الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأحمر العمانى بطموح كبير جاهز لترويض أسود الرافدين
الأحمر العمانى بطموح كبير جاهز لترويض أسود الرافدين

الأحمر العمانى بطموح كبير جاهز لترويض أسود الرافدين

في أمسية مثيرة ومنتظرة

الحذر واللعب بتوازن والهدوء واستغلال الفرص مفاتيح الانتصار

رسالة الرياض : صالح البارحي ويحيى المعمري :
مهمة جديدة يخوضها الأحمر العماني مساء اليوم في خليجي 22 … عنوان صريح لا ثاني له في مواجهة النقاط الكاملة … فالمنعطف الذي تمر به البطولة بصورة عامة أو المجموعة الثانية بصفة خاصة يفرض على بول لوجوين العمل على تحقيق الانتصار فقط … فالنقطة الوحيدة التي يمتلكها منتخبنا من تعادل سلبي أمام الامارات لا تغني ولا تسمن من جوع … وبات سريعا أهمية حصد النقاط في لقاء اليوم الذي سيجمعه مع المنتخب العراقي عند التاسعة والربع بتوقيت السلطنة الحبيبة من ساحة إستاد الامير فيصل بن فهد ضمن مباريات الجولة الثانية لخليجي 22 …
منتخبنا يدخل اللقاء وفي رصيده نقطة واحدة من تعادل سلبي أمام الامارات في الجولة الأولى … والعراق يدخل اللقاء وهو خال من رصيد النقاط بعد الخسارة (القاتلة) بهدف نظيف في الوقت بدل الضائع أمام الكويت … إذن هي مباراة نكون أو لا نكون … فلا مجال لنزيف النقاط بطبيعة الحال …
مباراة صعبة
مواجهة صعبة للغاية بالنسبة لمنتخبنا مساء اليوم … فهو يلاقي فريقا (جريحا) في المقام الأول … وبالتالي فإنه مطالب بتحقيق الانتصار حتى يبقي نفسه في دائرة المنافسة (العراق) … ويلاقي فريقا قويا ومكتمل الصفوف ولديه من مفاتيح اللعب الكثير … ويلعب أمام وصيف خليجي 21 بالبحرين … وهو ذات الفريق الذي غابت عنه نغمة الانتصارات على منتخبنا منذ سنوات طويلة وخاصة في بطولات كأس الخليج بعد أن أنهى منتخبنا مباراته أمام العراق في الدوحة بالفوز 3/1 وفي مسقط 4/صفر بخليجي 19 وفي اليمن بالتعادل السلبي ، فيما لم يلتق الطرفان في خليجي 18 بأبوظبي وخليجي 21 بالبحرين ، فيما كانت آخر النتائج تشير لفوز منتخبنا في تصفيات كأس العالم الأخيرة بهدف نظيف في مسقط ، وبالتالي فإن العراق يعلم تماما بأن إستمرار الوضع بهذا الشكل سيكون به خارج حسابات التأهل للدور الثاني عن هذه المجموعة ، ومن هنا فإن مكمن الصعوبة التي سيواجهها منتخبنا تتلخص في هذا الجانب بصورة مباشرة ، وبات على بول لوجوين الاستفادة من الضغط النفسي الذي سيكون عنوانا صريحا للاعبي المنتخب العراقي ومدربه حكيم شاكر الذي يعلم تماما بأن الخسارة وربما التعادل ستبعده من المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة الأقوى في خليجي 22 .
توازن
بول لوجوين مطالب اليوم بأن يكون متوازنا للغاية بعيدا عن مطامع كثيرة قد تعصف بطموحات الأحمر بعيدا عن رغبته في الوصول لأبعد نقطة في خليجي 22 ، وعليه أن يعي أن خسارته – لا قدر الله – ستزيد مهمتنا صعوبة وربما تبعدنا عن صراع التأهل في حالة خذلتنا نتيجة لقاء الإمارات والكويت الذي سيسبق مواجهتنا مع العراق ، فالثلاث نقاط مكسب كبير وستقربنا من التأهل وإخراج العراق من سباق الوصول للمربع الذهبي وستفتح لنا آفاقا أرحب في تحقيق الهدف المنشود ، والنقطة الواحدة في حالة التعادل ستبقي على حظوظنا قائمة شريطة أن نخدم أنفسنا في اللقاء الأخير أمام الكويت بأمسية الخميس القادم إن شاء الله تعالى ، في حين ستزيد الضغط على العراقيين قبل لقائهم الحاسم أمام الامارات ، وبالتالي فإن على بول لوجوين التعامل مع طموحات العراقيين بلقاء اليوم بشئ من التروي والحنكة التدريبية بعيدا عن المجازفة التي قد تعرقل تطلعات الجماهير العمانية التي بدأت تثق أكثر في قدرات منتخبها بعد أن شاهدته يقدم أداء رائعا في لقاء الديربي أمام الإمارات .
هنا ، لا أطالب لوجوين اللعب على فرصة التعادل في لقاء اليوم ، ولكنني أتمنى منه استغلال ظروف العراقيين الذين ليس أمامهم هم سوى تحقيق الانتصار في المباراة ، وهذا سيمنحنا مساحات كافية للإنطلاق نحو مناطقهم الخلفية بشكل متواصل ولكن وفق رؤية واضحة المعالم بعيدا عن المجازفة الكبيرة في صراع الأقوياء .
مطالب مهمة
لعل المطالب التي ذكرناها في تقديم مباراتنا الأولى أمام الإمارات هي ما نتمناها اليوم ، ولا ضير في التذكير بها سريعا ، فالهدوء والتركيز وعدم استعجال الفوز واستغلال الفرص والانضباط التكتيكي والالتزام الدفاعي وتمرير الكرات بسرعة والابتعاد عن المراوغة غير المجدية وتعطيل الهجمات هي أهم المطالب بالنسبة للاعبين ، فيما مطلبنا الرئيسي للجماهير الوفية هو عدم الضغط على اللاعبين بالاستعجال في تسجيل الأهداف وهو أمر يبعد عنهم التركيز بصورة كبيرة ويفقدهم السيطرة على أعصابهم أمام المرمى ، إضافة إلى الاستمرار في التشجيع الإيجابي من بداية المباراة وحتى نهايتها ايا كانت النتيجة ، فالهدف (يعوّض) وهو ذاته (يعزز) بآخر ، لذلك فإن التشجيع لا يجب أن يتوقف عند تحقيق التقدم في اللقاء بقدر ما هو محفز أكثر في حالة التأخر لا قدر الله .
وفي لقاء اليوم ، أود أن أشير إلى نقطة مهمة جدا بالنسبة للاعبينا والجهاز الفني الذي لا أعتقد بأنها غائبة عنه ، وهي ضرورة الابتعاد عن لعب الكرات العالية تماما ، حيث أن البنية الجسمانية للاعبي العراق كافية لاحباط كل محاولاتنا في الاستفادة من الكرات بالطريقة التي نتمناها في مباراة العبور اليوم .
حذاري من الأخطاء
الشوط الأول من مباراتنا أمام الامارات ظهرت بعض الأخطاء الدفاعية القاتلة وخاصة في شأن جابر العويسي الذي لم يدخل أجواء المباراة إلا بعد مرور أكثر من نصف الساعة إن لم تكن أكثر ، ولولا رعونة مهاجمي الامارات احمد خليل وعلي مبخوت في لعب الكرات المعادة من العويسي لاختلف الوضع في مباراة الديربي المثير ، لذلك فإنه بات على لوجوين التأكيد على قلبي الدفاع عبدالسلام عامر وجابر العويسي بأهمية التركيز الدائم من بداية المباراة وحتى الدقائق الأخيرة بنفس الهدوء والتمركز ، في حين أدى محمد المسلمي وسعد سهيل دورهما على أكمل وجه باستثناء الشق الهجومي الذي لم نشاهده إيجابيا من خلال الكرات العرضية التي لم تكن متقنة بتلك الإيجابية .
من جانب آخر ، فإن كثرة المراوغة من قبل رائد إبراهيم أفسدت الكثير من الهجمات رغم أفضلية التمرير للزميل وتبادل الكرات معه ، وهو ما كان واضحا على عطاء (رائد) على وجه الخصوص في المباراة الأولى بصورة واضحة .
منتخبنا بالأحمر
يدخل منتخبنا مباراة اليوم بالزي الأحمر الكامل بينما يرتدي حارس المرمى الزي الأزرق ، فيما يرتدي المنتخب العراقي الشقيق اللون الأبيض .
مهنا العدوي : الروح المعنوية عالية
تواجد لاعبو منتخبنا الوطني صباح الأمس في غرفة الاجتماعات بفندق الماريوت مقر إقامة منتخبات المجموعة الثانية وأكد مساعد مدرب منتخبنا الوطني مهنا العدوي أن الروح المعنوية مرتفعة واللاعبون في أتم الجاهزية وقد استمع لاعبو المنتخب لمحاضرة الفرنسي بول لوجوين المدير الفني للمنتخب وشاهدوا فيديو لمباراة العراق مع المنتخب الكويتي والتي خسرها المنتخب العراقي في الوقت بدل الضائع بهدف فهد العنزي ، حيث تم التحضير لمباراة اليوم والتي ستجمعنا مع الشقيق العراقي ، في تلك المحاضرة شاهدنا تحركات اللاعبين العراقيين وتم أخذ فكرة عامة عن التكتيك الذي ينتهجه منتخب العراق .
استعداد الأحمر لمواجهة اليوم
أنهى منتخبنا الوطني مرانه الأخير مساء أمس على أرضية ملعب نادي الرياض السعودي استعداداً لمواجهة اليوم أمام المنتخب العراقي، تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين حيث بدأ المران بعمليات الأحماء ثم التدريبات الخفيفة مع تدريبات الإطالة كما تم تطبيق بعض الجمل التكتيكية في التدريب المسائي ، وركز الفرنسي بول لوجوين على الأسلوب الذي سينتهجه اليوم ، لاعبو المنتخب ظهر عليهم روحهم العالية والدافعية لاقتناص نقاط المباراة الثلاث ، ومن المتوقع أن يشارك لوجوين بنفس العناصر التي شاركت في المباراة الأولى أمام المنتخب الإماراتي، وقد حضرت بعض الجماهير العمانية إلى الملعب لمتابعة التدريبات ومؤازرة المنتخب .
جاهزية المقبالي
عبدالعزيزالمقبالي الذي تعرض للإصابة في المباراة الأولى أمام الإمارات بعد عرقلته في منطقة الجزاء يتابع البرنامج العلاجي مع الجهاز الطبي الذي حدد نسبة 95% للمشاركة في لقاء اليوم أمام العراق ، حاضراً وسيشارك أمام المنتخب العراقي متى ما طلب منه المدرب بول لوجوين أن يشارك وتم الاطمئنان على اصابته والحمد لله .

إلى الأعلى