الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تجدد اقتحامات المستوطنين الإرهابيين لـ(الأقصى) وتواصل حظر دخول النساء
تجدد اقتحامات المستوطنين الإرهابيين لـ(الأقصى) وتواصل حظر دخول النساء

تجدد اقتحامات المستوطنين الإرهابيين لـ(الأقصى) وتواصل حظر دخول النساء

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
جددت الجماعات اليهودية الارهابية امس الأحد، اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات مشددة، في حين واصلت قوات الاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي منع النساء من كافة الأعمار من الدخول إليه. واقتحمت مجموعات صغيرة من المستوطنين المسجد، ونفذت في أرجائه جولات استفزازية، وسط انتشار كبير للعاملين من دائرة الأوقاف في المسجد الأقصى، وتواجد ملحوظ للمصلين. هذا واعتصمن النساء قرب بوابات المسجد، رغم أجواء وأحوال الطقس الماطرة والباردة، بعد ملاحقتهن من قبل قوات الاحتلال. وكانت قوات الاحتلال بدأت مطلع الأسبوع الماضي بفرض حظر على دخول السيدات إلى المسجد الأقصى في ساعات الصباح وحتى موعد صلاة الظهر من كل يوم، بسبب تصديهن للمستوطنين خلال اقتحامهم الأقصى بالهتافات المنددة. على صعيد اخر أصيب أربعة مقدسيين مساء السبت ، بجراح في مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الطور شرق القدس المحتلة. وذكرت مصادر محلية أن مواجهات عنيفة اندلعت في البلدة بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال التي أطلقت وابلًا من القنابل الغازية والرصاص المطاطي، ما أدى لإصابة أربعة بجراح، أحدهما وصفت حالته بالخطيرة.
وأوضحت أن قوات الاحتلال الخاصة انتشرت بكثافة في البلدة، وحاصرت المنطقة المحيطة بمستشفى المقاصد الخيرية، لافتة إلى أن المواجهات استمرت لعدة ساعات. بدوره، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب لـــ ( الوطن ) ” إن قوات الاحتلال داهمت في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ، حي البستان في بلدة سلوان، واعتقلت إسلام عودة، ورباح عودة وشريف الرجبي من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وعبود أبو صبيح من القدس القديمة، وأنور جمجوم و الطفل محمد كايد الرجبي (12عامًا) من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة. وأضاف أن تلك القوات حاولت اعتقال الطفل محمد كايد الرجبي (12عامًا) ، ولكن والده رفض تسليمه للاحتلال خوفًا من الاعتداء عليه والتنكيل به. وأوضح أن والد الرجبي سلمه صباح امس ، للمخابرات في مركز تحقيق “المسكوبية” للتحقيق معه، حيث تتهمه قوات الاحتلال بإلقاء الحجارة على الشرطة. وأفاد أبو عصب أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر امس ، يوسف على الكسواني وأنور عبد جمجوم خلال اقتحامها قرية العيسوية شمال شرق القدس، مشيرًا إلى أنه تم نقل جميع المعتقلين إلى مراكز التوقيف والتحقيق. وذكر أن سلطات الاحتلال ستفرج عن الفتى محمد سلطان العباسي (15عامًا) من سجن “مجدو” بعد اعتقال دام 14 شهرًا، علمًا أنه أمضى في الحبس المنزلي قبيل اعتقاله 10 شهور، كما ستفرج عن الفتى محمود نعيم عليان (17عامًا) بعد اعتقال دام ثمانية شهور. وفي السياق، أفاد محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية مدد توقيف القاصرين ماجد طه، ويوسف ابو ارميلة، والشاب موسى درباس وتامر عبيد ليوم الاثنين القادم، ومحمد الرازم، وايهاب سرحان، وشريف الرجبي امس الأحد. كما مدد توقيف محمد زيدان لتاريخ 17-11-2014، لتقديم لائحة اتهام ضده. فيما أفرج عن رامي أبو غربية بكفالة 1000 شيكل، وطرف ثالث، وحبس منزلي لمدة 5 أيام، علمًا أنه تم تقديم تصريح مدعي عام لتقديم لائحة اتهام ضده، كما قرر الإفراج عن محمد سعيد ، وكايد الرجبي، بالشروط ذاتها. من من جهة اخرى كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن أن أذرع الاحتلال الإسرائيلي وطواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة بدأت في الأيام الأخيرة بنصب لافتات جديدة في أنحاء البلدة القديمة وأزقتها، وبالذات تلك القريبة من المسجد الأقصى المبارك، وذلك باللغات الثلاث العبرية والعربية والإنجليزية. وأوضحت المؤسسة في بيان وصل ( الوطن ) امس الأحد ، أن بلدية الاحتلال تعمّدت استعمال المصلحات والمسميات التي تخدم بالأغلب مشروعها التهويدي، وتمرير الأسماء التلمودية/ التوراتية، خاصة تلك المتعلقة بالمسجد الأقصى، وحائط البراق وباب المغاربة. وأفادت أن الاحتلال تعمّد إطلاق اسم “هار هبايت “- הר הבית” بالعبرية، ومصطلح “THE TEMPLE MOUNT” بالإنجليزية، والحرم القدسي باللغة العربية، بينما استعمل اسم “هكوتيل همعربي” – הכותל המערבי- باللغة العبرية، واسم THE WESTERN WALL”" بالإنجليزية، واسم الجدار الغربي على حائط البراق. وأكدت أن الاسم الصحيح هو المسجد الأقصى (بكامل مساحته 144دونمًا فوق الأرض وتحتها) باللغات كلها، وحائط البراق أيضًا باللغات كلها. وحذّرت المؤسسة من أهداف الاحتلال من نصب هذه اللافتات واعتماد هذه المسمّيات والمصطلحات، مؤكدة أن الاحتلال لطالما اعتمد المسّميات من أجل تمرير الروايات التوراتية والمخططات التهويدية.
ودعت إلى عدم استعمال المسميات الاحتلالية، بل تفنيدها، واعتماد المسميات الإسلامية العربية الصحيحة، وكذلك ضرورة العمل على تأليف قاموس مصطلحات لغوي تأريخي إسلامي عربي، وترجمته باللغات العالمية بالشكل الصحيح. وطالبت بالعمل على اعتماد هذا القاموس فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا وعالميًا في كل المجالات، خاصة المجالات الإعلامية، لافتة إلى أن الاحتلال يسعى من خلال برامج كثيرة لتسويق لمصطلحات عبرية تحمل معان وأبعاد تاريخية خاطئة ومضللة، بهدف تمرير المخططات التهويدية الاحتلالية.

إلى الأعلى