الجمعة 10 يوليو 2020 م - ١٨ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم .. في اجتماع اتحاد القدم وأندية دوري عمانتل يا «أبيض» يا «أسود»
اليوم .. في اجتماع اتحاد القدم وأندية دوري عمانتل يا «أبيض» يا «أسود»

اليوم .. في اجتماع اتحاد القدم وأندية دوري عمانتل يا «أبيض» يا «أسود»

- الاتحاد «يميل» إلى استكمال الموسم.. والأندية «انقسمت».. واجتماعات «مكثفة» ليلة البارحة

متابعة ـ صالح البارحي:

يترقب الوسط الرياضي بدءا من الحادية عشرة صباح اليوم النتائج النهائية التي سيسفر عنها الاجتماع المشترك الذي سيجمع بين مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم ورؤساء أندية دوري عمانتل، وسيترأس الاجتماع الذي سيعقد في قاعة الاجتماعات باستاد السيب سالم بن سعيد الوهيبي رئيس مجلس ادارة اتحاد القدم، وبحضور مدير رابطة دوري المحترفين ومدير دائرة المسابقات بالاتحاد، إضافة إلى كافة رؤساء أندية دوري الأضواء بالسلطنة، ومن المؤكد أن النتائج التي سيفرزها هذا الاجتماع لن تكون مرضية لكافة الأطراف خاصة بعد تعدد الآراء ووجود أكثر من رأي وجبهة شكلها رؤساء الأندية كل في الجانب الذي يراه يصب في مصلحته بطبيعة الحال بعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة.
اجتماعات مكثفة
شهدت ليلة البارحة اجتماعات مكثفة إلى ساعات متأخرة من الليل لعدد من رؤساء الأندية، حيث دار النقاش في الكثير من الجوانب التي سيتم الحديث عنها في اجتماع اليوم الحاسم، والذي من خلاله سينتهي هذا المخاض غير المبرر إطلاقا، والذي يضع الكثير من التساؤلات حول المرحلة القادمة. الجدير بالذكر، أن هناك أندية يبدو أنها ستذهب لمنحى آخر، وهو الرفض التام والقاطع لقرار إلغاء الموسم دون حصولها على تعويض مادي عن كل المصاريف التي تكبدتها في هذا الموسم، إضافة إلى تمسكها بمطلب آخر وهو عدم إقامة الموسم الكروي الجديد 2020/‏2021م إلا بعد سنة كاملة، حيث ترى هذه الاندية أنه ليس من المعقول أن تلغي مسابقة وتقيم أخرى جديدة بعد شهر فقط.
استكمال الموسم
أمس تطرقنا إلى أن هناك ثلاث جبهات شكلها رؤساء اندية دوري عمانتل سيتم التطرق إليها في اجتماع اليوم، وستأخذ حيزا كبيرا من النقاش وهذا أمر متوقع خاصة إذا ما كانت الآراء مختلفة إلى هذا الحد الذي نراه يبحث عن مصلحة خاصة بعيدا عن المصلحة العامة التي يسعى الجميع لتحقيقها من قطاع كرة القدم سواء في هذا الموسم أو المواسم اللاحقة، ومن باب أولى، فإن تبعات أي قرار غير استكمال الموسم من النقطة التي توقف معها بسبب تفشي جائحة كورونا (كوفيد 19) لن تلاقي القبول من قبل العديد من الاندية التي حددت أهدافها ورسمت سيناريوهات بحسب ما تراه ذا فائدة لها.
وباعتقادي أن مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم بكافة لجانه يميل إلى استكمال الموسم من حيث توقف، وهذا الأمر سيبعده تماما عن أي تبعات قانونية قد يواجهها من الاندية، سواء التي في مقدمة الترتيب أو المهددة بالهبوط، ناهيك عن أن هناك منافسات كروية على مستوى العالم تستكمل حاليا وسط إجراءات احترازية واضحة للعيان، وهو ما يستند إليه عدد من الأندية الطامحة في استكمال الموسم للنهاية سواء في دوري عمانتل أو إياب المربع الذهبي للكأس الغالية وتصفيات المرحلة الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

- يوسف الوهيبي : السيب مع القرار الحكومي جملة وتفصيلا

وفي ذات السياق، قال يوسف الوهيبي نائب رئيس نادي السيب بأن السيب كان وما زال وسيظل مع القرار الحكومي الذي صدر بإيقاف النشاط الرياضي إلى إشعار آخر إلا إذا رتأت اللجنة العليا قرارا آخر في هذا الجانب. واضاف الوهيبي: يجب أن يعلم الجميع بأنه اذا كان هناك ناد متضرر ماديا فهو نادي السيب وهو أكثر الأندية تضررا في هذا الشأن، فلا يجب أن ننظر إلى كرة القدم فقط، فنحن بالنادي نشارك في كل المسابقات الرياضية بكافة الاتحادات بهذا البلد العزيز، ولم ينته سوى دوري الكرة الطائرة فقط، ما يعني أننا ما زلنا في خضم المنافسات بالرياضات الأخرى، ولكننا التزمنا بالقرار الحكومي الذي صدر من الجهة المنظمة في هذا البلد وهي وزارة الشؤون الرياضة، وهذا الأمر ليس فيه نقاش، كما أن الرسالة التي تلقيناها من مجلس الاتحاد العماني لكرة القدم بإيقاف الموسم الكروي حتى سبتمبر أكدت ذلك القرار. واضاف الوهيبي: للأسف هناك بعض الاندية تتحدث عن أننا لا نستطيع تطبيق الاشتراطات الصحية، هنا أقول نحن مؤسسات وإذا كنا لا نستطع تطبيق الاشتراطات الصحية فهذا يعني أن هناك خللا كبيرا في منظومة دوري المحترفين، وهذا يؤكد ما تحدثنا عنه في نادي السيب قبل (7) سنوات وإصرارنا بأننا غير مستعدين لإطلاق دوري المحترفين في تلك الفترة، إلا أن الأغلبية من الاندية ذهبت لعكس هذا الرأي، وأصر الجميع على اقامة دوري المحترفين، وفي النهاية هذا ما يحدث الآن بعدم قدرتنا على مجابهة مثل هذا الظروف.
وختم الوهيبي حديثه قائلا: آن الأوان، أن نعرف نحن كأندية ما لنا وما علينا، ويجب أن لا نخرج عن ما أقره النظام الاساسي للاتحاد، وأكرر حان الوقت أن الجميع يدافع عن حقوقه بشراسة وأن يترك ما ليس له لأصحاب الشأن.

إلى الأعلى