الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / أسطول البُن العُماني “مراكب القهوة” زمن الإمام أحمد بن سعيد

أسطول البُن العُماني “مراكب القهوة” زمن الإمام أحمد بن سعيد

يعتبر موقع عُمان استراتيجياً من عدة جوانب ومنها الموقع البحري؛ فقد كان لموقع عُمان دور كبير في التحكم في مسارات التجارة الدولية، وخاصة في السواحل الشرقية من شبه الجزيرة العربية، وعند الحديث عن التاريخ البحري فإنه يتحتم علينا الرجوع إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد حيث كانت الأساطيل العُمانية تجوب البحار مستفيدة من هذا الموقع المثالي. ومنذ الألف الثالثة قبل الميلاد أطلق ملوك بلاد الرافدين اسم بحر الشمس المشرقة على بحر عُمان؛ نتيجة التواصل والعلاقات التجارية بين عُمان وبلاد ما بين النهرين.
لقد كان العُمانيون من أوائل الذين اعتنقوا الدين الإسلامي في شبه الجزيرة العربية، بل وشاركوا في الفتوحات الإسلامية، فكان الأسطول العُماني أول من قاد حملات الفتوحات الإسلامية في عام 16 هـ، وليس كما هو معروف أن معركة ذات الصواري هي أول حملة بحرية عام 32 هـ. كما لعبت عُمان دور الوسيط التجاري بين الشرق والغرب، وبالتالي فإن منطقة الخليج العربي حافظت على مكانتها كأحد الطرق التجارية، ولعبت موانئها دوراً رئيساً في العلاقات التجارية. وقد ساهم الأسطول العُماني في طرد الأحباش من جزيرة سُقُطرة في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي ( 851 – 886م)، وذلك بعد أن جهز الإمام 100 سفينة بقيادة محمد بن عشيرة وسعيد بن شملان، طرد الأحباش وحرر المرأة التي استنجدت به، كما أن عدد السفن في عهد الإمام الصلت بن مالك وصل إلى نيف وثلاثمائة سفينة.

نبدة عن شجرة البُن
شجرة البُن من الأشجار المعمرة والدائمة الاخضرار وهي تتبع العائلة البنية، ويصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار تقريباً، لها أوراق على شكل رأس حربة، وتنمو في أزواج متقابلة في الغصن، كما أن لون الورق من السطح العلوي أكثر اخضراراً من السطح السفلي، وتكون أغصانه متكاثفة بشكل يختلف عن باقي الأشجار، والبُن اليمني يأتي من شجرة تغرس في شهر مارس، وتنمو وتقطف في شهر أغسطس ويطول نحو ثلاثة أذرع على ساق في غلظ الإبهام ويزهر أبيض مخلفا حباً كالبندق، ويسموها القهوة، والقهوة اسم من أسماء الخمر، وقد أسماها العرب بذلك؛ لاعتقادهم بأن لها تأثير الخمر كما أسموها خمر الصالحين.

الاهتمام بتجارة البُن
اهتم العُمانيون بصناعة السفن حتى في ظل الدولة غير المستقرة سياسياً، يتضح ذلك من خلال عدد السفن التي أغرقها البوكيرك والذي تجاوز مائة وخمسين سفينة، فهذا العدد لا يستهان به في وقت كانت البحرية العُمانية تحت سيطرة مملكة هرمز، والتي حشدت مائتي سفينة لتواجه البوكيرك حينما غزا مسندم، وبعد ذلك ارتبطت عدة عوامل ساهمت في إضعاف نفوذ البرتغاليين منها: التنافس الاستعماري الغربي في منطقة الخليج العربي والمحيط الهندي، وأيضا قلة العنصر البشري مما اضطر البرتغاليين إلى الاعتماد على المرتزقة، وهؤلاء لم يكونوا متحمسين للحفاظ على الإمبراطورية البرتغال المترامية الأطراف، كما تزامن هذا الضعف مع قيام أسرة اليعاربة في عمان عام 1624م، وبالتالي تهيأت الظروف للقضاء نهائيا على الوجود البرتغالي في عُمان، وبسبب قوة الأسطول العُماني تم تعقب البرتغاليين في المحيط الهندي بل وشرقي أفريقيا.
ورغم أننا لا نجد كثيرا من الوثائق عن تجارة البُن قبل القرن السابع عشر الميلادي، بيد أن هذا لا يعني عدم وجود هذه التجارة؛ ذلك أن التنافس الاستعماري الغربي قد نشط في المحيط الهندي والخليج العربي، وبالأخص بعد تأسيس الشركات التجارية الاستعمارية في الهند مثل شركة الهند الشرقية البريطانية عام 1600م. نضف إلى ذلك أن مشروب القهوة لم يكن منتشراً ومعروفا خاصة في أوروبا قبل هذا التاريخ؛ لذا نجد الوثائق تبدأ بالظهور في النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي في السجلات التجارية، بل وتتصدر تجارة البن قوائم تلك السجلات.
في عهد الإمام سلطان بن سيف الأول كانت تجارة البُن تأتي من مخا وعدن، حاملة معها بضائع لحساب الإمام نفسه بالإضافة إلى بضائع أخرى كان يتم إعادة تصديرها إلى بلاد فارس. وكان من ضمنها القهوة.
ويذكر جون فريار في كتابه أن الإمام سيف بن سلطان الأول اليعربي “غرس أشجارا مجلوبة من البحر، وأشجارا في الجبل، مثل الورس والزعفران والبُن”. ولكن هذه الكمية لم تصل إلى حد التجارة بالبُن العُماني، ويمكن تفسير ذلك على أن الإمام سيف بن سلطان كان يحاول تأمين احتياج عُمان من البن داخليا في ظل الطفرة الزراعية التي شهدتها عُمان في عهده.
وعلى الرغم من تميز واحتكار زراعة البن في اليمن إلا أنها وقعت في دائرة المنافسة والتحديات التي كان من أهمها نجاح الهولنديين في زراعة البن في مدينة جاوة الأندونيسية عام 1730م، ومع الفرنسيين عندما قاموا بزراعته في جزيرة بوربون، في حين بقي البريطانيون معتمدين في حصولهم على البن من ميناء مخا.
وبينما كان البن حتى منتصف القرن السابع عشر الميلادي يزرع في اليمن واثيوبيا فقط، فإن زراعته واجهت منافسا قويا أيضا في أميركا الجنوبية والبحر الكاريبي وخاصة في الفترة مابين 1720- 1850م.

الإمام أحمد بن سعيد وتجارة البُن
لقد وصفت عُمان في عهد الدولة البوسعيدية بالدولة التجارية، وهذا ليس تقليلاً من الدور العسكري الكبير الذي كان استمرارا لقوة دولة اليعاربة، لكن الدولة البوسعيدية تفوقت بقدراتها التجارية لدرجة جعل القوى الاستعمارية التجارية في الخليج والمحيط الهندي تسعى تارة لمعاداتها، وتارة أخرى لكسب صداقتها.
نلحظ في عهد الإمام أحمد بن سعيد غزارة في المعلومات التي تتحدث عن دور عُمان في تجارة البُن، خاصة في كتب الرحالة الأجانب الذين زاروا الجزيرة العربية في ذلك الوقت، وأهمهم الرحالة الدنماركي كرستين نيبور الذي أشار إلى أهمية تجارة البن العُماني اعتبارا من عام 1763م، وهو العام الذي غادر فيه جدة متجها إلى اليمن على ظهر أحد المراكب العُمانية الناقلة للبُن، وحتى عام 1765م وهو العام الذي وصل فيه إلى مسقط و كتب فيها عن مشاهداته لأسطول البن العُماني أو ما أسماه “مراكب القهوة “.
ومما لاشك فيه أن ما كتبه نيبور عن تجارة البُن العُماني جاء بعد أن توسعت عُمان في هذه التجارة؛ وما يؤكد ذلك أعداد السفن التي ذكرها وحمولتها. كذلك أشارت تقارير شركة الهند الشرقية الهولندية عام 1756م إلى أن أفضل وقت للقيام بالأعمال التجارية في مسقط هو مع بداية أكتوبر عندما تبدأ الرياح الموسمية من مخا فيكون ممكنا شراء القهوة واللبان. أيضا تذكر التقارير الهولندية بُن مخا في قائمة تجارة عُمان عام 1757م.
ومن الملاحظ أن الإمام أحمد بن سعيد ومنذ عام 1749م – وهو العام الذي قضى فيه على آخر أشكال المعارضة لحكمه – وحتى عام 1765م – العام الذي كتب عنه نيبور-، ركز على التجارة، لزيادة الدخل مستفيدا من تحول الحركة التجارية من ميناء بندر عباس، الذي غادره الأوربيون عام 1763م بسبب الاضطرابات السياسية في إيران إلى ميناء مسقط. وبما أن البُن في ذلك الوقت كان السلعة الأكثر إغراء في الربح حيث يقول نيبور بعد أن وصل إلى ميناء لحية اليمني عام 1763م: “إن زمن تجارة اللبان والبخور قد ولى، وأن العصر هو عصر البن والتنباك (التبغ). لذلك ركز الإمام أحمد بن سعيد جهوده للاستئثار بتجارته حتى نجح في احتكارها في منطقة الخليج العربي تقريبا. وأصبح ميناء مسقط في عهده ” يحتكر توريد البُن إلى إيران والعراق”. ويصف نيبور مسقط عند زيارته لها فيقول إنها كانت ” تشكل مخزونا لغالبية البضائع التي تنقل من الخليج الفارسي إلى حضرموت واليمن والحجاز”، حيث شكلت تجارة البن جزءا من تجارة العبور (الترانزيت) العُمانية حيث تنقل حمولة البن إلى عُمان، ويتم إعادة تصديرها إلى البصرة بعد وصولها إلى ميناء مسقط، وتسهيلا وتشجيعاً لهذه التجارة لم تكن الحكومة العُمانية تفرض عليها رسوما جمركية.
ويذكر هولي أن أكثر ما ميّز التجارة في عهد الإمام أحمد بن سعيد كانت تجارة البُن في عُمان، فخلال فترة حكمه انعكست حالة الاستقرار الداخلي على التجار العُمانيين، وأصبحت تجارة البُن تحظى باهتمام، واسع وأصبحت في ثمانينيات القرن الثامن عشر الميلادي إحدى وسائل الاستقلال التجاري الذي ميز النشاط التجاري العُماني. واستمرت مسقط تتطور في عهده حتى غدت عند وفاته مركزاً رئيسيا لتجارة الهند والخليج العربي من جهة والبحر الأحمر من جهة أخرى.
وبلغ من اهتمام الإمام أحمد بتجارته إلى حد تعيين ابنه السيد طالب مسؤولا عنها وعن دخل صور منها وذلك بعد أن أحكم طالب قبضته على ميناء صور معتبرا إياه ضمن أملاكه الخاصة. وترى ريسو أن ذلك أثر سلبا على الأسطول الصوري الناقل لهذه السلعة على الرغم من أن مخا والحديدة بقيتا ذات قيمة وأهمية للنشاط التجاري العماني. إلا أننا قد لا نوافقها الرأي بتراجع دور أسطول مسقط لأن الإمام كان يسعى لتنمية تجارة البُن وليس لإضعافها.
وعندما تصل المراكب إلى مسقط يقوم التجار ببيع جزء من البن الذي يحملونه إلى السكان المحليين حيث يأتي سكان المناطق المجاورة لمسقط وخاصة من البدو لشراء احتياجهم من البن ويتم إعادة تصدير ما تبقى منه على مراكب صغيرة الحجم إلى الخليج العربي.
أما تجار البُن في مسقط فكانوا من الهنود البانيان المقيمين فيها، الذين يحتكرون تجارته لما كانت تدره من أرباح مجزية ووفيرة. كما عمل الفرس الموجودون في مسقط بتجارة البن وماء الورد إلى جانب سلع الهند. وبلغ ثراء عُمان من تجارة البُن والسكر؛ وكان يأتي من جزيرة موريشيوس ومن جاوة، عدا باقي السلع ما يجعل أهلها ” أغنياء ومرفهين”.
وكان البُن القادم من ميناءي الحديدة ومخا يكفي لسد ” حاجة إيران وبلاد العرب والعراق وأرمينيا والأناضول . كما يكفي لسد جزء من الطلب في سوريا والقسم الأوربي من الدولة العثمانية وألمانيا وروسيا وشمال أوروبا”. كما أصبحت مسقط عام 1775م المركز الرئيس بين الخليج والهند والبحر الأحمر وحتى السنوات العشر الأخيرة من القرن الثامن عشر حيث كانت نصف تجارة اليمن تمر من مسقط وخمسة أثمان تجارة الخليج، وحققت هذه التجارة ثروة طائلة لأهل عمان. ويذكر تقرير لشركة الهند البريطانية أن ثروة تجار مسقط الكبيرة كانت تجمع من تجارة البن الثمينة القادمة من ميناءي مخا والحديدة على البحر الأحمر.
وعلى الرغم من إعلان بريطانيا الحرب على هولندا عام 1781م، وتراجع دور شركة الهند الشرقية الهولندية، إلا أن تجارة البُن العُمانية استمرت تحقق الأرباح خاصة بعد استيرادها كميات من البن من جاوة حيث نجح الهولنديون في زراعته هناك بكميات تجارية. ويمكن أن نستنتج حجم الأموال الطائلة التي وفرتها تجارة البن والسكر لعُمان من جاوة، من أنه ” في عام 1787م كان ويجمان Wegman؛ وهو أهم مستثمر هولندي في تجارة مسقط، قد حقق أرباحا طائلة حتى أن الشركة الأم كانت ترغب في الحصول على نصف نصيبه من رحلاته، وكانت تجارته الرئيسية مع عُمان.
ومع ذلك حاولت سجلات شركة الهند الشرقية البريطانية التقليل من الدور التجاري العُماني في تجارة البن. ففي عام 1788م تذكر تلك السجلات أن البصرة أهم الموانئ بهذه التجارة ولكنها تتجاهل كيفية وصول هذه السلعة إليها.
ورغم هذه المعلومات المتوافرة في عهد الإمام أحمد بن سعيد إلا أن على الباحثين العُمانيين أن يسبروا أغوار الوثائق البرتغالية والهولندية، فإن بها كثيرا من المعلومات حول قوة الأسطول الغُماني وتجارته.

العلاقة بين تجارة البُن والأسطول العُماني
لقد اعتبر عام 1650م عام التخلص من الاستعمار البرتغالي، والسيطرة على الموانئ العُمانية وانفتاحها على التجارة الإقليمية والدولية، ساعدها في ذلك نمو قوة أسطولها وخاصة في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي 1648- 1679م. ونلاحظ من خلال المصادر والمراجع أن عُمان تفوقت في تجارة البُن فيذكر الرحالة نيبور أن سكان عُمان أشهر وأفضل ملاحي الخليج، و أكد تفوق السفن العُمانية على السفن اليمنية، فأشرعة السفن العُمانية شبيهة بأشرعة السفن الأوروبية والهندية، وكذلك فإن العُمانيين يفوقون اليمنيين في المهارة وسعة الخبرة ومعرفتهم بالبحار. حتى أن اليمنيين استفادوا من السفن العُمانية المبحرة عبر بحر العرب والبحر الأحمر لنقل تجارتهم، أو الانتقال بواسطتها. لأن رحلتي السفن اليمنية إلى مسقط والمعروفة برحلات الشحارية؛ نسبة إلى منطقة الشحر، لم تكن كافية لتأمين احتياجات اليمن من البضائع المتوافرة في مسقط؛ فقد كانت الرحلة الأولى تبحر مرة كل سنة قاصدة البصرة وهي خالية من الأحمال بهدف إحضار منتجات من البصرة. أما الرحلة الثانية فتخرج إلى مسقط في أكتوبر وتعرف بالموسم العُماني، وهدفها إحضار البضائع من مسقط حيث موطن تجارة العبور. ولم تحمل هذه السفن أية كميات من البن مما يؤكد تفرد السفن العمانية بنقل هذه السلعة.
وينطلق نيبور من فكرة التفوق العُماني إلى أن خبرة العُمانيين كانت سببا في اشتغالهم بكثرة في نقل البضائع من وإلى الموانئ اليمنية، وأن كثيرا منهم أصبح يعيش على نقل البن من اليمن إلى مسقط ثم إلى موانئ الخليج. ويرى أن نقلهم للبُن اعتمد على النقل البحري رغم الجوار البري لكلا البلدين؛ لأنه أكثر سهولة بسبب صعوبة وجود الطرق الجيدة من ناحية والتعرض لمناطق نفوذ قبلية متعددة في اليمن من ناحية أخرى.
بقى أن نذكر أن تجارة البُن في عُمان قد تراجعت بعد الربع الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، أي في عهد السيد سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي ( 1806 -1856م)، وهناك عدة أسباب أدت إلى هذا التراجع منها:
- ظهور منافسين جدد متمثل في والي مصر محمد علي باشا، وكذلك بريطانيا التي احتلت عدن عام 1839م، وبالتي استحوذت على البُن اليمني.
- انتقال السيد سعيد بن سلطان إلى زنجبار التي اتخذها عاصمة له في عام 1832م، واستقر بها بعد ثمانية أعوام أي في عام 1840م، بعد العاصمة العُمانية مسقط.
- توجه اهتمام السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي إلى سلعة جديدة ألا وهي القرنفل بعد أن نقل العاصمه إلى زنجبار.

المراجع والمصادر:
- أسطول البن العماني وتجارته من 1744 – 1832م، بحث مشترك، إعداد ناهد عبدالكريم ويوسف الغيلاني، جامعة السلطان قابوس.
- تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر، جمال زكريا قاسم، المجلد الأول، دار الفكر العربي، القاهرة، الطبعة الثانية، 2001م.
- تحفة الأعيان بسيرة أهل غُمان، نور الدين عبدالله بن حميد السالمي، الجزء الأول.مكتبة الاستقامة، مسقط، 1997م.
- حمد بن محسن بن زهران العبري، القهوة رمز الضيافة العُمانية.
- حمود بن حمد بن محمد الغيلاني، التبادل التجاري بين الموانئ العماني- اليمنية وأثرها في الملاحة العالمية، بحث غير منشور مقدم للندوة الدولية حول التبادل الحضاري العماني اليمني، جامعة السلطان قابوس، مسقط، 7-8/ 2/ 2010.
- دراسات في التاريخ العُماني، سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي، من منشورات النادي الثقافي – مسقط، دار الفرقد، الطبعة الأولى، 2011م.
- عبد الرحمن عبد الكريم الملاحي، الطريق التجاري البحري بين مسقط والمخا في مرشدات الربان با طايع، بحث غير منشور مقدم للندوة الدولية حول التبادل الحضاري العماني اليمني، جامعة السلطان قابوس، مسقط، 7-8/ 2/ 2010.
- كارستن نيبور، رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها، المجلد الثاني، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 2007م،

يونس بن جميل النعماني

إلى الأعلى