الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأزرق الكويتي يحقق فوزا مثيرا على أسود الرافدين
الأزرق الكويتي يحقق فوزا مثيرا على أسود الرافدين

الأزرق الكويتي يحقق فوزا مثيرا على أسود الرافدين

بقذيفة العنزي فى الوقت القاتل
كسر المنتخب الكويتي لكرة القدم هيمنة التعادلات على بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم (خليجي 22) بفوز متأخر وتاريخي 1/صفر على منافسه التقليدي العنيد المنتخب العراقي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة المقامة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض. وتوالت أخطاء الحكام في البطولة لتحرم المنتخب العراقي من ضربة جزاء في
نهاية الشوط الأول حيث تغاضى الحكم السلوفيني دامير سكومينا عن احتساب ضربة جزاء للفريق في نهاية الشوط الأول واحتسب هدف المباراة الوحيد في نهاية اللقاء رغم تسلل بدر المطوع الذي صنع الهدف لزميله فهد العنزي. كما عاند الحظ أسود الرافدين في فرص عديدة وتألق حارس المرمى الكويتي نواف الخالدي ليحافظ على نظافة شباك فريقه في هذه المباراة التي لم يقدم فيها الأزرق الكويتي العرض المنتظر منه أمام منافسه التقليدي العنيد. ولكن زميله فهد العنزي خطف للأزرق الفوز الأول في البطولة بتسجيل الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة ليعادل بهذا عدد انتصارات المنتخب العراقي حيث كان الفوز هو الرابع للكويت مقابل أربعة انتصارات للعراق في المواجهات بين الفريقين بكأس الخليج التي شهدت تعادلين أيضا بين الفريقين وتصدر الأزرق المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعدما انتهت المباراة الأولى في المجموعة بالتعادل السلبي بين المنتخبين الإماراتي والعماني في وقت سابق
اليوم ليقتسما المركز الثاني ويقبع المنتخب العراقي في قاع المجموعة وكانت المباراة في طريقها للتعادل الرابع على التوالي في أربع مباريات أقيمت حتى الآن في هذه البطولة بعد تعادل البحرين مع اليمن والإمارات مع عمان سلبيا والمنتخبين السعودي والقطري 1/1 في المباراة الافتتاحية
للبطولة أمس الخميس ولكن العنزي كسر حاجز التعادلات في البطولة وبهذا اقتصر رصيد الأهداف في البطولة على ثلاثة أهداف فقط بمتوسط 75ر0 هدف في المباراة الواحدة حتى الآن.
وتبادل الفريقان الهجمات منذ الدقيقة الأولى في المباراة حيث وضح حرص كل منهما على هز الشباك مبكرا ولكن الحماس الشديد لدى لاعبي الفريقين تحول إلى بعض التوتر الذي حال
دون النهاية الدقيقة للهجمات التي سنحت لكليهما ففشل اللاعبون في هز الشباك رغم الوصول داخل أو أمام منطقة الجزاء بشكل شبه منتظم. ونال الكويتي بدر المطوع إنذارا في الدقيقة 15 لتدخل قوي مع حارس المرمى العراقي جلال حاجم الذي أصيب في أنفه وجبينه وتلقى العلاج لأكثر من دقيقتين قبل استئناف فعاليات المباراة بمرور الوقت ، أصبح المنتخب العراقي هو الأكثر هجوما والأفضل انتشارا في الملعب ولكنه افتقد كثيرا جهود مهاجمه الخطير يونس محمود (السفاح) الذي يغيب عن البطولة بسبب الإصابة وسدد العراقي علي التميمي ضربة حرة في الدقيقة 30 ولكن الحارس الكويتي نواف الخالدي أمسك الكرة بثبات وبعدها بدقيقتين فقط ، سدد التميمي ماكرة خادعة برأسه ولكن الخالدي كان لها بالمرصاد سونحت الفرصة للمنتخب الكويتي في الدقيقة 36 اثر هجمة سريعة انتهت بتمريرة عرضية ولكن أحمد خلف مدافع العراق أبعدها من أمام يوسف ناصر مهاجم الكويت في الوقت المناسب إلى ركنية شكلت بعض الخطورة لكنها لم
تسفر عن شيء ونال الكويتي مساعد العنزي إنذارا في الدقيقة 39 للخشونة مع مروان العجيلي وأسفرت الضربة الحرة عن فرصة خطيرة وكاد مدافعو الكويت يضعون الكرة في مرماهم عن طريق الخطأ ولكن الخالدي أنقذ الموقف وأمسك الكرة في الوقت المناسب وشهدت الدقيقة الثانية من الوقت الضائع في هذا الشوط قمة الإثارة حيث شن المنتخب العراقي هجمة خطيرة وسط ارتباك واضح في الدفاع الكويتي وأنهاها جستين عزيز بتسديدة في اتجاه المرمى الخالي من حارسه ولكن الأرض انشقت عن حسين فاضل لاعب العراق الذي تصدى للكرة بيده الملاصقة لجزعه ولكن الحكم رفض مطالب العراقيين باحتساب ضربة جزاء ليطلق صفارته بعدها مباشرة
منهيا الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وتحسن أداء المنتخب الكويتي في الشوط الثاني ولكن الفرصة الأولى الخطيرة في الشوط كانت للعراقي جستين عزيز الذي سدد كرة قوية في الدقيقة 50 لمسها الحارس الكويتي نواف الخالدي ثم ارتطمت بالقائم لتضيع الفرصة. وفي الدقيقة التالية ، نال العراقي سلام شاكر إنذار للخشونة مع المطوع. وواصل الفريقان هجومهما وإن ظل المنتخب العراقي هو الأكثر خطورة وكاد
سلام شاكر يسجل هدف التقدم في الدقيقة 69 اثر تمريرة عرضية لعبها علي عدنان من الناحية اليسرى وانقض عليها شاكر بضربة رأس وهو في حلق المرمى ولكن الكرة مرت خارج القائم
وكادت الأعصاب تتوتر وتحدث مشكلة في الدقيقة 86 اثر كرة مشتركة دفع على اثرها العراقي ياسر صفاء اللاعب الكويتي طلال العنزي مما دفع مساعد ندا للاحتجاج على الحكم فلم يتردد الحكم في إنذار النجم الكويتي للاحتجاج. وبينما استعد الفريقان للخروج من المباراة بنتيجة التعادل السلبي ، شن الأزرق هجمة منظمة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ومرر المطوع
الذي كان في وضع التسلل كرة زاحفة إلى العنزي داخل حدود منطقة الجزاء ليخدع العنزي الدفاع العراقي ويسددها في الزاوية البعيدة على يسار الحارس العراقي محرزا هدف الفوز القاتل.
وتصدرت الكويت الترتيب برصيد 3 نقاط، مقابل نقطة لكل من الامارات وعمان، ويأتي العراق رابعا من دون رصيد.
وهي اول حالة فوز في الدورة حتى الان بعد انتهاء مباراتي المجموعة الاولى امس بالتعادل امس.
ويملك المنتخبان تاريخا مهما في دورات كأس الخليج، ويكفي انهما احتكرا اول عشرة القاب فيها، فيحمل منتخب الكويت الرقم القياسي بعشرة القاب، مقابل ثلاثة للعراق الذي يتساوى مع السعودية في المركز الثاني.
لكن الالقاب الثلاثة التي احرزها منتخب اسود الرافدين كانت في اعوام 1984 و1984 و1988، لانه ابعد عن البطولة بدءا من النسخة الحادية عشرة في قطر عام 1992 بعد غزو العراق للكويت في 1990، قبل ان يعود للمشاركة فيها في النسخة السابعة عشرة في قطر ايضا عام 2004، لكنه لم يتمكن من اضافة اي لقب جديد بعد العودة مع انه كان قريبا في النسخة الماضية قبل ان يخسر في النهائي امام الامارات 1-2 بعد التمديد.
وما يزال العراق يتفوق على الكويت بواقع 4 انتصارات مقابل خسارتين، فيما تعادلا 3 مرات.
وقد التقى المنتخبان العراقي والكويتي في “خليجي 21″ وكان الفوز حليف الاول بهدف وحيد سجله المهاجم يونس محمود. وتأهل المنتخبان معا الى نصف النهائي، فخسر “الازرق” امام الامارات صفر-1، وتابع العراق طريقه الى النهائي بتغلبه على البحرين 4-2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الاصلي والاضافي 1-1. ويغيب يونس محمود عن “خليجي 22″ بسبب الاصابة، التي ابعدت ايضا نجم المنتخب الكويتي المتألق في الفترة الاخيرة سيف الحشان.
واعتمد منتخب الكويت في بداية المباراة الهجوم عبر الاطراف خصوصا في الجهة اليمنى التي شغلها السريع فهد العنزي، اما منتخب العراق فلجأ الى الاختراق من العمق لكن الفرص الخطيرة على المرميين كان غائبة تماما طوال نصف الساعة الاول.

ادار المباراة الحكم السلوفيني دايمر سكومينا

- تشكيلة العراق: جلال حاجم – احمد خلف وعلي عدنان وسيف هاشم واحمد ياسين (امجد كلف) وهمام طارق وسلام شاكر وجستن عزيز وياسر صفاء ومهدي كريم ومروان العجيلي (كرار جاسم)
المدرب: حكيم شاكر

- تشكيلة الكويت: نواف الخالدي – فهد عوض وحسين فاضل وفهد الهاجري وفهد العنزي ومساعد ندا وطلال العامر (طلال العنزي) ووليد علي (عبد العزيز العنزي) وعلي مقصيد (فهد الابراهيم) وبدر المطوع ويوسف ناصر
المدرب: البرازيلي جورفان فييرا

إلى الأعلى