الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الحارثي يُظهر قدراته المميزة في السباق الثاني للجولة الافتتاحية لتحدي كأس بورشه
الحارثي يُظهر قدراته المميزة في السباق الثاني للجولة الافتتاحية لتحدي كأس بورشه

الحارثي يُظهر قدراته المميزة في السباق الثاني للجولة الافتتاحية لتحدي كأس بورشه

قدّم السائق العماني أحمد الحارثي أداء رائعاً أنهى به السباق في المركز السادس بعدما انطلق من المركز الرابع عشر في السباق الثاني من الجولة الافتتاحية للموسم السادس من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط على حلبة البحرين الدولية، بينما فاز كليمنس شميد، زميله في فريق النابودة رايسنغ، بالسباق ليضمن نقاطاً مهمة للفريق في سعيه للتقدم على الترتيب العام لبطولة الفرق.
وبعد الأداء الرائع والمفاجآت الكثيرة في السباق الأول الذي شهدته حلبة البحرين الدولية، كان السباق الثاني أكثر توازناً حيث أنهى كل من كليمنس شميد والكويتي زيد أشكناني وتشارلي فريغنس وحشر آل مكتوم السباق في المراكز التي انطلقوا منها دون تغيير. وكان العُماني أحمد الحارثي نجم السباق حقاً، حيث شق طريقه بين المنافسين بأداء مميز بعدما تعرض لعقوبة أرجعته خمسة مراكز في ترتيب الانطلاق للسباق الثاني، وذلك بعد أن قررت لجنة التحكيم أنه الطرف المتسبب في حادث السباق الأول والذي أجبره في النهاية على الانسحاب من ذلك السباق.
وبعدما أضاف فريق سكاي دايف دبي المنافس أيضاً المزيد من النقاط لرصيده، يبدو أن بطولة الفرق في الموسم السادس ستكون الأكثر تقارباً في تاريخ السلسلة، خاصة وأن فريق بوزيد/بوتشارلي الجديد والمكون من أشكناني وفريغنس قد وسع الفارق الذي يفصله عن أقرب منافسيه في صدارة الترتيب العام للفرق. وستجري الجولة القادمة من هذه السلسلة المشوقة في دبي في شهر ديسمبر، تليها أربع جولات أخرى على حلبات المنطقة.
وتعليقاً على أدائه اللافت وتجاوزه العديد من السيارات في السباق الثاني، قال أحمد الحارثي: “لا شك أنّ التقدم من مركز الانطلاق الرابع عشر وإنهاء السباق في المركز السادس هي نتيجة مرضية للغاية، لكن بالطبع كان من الأفضل لو لم أضطر لبدء السباق بهذا الترتيب المتأخر. لم تكن نتيجة السباق الأول على النحو الذي تمنيته، لكن ختام الجولة اليوم كان واعداً أكثر. لقد كانت انطلاقتي اليوم رائعة، حيث تجاوزت العديد من السائقين في المنعطفات القليلة الأولى. بعد ذلك أصبح التقدم لمراكز أفضل صعباً للغاية. ويبقى المركز السادس مقبولاً على أي حال، لكنني أطمح لتسجيل أكبر عددٍ من النقاط لنفسي ولفريقي من أجل البطولة. ستكون الجولة المقبلة في دبي، وسأحرص على الاستفادة من الدروس التي تعلمتها هنا في الجولة الافتتاحية على حلبة دبي أوتودروم، ولا أكاد أطيق الانتظار حتى ذلك الموعد، فأنا أريد مواصلة هذا الزخم الإيجابي. لقد حملت هذه الجولة أشياء سلبية وأخرى إيجابية، لكنني قضيت وقتاً أطول وراء المقود واكتسبت فهماً أفضل لطبيعة المنافسة، ولذلك توجد الكثير من الإيجابيات”.
ومع شارة انطلاق السباق الثاني على حلبة البحرين الدولية، اندفعت السيارات للتنافس بقوة، وتمكّن السائق العُماني أحمد الحارثي من التقدم من المركز 14 (والذي انطلق منه بعد عقوبة التراجع خمسة مراكز التي لحقت به بعد السباق الأول)، ليصل إلى المركز الثامن بعد بضعة منعطفات فقط. وبدا واضحاً حرص الحارثي على تجاوز آثار العقوبة التي أوقعتها عليه لجنة تحكيم السباق في وقت متأخر الليلة الماضية، حيث أظهر قدراً كبيراً من التصميم دون تهور وهو يشقّ طريقه لتضييق الفجوة التي تفصله عن كوكبة الصدارة.
وحافظ السائقون في المراكز الثلاثة الأولى على مراكزهم طوال السباق، حيث استطاع كليمنس شميد الدفاع عن مركز الصدارة الذي انطلق منه خلال اللفات الأولى أمام ملاحقه زيد أشكناني، ومن ورائهما مباشرة تشارلي فريغنس والشيخ حشر آل مكتوم. ومع تقدم السباق، اقتصرت الإثارة على منتصف الترتيب حيث تجاوز السعودي بندر العيسائي بنجاح سائق سكاي دايف دبي سعيد المهيري ليخطف المركز الخامس، وواصل أحمد الحارثي تقدمه الرائع ليتجاوز فولفجانج تريلر ويصل للمركز السابع. ثم وضع السائق العُماني نصب عينيه تجاوز السائق الإماراتي سعيد المهيري وبدأ بالضغط عليه.

إلى الأعلى