السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الملتقى الثاني لفرص الاستثمار يشهد التوقيع على عقود بقمية تزيد على 25 مليون ريال عماني في اليوم الأول
الملتقى الثاني لفرص الاستثمار يشهد التوقيع على عقود بقمية تزيد على 25 مليون ريال عماني في اليوم الأول

الملتقى الثاني لفرص الاستثمار يشهد التوقيع على عقود بقمية تزيد على 25 مليون ريال عماني في اليوم الأول

هيثم بن طارق يفتتح الملتقى ويؤكد أهمية إيجاد شراكة فعلية وحقيقية بين المؤسسات الكبيرة والصغيرة لتعميم الفائدة على الجميع
ـ المشاركون يشيدون بالملتقى ويدعون رواد الأعمال من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من الفرص والعروض التي يطرحها الملتقى
الكيومي: مسؤولية النهوض بالاقتصاد الوطني لا تقتصر على مؤسسات بعينها بل تتطلب مشاركة ودعم الجميع

تغطية ـ مصطفى المعمري والوليد العدوي:
بمشاركة أكثر من 205 شركات كبيرة ومتوسطة وصغيرة في حفل الملتقى الثاني لفرص الأعمال والذي افتتح يوم أمس بمركز عمان الدولي للمعارض بالسيب التوقيع على 47 عقدا والبالغ تكلفتها أكثر من 36 مليون ريال عماني فيما سيتم اليوم استكمال فعاليات الملتقى بالتوقيع على المجموعة المتبقية من العقود التي كانت الغرفة قد أعلنت أنها تصل ل 50 مليون ريال بتكلفة .
وقد أشاد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة راعي افتتاح الملتقى بما شاهده من جهود وتكاتف من قبل كافة مؤسسات القطاع الخاص لإنجاح فعاليات الملتقى. وقال سموه نتمنى أن نشهد خلال الفترة القادمة شراكة فعلية وحقيقية بين المؤسسات الكبيرة والصغيرة لتعميم الفائدة على الجميع.
وأكد صاحب السمو على أن ما شاهده اليوم يبشر بالخير وهو بمثابة الإعلان عن المشاريع الكبرى القادمة في السلطنة مؤكداً أهمية الملتقى في رفد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لكونه يفصح عن مدى وجود الأعمال والمشاريع الكبيرة وبالتالي لمن عنده فكرة أو مشروع فالمجال أمامه للاستفادة من قيمة العقود والمشاريع والمناقصات المطروحة.
وأشاد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد بالجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة عمان في مجال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة متمنياً التوفيق والنجاح للجميع عبر جذب المزيد من المشاريع حتى تستفيد منها تلك المؤسسات.
وكان الملتقى قد انطلق أمس (الأحد) بمركز عمان الدولي للمعارض بمشاركة 160 شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة متوزعة على 35 نشاطا مختلفا، بالأضافة إلى مشاركة 45 شركة من الشركات الكبرى في 14 مجالا، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية بحضور أصحاب السمو وأصحاب المعالي والسعادة وأصحاب وصاحبات الأعمال وأعضاء وفود الدول المشاركة.

إشادة وترحيب
وقد أشاد العديد من المتابعين والمشاركين بالملتقى الثاني لفرص الأعمال وما حظى به من مشاركة وتفاعل كبيرين من قبل كافة المؤسسات الحكومية والخاصة مؤكدين على الأهمية من تنظيم هذه الفعاليات والملتقيات التي تبرز المكانة والتطور الذي يشهده القطاع الخاص بمختلف فئاته ومؤسساته داعين الجميع وتحديدا رواد الأعمال ضرورة الاطلاع على ما يطرحه المعرض من فرص استثمارية واعدة والبناء عليها بما يمكنهم من الحصول على اتفاقيات وعقود مستقبلية في ظل الحراك الاقتصادي والتنموي الذي تشهده السلطنة في مختلف المجالات.
ودعا المشاركون من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من الفرص التي يطرحها الملتقى حكومية كانت أم خاصة والتي تتنوع بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مؤكدين على استغلال كل الفرص والدعم الذي توفره الحكومة لأصحاب هذه المؤسسات توظيفها بالشكل الذي يحقق الأهداف والغايات المرجوة.

كلمة رئيس الغرفة
وكان برنامج حفل افتتاح الملتقى قد بدأ بكلمة ألقاها سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان قال فيها يأتي تنظيم ملتقى فرص الأعمال كبادرةٍ من الغرفة بالتعاون مع الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وشركة النفط العمانية احتفاءً بهذه المناسبة وخدمةً للقطاع الخاص العماني بكافة شرائحه ليتمكن من تعزيز دوره كرافدٍ مهم من روافد الاقتصاد الوطني.

تحقيق الاستمرارية
وأشار سعادته أن النتائج الإيجابية التي حققها ملتقى فرص الأعمال بنسخته الأولى بصحار والتي حظيت بدعم مشكور من معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة كانت بمثابة الدافع للتوسع بفكرة هذا الملتقى وتحقيق الاستمرارية له ليكون حدثاً سنوياً مهما وليشكل تظاهرةً اقتصادية بارزة تحظى بمشاركةٍ عالمية ليتمكن الملتقى من أن يكون بوابة تفتح من خلالها آفاقاً رحبةً لجلب الاستثمار الأجنبي من مختلف قارات العالم.
وأضاف الكيومي: إننا ومنذ التحضيرات الأولية للملتقى سعينا جاهدين إلى الخروج من هذا الملتقى بعددٍ مشرف من العقود والصفقات وهذا ما سيتحقق خلال يومي الملتقى بعون الله تعالى وهنا لابد من الإشارة إلى التعاون اللامحدود الذي أبدته كبرى الشركات بالسلطنة في توفير عقود ومناقصات مؤكدة بذلك جديتها التامة نحو خدمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتمسكة بمسؤوليتها تجاه تنمية هذا القطاع وداحضةً بذلك ما يشاعُ حول تملص الشركات الكبيرة من خدمة المؤسسات الناشئة وتوفير الفرص لها.
وقال: لقد عملنا بشكل متواصل لمدةِ أكثرَ من ثلاثةِ شهورٍ ولله الحمد، حصرنا عقوداً ومشاريع مستقبلية ستعرض بما يوازي أربعةً وأربعين مليار دولار، وتوجد فرص لم تقبل الشركات الافصاح عنها بما يقارب من عشرة مليارات دولار ومجموع ما سيوقع سيكون بأكثر من خمسين مليون ريال عماني.

مواصلة العمل
وأكد رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان أن مسؤولية النهوض بالاقتصاد الوطني لا تقتصر على مؤسسات بعينها بل علينا جميعا أفرادا ومؤسسات أن نتشارك لنتولى هذه المسؤولية انطلاقا من الوطنية المغروسة بالفطرة في كل فرد منا ثم عرفاناً بما يقدمه هذا الوطن لنا وحفاظاً على موارده لينعم بها أبناؤنا والأجيال القادمة.. وانطلاقا من هذا المبدأ، نعدكم بمواصلة العمل للنهوض بالقطاع الخاص العماني جنباً إلى جنب مع جهود حكومتنا الرشيدة لتحقيق الغاية المتمثلة في أن يضطلع هذا القطاع بدوره في النهوض باقتصاد البلاد، وسيجمعنا بعون الله تعالى ملتقى فرص الأعمال بنسخته الثالثة الأكثر توسعاً ونضجاً في السادس عشر والسابع عشر من نوفمبر 2015م، والذي سنركز من خلاله أن يكون حدثا عالميا سنستعد له بشكل أكبر وهنا نقدم دعوة للشركات الكبرى للمشاركة في الملتقى القادم بإذن الله.

الوفود المشاركة ترحب بالتعاون
وألقى بينسيتز فالنتي المستشار الدولي للمشروع التجاري مع السلطنة كلمة الوفود المشاركة من خارج السلطنة قال فيها: يسعدني المشاركة في هذا الملتقى الذي يحظى بأهمية كبيرة ومتابعة مستمرة من الوسط الاقتصادي في السلطنة وكذلك كما أرى نجاحه في استقطاب العديد من الشركات العالمية من مختلف دول العالم، هذه معطيات جيدة للحديث حول موضوع مهم هو دور الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في رفد الاقتصاد الوطني بمشاريع إنتاجية جديدة فضلاً عن توليد فرص أعمال ووظيفية تعود بدورها على تنمية قطاع الأعمال.
وقال اسمحوا لي نيابة عن المشاركين من الشركات الأجنبية في هذا الملتقى بأن أتوجه بداية بالشكر لغرفة تجارة وصناعة عمان على اتاحتهم الفرصة لنا للمشاركة في هذا الملتقى الذي يعد مناسبة هامة تجتمع من خلالها الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة تحت سقف واحد، ومما يزيد هذه الملتقى أهمية هو أنه ليس مجرد مناسبة للالتقاء بين الشركات بل ما يميزه هو قيمة العقود التي سيتم الإعلان عنها خلال أيام الملتقى، وهذا هو التوجه الحقيقي لأن العالم يتجه لدعم هذه الشريحة المهمة لتكون صمام أمان ومساهمة في الدخل الوطني.
وأضاف أن فكرة الملتقى بحد ذاتها تعزز من مشاركة رجال الأعمال الأجانب والشركات العالمية للاستثمار في السلطنة كونها تختصر الطريق لمعرفة واكتشاف فرص الاستثمار المتاحة في السلطنة ذلك إلى جانب ما يتمتع به بلدكم من استقرار أمني واقتصادي وتوفر التشريعات القانونية الضامنة لحقوق المستثمرين والجاذبة للمشاريع والاستثمارات المختلفة وذلك بفضل الفكر الحكيم والنظام المتجدد الذي أرسى ركائزه صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ.

تجربة الشركة الناجحة
ومن جانبه عرض أحمد بن إبراهيم السعدي صاحب شركة وسط الخليح الهندسية تجربة شركته من خلال مشاركته في الملتقى في نسخته الأولى حيث أعرب عن سعادته بالدعم الذي وجده من غرفة تجارة وصناعة عمان حتى يستطيع أن ينهض بمشروعه اليوم.
وقال واجهت تحديات كثيرة ومنها انه لم تكن لدي الخبرة في مجال صيانة الأفران بالسيراميك ولا توجد شركة عمانية متخصصة فيه لذا قمت بالتواصل مع شركات عالمية متخصصة وتمكنت بعد البحث المضني والشاق من التواصل مع 5 شركات من دول مختلفة، واستطعت بعد المفاضلة بينها من عقد شراكة تجارية مع شركة هندية متخصصة وذلك ما مكنني من الحصول على العقد الذي عرضته شركة جندال شديد.. وهنا اود تسجيل كلمة شكر وتقدير لغرفة تجارة وصناعة عمان فرع صحار لتبنيهم مشروعي منذ البداية وتقديم الدعم اللازم خلال التفاوض مع شركة جندال.
وأضاف: اليوم أشعر بالفخر ليس لأنني استطعت والحمد لله من تأسيس مشروعي الخاص الذي أصبح ينمو بصورة مرضية فحسب بل أيضا لأنني تمكنت من المساهمة في التنمية الاقتصادية التي تشهدها صحار خصوصا والسلطنة بصورة عامة كما ساهمت في تدريب وتوظيف عدد من القوى العاملة الوطنية التي نفتخر بأدائها وإنتاجيتها ونعد بدعمها للمزيد من البذل والعطاء وصولا نحو تحقيق طموحنا بأن نصبح من أكبر الشركات المتخصصة في صيانه الأفران في الخليج. وأقدم هذه النصيحة لإخواني الشباب الباحثين عن عمل وغيرهم من الموظفين الذين يجدون في نفسهم الرغبة في القيادة والسير في طريق ريادة الأعمال أن يسعوا ويخططوا ويكتشفوا ذواتهم، وان يستغلوا الفرص المتاحة ويأخذوا بمشورة الناجحين.

البكري: الحكومة تضع آمالا كبيرة على المؤسسات الصغيرة والكبيرة لتوفير فرص العمل
بارك معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة لأصحاب الشركات التي قامت بالتوقيع على عدد من العقود مؤكدا على أهمية أن تستغل الشركات المتوسطة والصغيرة الفرص التي تتاح لها من خلال تنظيم هذه الملتقيات.
وقال معاليه إن مثل هذه الملتقيات فرصة للجميع من مؤسسات كبيرة وصغيرة أن تجتمع تحت سقف واحد وتبحث مجالات التعاون والشراكة فيما بينها مما يتيح لهذه المؤسسات التواجد والحضور بفاعلية.
وأضاف معالي الشيخ أن الحكومة تضع آمالا كبيرة على المؤسسات الصغيرة والكبيرة لتوفير فرص العمل، والقطاع الخاص راع رئيسي للنهوض بريادة الأعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وبالنسبة لرفع المنحة عن الباحثين عن عمل والتي تقدر بـ150 ريالا عمانيا قال معاليه: كانت هناك منحة للباحثين عن عمل في عام 2011م وكانت محدودة وذلك وفق معايير محددة.. الوزارة قامت باستدعاء الباحثين عن عمل وعرضت عليهم فرص العمل المتوفرة، وهنالك اليوم فرص كثيرة موجودة في شركات القطاع الخاص ناهيك عن الفرص الأخرى المتوفرة من مشاريع الدعم والتدريب وبالتالي فإن المنحة يتم توظيفها في برامج التدريب.

الكيومي يدعوا الشركات الالتزام بوعودها
أعرب سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان عن أمله في أن تلتزم الشركات بالوعود التي قطعتها بالتوقيع على عقود أملا أن تتواجد هذه الشركات اليوم في ختام فعاليات ملتقى فرص الاستثمار.
وأعلن سعادة رئيس الغرفة أنه تم خلال اليوم الأول للملتقي توقيع 47 عقدا بقيمة قدرها 36 مليون و78 الف ريال عماني استفاد منها 64 مؤسسة بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة.
وقال سعادته سيتم يوم غد الإثنين توقيع باقي العقود التي تم الإعلان عنها والتي ستصل قيمتها الى 50 مليون ريال عماني.
وأشاد سعادته بتعاون التزام الشركات في توقيعها للعقود مشددا على أهمية التزام الشركات الأخرى التي سبق وأعلنت عن العقود التي تنوي توقيعها وإلا سوف يتبع الشفافية في حالة عدم التزامها بذلك.
وأشار الكيومي إلى أنه تم يوم أمس التوقيع على الكثير من العقود التي تم الوعد بها وهي 50 مليون ريال، كما أننا لا حظنا قيام 3 شركات بتوقيع عقود في الملتقى، حيث لم تتعهد سابقا بالمشاركة وتوقيع العقود.
كما وجه سعادته الدعوة لجميع الشركات المشاركة في الملتقى فرص الأعمال بالمبادرة في توقيع عقود للشركات الصغيرة والمتوسطة.

أكدوا على أهمية دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة النهوض بالاقتصاد الوطني
رجال القطاع الخاص يطالبون بضرورة تسهيل الإجراءات ومناقشة التحديات التي يواجهها القطاع الخاص
ثمن عدد من رجال الأعمال والمشاركون في فعاليات متلقى فرص الأعمال الثاني والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان بمستوى التنظيم والمشاركة المتميزة التي يحظى حفل بها الملتقى مؤكدين أن معرض بهذا الحجم والمستوى من المشاركة يؤكد على مستوى الجهود لانجاح المعرض وتحقيق الغاية والهدف المنشود من تنظيمه.
وقال المشاركون أن القطاع الخاص ينظر باهتمام للجهود التي تقوم بها الحكومة في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعم الشراكة فيما بين المؤسسات الحكومية والخاصة وأصحاب ورواد الأعمال مؤكدين في نفس الوقت ضرورة الوقوف على الكثير من التحديات التي يواجهها القطاع الخاص وتسهيل الإجراءات وتذليل التعقيدات التي تواجهها شركات القطاع الخاص اذا ما أردنا لهذا القطاع أن يقوم بدوره المحوري خلال الفترة القادمة.
وأكد محمود بن محمد الجرواني رئيس مجلس إدارة مجموعة الجرواني على أهمية ملتقى فرص الأعمال الثاني الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان وقال: أن الملتقى يعد من أنجح الملتقيات التي يتم تنظيمها بالنسبة لرواد الأعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كونها تجمع هذا العدد الكبير من رواد الأعمال سواء من الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.
وبارك الجرواني الجهود التي تقوم بها الغرفة بالنسبة لدعم رواد الأعمال مشيدا في نفس الوقت عرض القطاع الخاص على المشاركة في مثل هذه الملتقيات المهمة.

تبسيط الإجراءات
ودعى الجرواني أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من وجود هذه المعارض بالبحث عن عقود واتفاقيات وشراكات مع المؤسسات المشاركة فهناك فرصا كثيرة يجب الاستفادة منها بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، مؤكدا أن التطور والتنمية التي تشهدهما السلطنة في مختلف المجالات سوف يفتح فرصا كثيرة للاستثمار ولا بد للشركات الاستفادة منها، لكن هذا يستلزم أيضا من الحكومة أن تعمل على تبسيط الإجراءات وتخفيف القيود التي مازالت تشكل العقبة الرئيسة أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي للقيام بالدورالمطلوب منه في العملية الاقتصادية.

دور كبير
وقال الشيخ سالم بن أحمد الغزالي رئيس مجلس مجلس إدارة مجموعة شركات الذهبية أن مشاركته في ملتقى فرص الأعمال الثاني تأتي من باب الواجب الوطني ونعتقد أننا في مجتمعنا العماني من أخلاقنا قيم التعاون والتساعد، وهي فلسفة بمساهمتنا لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال فتح آفاق ربحة لها، وسنوقع ـ بإذن الله ـ خلال يومي الملتقى عقودا مع بعض من هذه الشركات.
وأضاف أن الحكومة تقوم بدور كبير من أجل دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ونحتاج لتكاتف جهود جميع الأطراف معها من شركات القطاع الخاص، وذلك من أجل تطوير الآليات لإيجاد الدعم للمستثمر الصغير، مضيفا أن التحديات كثيرة التي قامت الحكومة بتذليلها مع العلم أن الصعوبات لاتزال موجودة ولكن وكما أسلفت أن التعاون والتكاتف هما السبيل لنجاج الدعم والتطوير.
وقال المهندس أحمد بن عبدالله النجار مدير الشؤون الحكومية بشركة أوكتال أن المشاركة في ملتقى فرص الأعمال الثاني والذي يأتي بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة عمان يأتي دعما للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وخصوصا المحلية، من أجل الارتقاء بهذه الشركات وتنميتها، حيث وقعت الشركة في اليوم الأول للملتقى عدة عقود واتفاقيات وستواصل في اليوم الثاني كذلك التوقيع على الاتفاقيات المطروحة من قبل الشركة.

تقديم الدعم
وأضاف: أن الواجب الوطني يحتم على الشركات الكبيرة تقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وما العقود التي وقعتها أوكتال في اليوم الأول للملتقى إلا دليل على الالتزام تجاه هذه الشركات والمجتمع ولها من القيمة المحلية المضافة التي ستفيد به البلد بإذن الله. مضيفا أن الحكومة تقوم بجهود كبيرة من أجل دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال التنسيق بين كبرى الشركات وبقية اللشركات ىالأخرى، والدعم الذي تقدمه يحتم على الشباب العماني أن تكون لديه الرغبة والإرادة، وإثبات أن هذه الشركات الصغيرة والمتوسطة لديها القدرة على المنافسة وتقديم ما هو جيد.
من جانبه قال سعيد بن علي السرحاني مدير القيمة المحلية المضافة بـ(تكاتف عمان) إحدى الشركات التابعة لمجموعة النفط العمانية أن معظم الشركات التابعة للمجموعة والمشاركة في ملتقى فرص الأعمال الثاني ساهمت بشكل كبير بمشاركتها في هذا الملتقى من خلال العقود التي وقعت لغاية الآن، حيث ستبلغ القيمة الإجمالية لهذه العقود 21 مليون ريال عماني، بالإضاافة إلى العقود المطروحة للسنة القادمة بما يقارب نصف مليار ريال عماني.

قيمة مضافة
وأضاف: أن الأهمية تكمن اليوم للشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال التعرف على المشاريع والعقود المطروحة في الملتقى، وذلك بهدف التعرف على هذه المشاريع ومواكبتها وإعداد الخطط اللازمة للمشاريع القادمة لهذه الشركات، بما يحقق القيمة المحلية المضافة التي تصب في الناتج الإجمالي للبلد، وتواجد الوفود التجارية اليوم في هذه الملتقى سيكون إضافة نوعية للشركات العمانية المتواجدة في البلد لصقل خبراتها والاستفادة من عروض تلك الشركات بما يعزز الدخل القومي والقيمة المضافة.
وأوضح سعيد السرحاني أن وزارة النفط والغاز استحدثت مؤخرا نظاما للتسجيل للشركات العاملة في مجال النفط والغاز وذلك بهدف تجميع العقود والاتفاقيات وكذلك متابعة الشركات المتعثرة لدعمها وإيجاد الآليات المناسبة لضمان استمراريتها واسناد عقود لها.
وأضاف أن على الشركات المتواجدة في الملتقى بكافة اختصاصاتها ودرجتها عليها التعرف على الفرص المطروحة والعقود خلال هذا العام والعام القادم، وكذلك التعرف على الشركات بالملتقى سواء تلك من داخل السلطنة أو من خارجها كل في مجال تخصصه وحسب المجال الذي يعمل به.
وأوضح عبدالعزيز المجرفي الرئيس التنفيذ لشركة الحارة الراقية ان ملتقى فرص الأعمال يعد الأمل الباسم لكل شركة تود النهوض بمنتجاتها وتقديم نفسها وخدماتها على مستوى ارقى وانتشار اوسع وانا سعيد جدا بهذه المشاركة التي ستضيف لي الشيء الكثير.

دافع قوي
وقال مشاركتنا في هذا الملتقى نحتت بداخلنا الثقة ومنحتنا دافعا قويا واننا لابد ان نكون على قدر المسئولية التي ستلقى على عاتقنا؛ كما اننا نتطلع الى الفائدة الكبيرة من الشركات الكبيرة من خلال التقاءنا ببعض سواء من خبراتها او من توقيع عقود عمل معها؛ وأتمنى ان احظى بفرصة كبيرة من العقود كون ان شركتنا متخصصة في صناعة الحجر الصناعي والانترلوك.
من جانبه قال شاذان بن سالم الوردي صاحب شركة البدائع الوطنية والتي تختص بالأحجار والكنكري ونقل مواد البناء ونقل المياه جاءت مشاركتنا بملتقى فرص الأعمال للتعريف بمشروعنا والحصول على زبائن وعقود عمل لشراء منتجاتنا من قبل الشركات الكبيرة، مشيرا الى أن جزء من مشروعهم ممول من صندوق الرفد، حيث أنهم يأملون في إيجاد فرصتهم في الحصول على أعمال خاصة بمحافظة الداخلية بحيث ان مشروعهم يتركز في ولاية بهلا وتتسهل عليهم تكاليف النقل، وتتسهل لهم الفرصة لتوفير مخارج ومنافذ لتسويق المنتجات.
من جانبه قال عبدالعزيز بن حمد العامري من مؤسسة محمد إبراهيم محامون ومستشارون وقانونيون، حيث يعملون في المحاماة بمختلف درجاتها كالاستشارات القانونية وصياغة العقود بأنهم بدأوا الاستعداد للمشاركة في ملتقى فرص الأعمال منذ أكثر من 3 أشهر، حيث يتخلل مشاركتهم بالملتقى الإعلان عن شعار المكتب وذلك تزامنا مع الفعاليات المنظمة، مشيرا إلى أنه ليست لديهم عروض مادية سيعرضونها ويسعون من خلالها للحصول على فرص من العقود المتبقية المطروحة وإنما عملهم يتركز على تقديم الاستشارات وكل ما يتعلق بأمور المحاماة والقوانين، حيث يشارك العامري للسنة الثانية في الملتقى فكان متواجد في النسخة الأولى للملتقى والتي عقدت بصحار، موضحا بأن الملتقى في نسختة الأولى أتاح الفرصة لكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة للحصول على عقود عمل من المؤسسات الكبيرة، وقد ساعدت في النهوض بمشاريعهم.
وقال مرشد بن حمد اليعربي شريك بالشركة الملكية للخدمات الهندسية بأن هدفنا من المشاركة بملتقى فرص الأعمال كسب أكبر قدر من عقود العمل المتبقية والمتاحة، ولاسيما وأننا نعمل حاليا بعقود عمل جدا متواضعة ونأمل في زيادتها وتعزيز أعمالنا المتعلقة بمشاريع النفط والغاز وتقديم الاستشارات للأشغال التخصصية كتنظيف صهاريج النفط بطريقة أقل خطرا وباستخدام آليات التقنية الحديثة، مبديا استعدادهم وترقبهم لانطلاقة ملتقى فرص الأعمال.

تفتح فرصا واعدة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
شركات الحكومية والخاصة تعرض عقود بملايين الريالات
تم يوم أمس التوقيع على (47) عقدا وبتكلفة أكثر من (36) مليونا و78 ألفريال عماني وذلك بين عدد من شركات ومؤسسات القطاع الخاص فيما سيتم اليوم التوقيع أيضا على عقود جديدة ليكون بذلك إجمالي العقود التي تم التوقيع عليها 50 مليون ريال عماني.
وقد تم يوم أمس التوقيع على عقود بين عدد من الشركات حيث وقعت شركة دليل للنفط على عقد في مجال توفير معدات الحفر ومستلزماتها بقيمة 15 مليون و384 الفا 615 ريالا عماني مع شركةGreat Wall Drilling كما ستوقع الشركة على عقدين أخرين بقيمة 17 مليون و115 الفا و385 ريالا عمانيا وستعرض عقود مستقبلية بقيمة 460 مليون دولار أميركي في الملتقى.
كما وقعت شركة أوربك على عقد الخدمات الميكانيكية والانشائية مع شركة الخدمات الفنية الخاصة وبقيمة 4 ملايين ونصف مليون ريال عٌماني، فيما ستوقع اليوم على 11 عقد بقيمة 8 ملايين 427 الف ريال عماني. وستعرض عقود ومناقصات مستقبلية بقيمة 6 مليارات دولار أميركي في الملتقى.
وقامت مجموعة سعود بهوان بالتوقيع على عقد في مجال الخدمات والصيانة مع شركة النبع وبقيمة 2 مليون و240 الف ريال عماني. وستعرض الشركة عدد من العقود المستقبلية بقيمة 30 مليون ريال عماني في الملتقى.
وقامت شركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بالتوقيع على عقد في مجال توزيع حافلات مدارس وخدماتها مع السواق مع شركة shaheen Sur Tradin، وبقيمة 2 مليون ريال عماني، وستعرض الشركة عدد من العقود بقيمة 19 مليون و282 الف ريال عماني في الملتقى.
ووقعت شركة صحار ألمونيوم عقد في مجال تصنيع وتوصيل قطع الصفائح مع شركة Sohar Found and Marine Engineering, بقيمة مليون و86 الفا و900 ريال عماني وستقوم الشركة بالتوقيع على 4 عقود بقيمة مليون 312 الفا 700ريال عماني وستعرض عقود ومشاريع مستقبلية بقيمة 71 مليونا و573 و702 ريال عماني في الملتقى.
كما قامت شركة تكامل للاستثمار بالتوقيع على عقد في مجال إنشاء مصنع صحار للقوالب الورقية مع شركة الباطنة الدولية للهندسة والخدمات بقيمة مليون ريال عماني، وستعرض الشركة 17 عقدا مستقبليا بقيمة 15 مليون و364 الفا و16 دولارا في الملتقى.
وقامت شركة أوكتال بالتوقيع على عقد في مجال توفير وتصنيع المنصات مع شركة عمر محمد علي باعوين للتجارة وeast and Muscat wooden بقيمة 404 الف و844 ريالا عمانيا، وستوقع الشركة كذلك على عشرين عقد بقيمة مليون 573 الفا 380 ريالا عمانيا وستعرض 6 عقود مستقبلية بقيمة مليار و125 مليون و283 الفا و775 ريالا عمانيا في الملتقى.
كما قامت شركة النفط العمانية للتسويق بالتوقيع على عقد في مجال النقليات النفطية مع شركة أملاك الباطنة بقيمة 380 ألف ريال عٌماني وستقوم الشركة بالتوقيع على 12 عقداً بقيمة 2 مليون و448 ألفا و139 ريالا عمانيا كما ستعرض عقود ومشاريع ومناقصات مستقبلية بقيمة 3 ملايين و230 الفا و775 دولار أميركي في الملتقى.
ووقعت شركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج عقد في مجال توفير خدمات ناقلات مياة صالحة للشرب مع شركة صحارى فهود للتجارة بقيمة 332 ألفا 707 ريالات عٌمانية وستقوم الشركة بالتوقيع على 5 عقود بقيمة 503 ألاف و41 ريالا عمانيا كما ستعرض عقود ومناقصات بقيمة 143 ألف دولار أميركي في الملتقى.
وقامت شركة ميناء صحار بالتوقيع على عقد في مجال الخدمات العامة مع شركة الباطنة العالمية للهندسة بقيمة 152 آلاف و891 ألف ريال عماني وستقوم الشركة في ميناء صحار بالتوقيع على 4 عقود بقيمة 668 الفا و944 ريالا عمانيا.
وقامت شركة صناعة مواد البناء بالتوقيع على عقد توريد عمالة ماهرة لإدارة وصيانة المصنع مع شركة مشاريع وسط الخليج المتحدة بقيمة 230 الف ريال عماني.
ووقعت الشركة العمانية الهندية للسماد على عقد يتعلق بتوفير أيدي عاملة مع شركة خدمات المجتمع للتجارة والمقاولات وبقيمة 175 الف ريال عماني وستقوم الشركة بالتوقيع على 4 عقود وبقيمة 6 مليون و464 الفا و953 ريالا عمانيا كما ستعرض عقود ومناقصات بقيمة 27 مليون 242 الفا و352 ريالا عمانيا في الملتقى.
وقامت شركة فالي بالتوقيع على عقد في مجال عمليات الفحص مع شركة اريز العالمية بقيمة 126 الفا و318 ريالا عمانيا وستعرض الشركة كذلك 18 عقدا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بقيمة 2 مليون دولار144 الف ريال عماني خلال فترة الملتقى.
ووقعت غرفة تجارة وصناعة عمان على عقد في مجال تصميم وإدارة الهوية مع شركة الثريا للحلول المتكاملة بقيمة 97 ألف ريال عماني. كما وقعت شركة جندال شديد للصلب والحديد على عقد في نقل المخلفات والخردة مع شركة المميزة وبقيمة 155 ألفا و740 ريالا عٌمانيا كما ستقوم الشركة بالتوقيع على 12 عقدا بقيمة مليون و722 ألف ريال و602 ريال عماني كما ستعرض عقود ومناقصات مستقبلية بقيمة 471 مليون دولار أميركي في الملتقى.
وتم مساء أمس التوقيع على عدد من العقود فيما بين الشركات المختلفة والتي تمثلت في العديد من القطاعات الحيوية المختلفة.

إلى الأعلى