينة تتمكن القوات العراقية من استعادتها، مدعومة من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده واشنطن.
وقال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم “القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة بشكل كامل على مدينة بيجي بعدما فر مسلحو داعش.
وأكدا ضابط برتبة لواء في الجيش ورائد في الشرطة، السيطرة على بيجي ومتابعة التقدم شمالا لفك الحصار عن المصفاة التي يحاصرها داعش، ويشن هجمات دورية على القوات التي تدافع عنها.
وكانت المصفاة تنتج أكثر من 300 ألف برميل من النفط يوميا، ما يلبي 50 بالمئة من استهلاك العراق.
وشنت القوات العراقية حملة عسكرية لاستعادة بيجي في الـ17من أكتوبر، ودخلت المدينة نهاية الشهر نفسه. وإزاء التقدم التدريجي، لجأ داعش إلى الهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة.
وأمس، قتل أربعة أشخاص على الأقل في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف جامعة تكريت. وتعد الجامعة مركز قيادة عسكريا، وهي الوحيدة التي تسيطر عليها القوات الأمنية في تكريت (160 كلم شمال بغداد).
وفي سوريا لا تهدأ جبهات القتال في القلمون، حيث تتركز الاشتباكات في جرود فليطة ورأس المعرة وعسال الورد في الجهة المقابلة لبريتال اللبنانية.
ويتحرك المسلحون عبر معابر عديدة أبرزها في وادي الصهريج ومعابر مرطبيا والزمراني انطلاقاً من وادي ميرا ومنطقة عجرم المحاذيتين للأراضي اللبنانية في جرود عرسال حيث تدور اشتباكات بشكل دائم الظهور المسلح.
وعلى طريق بغداد في القلمون الشرقي، استهدف الجيش السوري بالقصف المدفعي والصاروخي والطيران الحربي 7 من قادة “جبهة النصرة” والفصائل المسلحة بين قتيل وجريح في جرود فليطا وقد قتل قائد ما يسمى لواء فجر الإسلام “أبو طلال” والقائد “أبو علي أمون” وهو قائد رفيع المستوى وخطير وأصيب بجروح خطيرة كل من قائد لواء الصقور المحمدية أبو فاطمة وأمير “جبهة النصرة” في فليطا كرم آمون ومساعده صفوان عوده، وبحسب مصادر كان يتم التحضير في هذا الاجتماع لهجوم كبير باتجاه بعض القرى في القلمون من قبل الفصائل المسلحة.

إلى الأعلى