السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ملتقى فرص الأعمال يختتم أعماله بالتوقيع على عقود بقيمة أكثر من 44 مليون ريال عماني
ملتقى فرص الأعمال يختتم أعماله بالتوقيع على عقود بقيمة أكثر من 44 مليون ريال عماني

ملتقى فرص الأعمال يختتم أعماله بالتوقيع على عقود بقيمة أكثر من 44 مليون ريال عماني

توقيع مذكرة تفاهم بين الغرفة واتحاد غرف التجارة والصناعة السيرلانكي
ـ المشاركون: الملتقى بداية حقيقية لتفعيل الشراكة بين الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة

تغطية ـ الوليد بن زاهر العدوي:
اختتمت أمس فعاليات ملتقى فرص الأعمال بالتوقيع على عقود بلغت قيمتها على مدى يومين 44 مليونا و90 الفا و381 ريالا عمانيا، حيث شهد اليوم الثاني للملتقى توقيع عقود بلغ عددها 25 عقدا بقيمة 8 ملايين و12 ألف و896 ريالا عمانيا استفاد منها عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة
وتم على هامش الملتقى توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة عمان واتحاد غرف التجارة والصناعة السيرلانكي، وقعها من جانب الغرفة المهندس رضا بن جمعة ال صالح نائب رئيس الغرفة للشؤون الإدارية والمالية ومن الجانب السيرلانكي أجيت واتيوا رئيس الاتحاد.
يذكر ان الوفد السيرلانكي هو أحد الوفود الدولية المشاركة بملتقى فرص الأعمال، ومن المؤمل ان تسهم المذكرة في تسهيل تبادل المعلومات والبيانات التجارية، وتكثيف تبادل الوفود الجارية وتعزيز حجم التبادل التجاري بين السلطنة وسيرلانكا بما يخدم اقتصاد البلدين.
وقال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان إن الرضا هو ما نستطيع قوله من خلال ما قدمناه في الملتقى، وآراء الزوار والمشاركين ورواد الأعمال بأن هناك ارتياحا عن الملتقى ونعد بتطويره مستقبلا، ونظمنا الملتقى في هذا التوقيت مواكبة مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد وسيكون في العام القادم بشكل أكبر، وردا للجميل لولي الأمر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه وهذه مساهمة القطاع الخاص بشكل عام وليست الغرفة فقط.
وقال سعادته أنه تم تحديد 16 فبراير و15 مايو و14 سبتمبر من عام 2015 للقاء الشركات الكبرى التي لديها الرغبة لتوقيع العقود والمناقصات والمشاريع التي أعلنت عنها بالكتيب الخاص بالملتقى مؤكدا ان الشركات الكبيرة بالقطاع الخاص تعد شركات داعمة للشركات الصغرى.
وأضاف سعادته: بطبيعة الحال ركزنا في الملتقى على دعم الأعمال بالأرقام سواء ما وقع وما عرض، حتى الآن المليارات التي ضخت في الملتقى حددنا 3 تواريخ في فبراير ومايو وسبتمبر من عام 2015 لترعى الغرفة توقيع العقود في هذه المواعيد، والرسالة ان الشركات الكبرى داعمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وكلمة شكر وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث. وأضاف سعادته: جميع الشركات الملتزمة بتوقيع العقود نقدم لهم الشكر الجزيل لأنهم وقعوا جميع العقود المذكورة لنا خلال المراسلات.
واختتم سعيد الكيومي حديثه بأن اليوم الثاني حظي بحضور مميز وكبير من قبل كافة المشاركين وزوار المعرض الذي ابدوا ترحيبا بما تقوم به غرفة تجارة وصناعة عمان من جهود خاصة فيما يتعلق بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة مؤكدين على أهمية استمرار المعرض وتطويره خلال السنوات القادمة بما يحقق الأهداف والتطلعات المرجوة منه.
وقال حامد بن محمد زمان الرئيسي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة مسندم إن ملتقى فرص الأعمال يأتي بنسخته الثانية كتظاهرة اقتصادية تواكب الطموح وتتماشى مع خطط الحكومة الرشيدة في تعزيز ودعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة، وأضاف حامد الرئيسي بأن الملتقى أتاح بيئة مناسبة لالتقاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة وذلك بهدف صناعة جسر تواصل دائم وتعاون مستمر بين جميع فئات المؤسسات، والاستفاد من العقود التي تقدمها كبرى الشركات في هذا الملتقى وكذلك بعد الملتقى، وكذلك فرصة لتبادل الخبرات ونقل التجارب والتعرف على طبيعة عمل كل شركة وبحث أليات للتواصل الدائم بين تلك الشركات بشكل يثري البيئة الاقتصادية ويصنع تكامل بين جميع أنواع الشركات بمختلف تخصصاتها.
وقدم حامد بن محمد زمان الرئيسي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة مسندم كل الشكر والتقدير لغرفة تجارة وصناعة عمان وجميع الجهات المتعاونة وفرق العمل القائمة على تنظيم ملتقى فرص الأعمال بنسخته الثانية على التنظيم الرائع والجهد الذي بذل للخروج بالملتقى بالصورة التي تواكب الحدث وتدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترسم خطط مستقبلية لتعاون وتكامل بين جميع فئات وتخصصات الشركات بالسلطنة وبشكل يساهم في رفد الاقتصاد الوطني ويتماشى مع الاستراتيجيات الاقتصادية وينسجم مع المتغيرات والمتطلبات في سوق العمل.
سعيد بن أحمد بيت سعيد عضو لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغرفة تجارة وصناعة عمان فرع محافظة ظفار أوضح بأن هذه المبادرة تعد من أهم المبادرات التي قامت بتنفيذها غرفة تجارة وصناعة عمان لأهميتها في اتاحة فرص الأعمال والتي تجتمع فيها اليوم القواسم الثلاث المشتركة في شركات كبرى واصحاب مؤييات صغيرة ومتوسطة وايضا مؤسسات حكومية، ومن جانب آخر من خلال عرض الشركات الكبرى العاملة في عدة قطاعات كالنفط والسياحة لصغار المستثمرين.. وسيتم الاستفادة من المشاريع والفرص المتاحة..
وأضاف: كما يتمنى مشاركة جميع الشركات في مثل هذه المعارض والملتقيات. وقد أتاح المعرض الفرصة لمعرفة العقود والمشتريات التي تحتاجها الشركتات الكبرى العاملة في السلطنة والتي تتيح فرصا حقيقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من سلسلة العقود وإيجاد فرص عمل للباحثين عن عمل مما استدعى الاهتمام من جميع تلك المؤسسات للاطلاع على التفاصيل بشكل مفصل.. وقد لمسنا النجاح في الكثير من أروقة المعرض وهناك إبداعات عمانية حاضرة فيه.
آراء المشاركين
المكرم الشيخ خلفان العيسري عضو مجلس الدولة كان لنا معه لقاء أثناء تجواله في جنبات المتلقى حيث أوضح منم خلاله أن الملتقى جاء نتيجة لما بدأ في سيح الشامخات ها نحن اليوم نرى جني الثمار للجهود التي أقيمت خلال السنتين الماضيتين وهي بداية حقيقية لتفعيل الشراكة بين الشركات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة، وما شهدناه من توقيع العقود وتواجد للمجتمع الاقتصادي يبشر بالخير بأن الخطوة الأولى بدأت، وكما سمعنا من الغرفة أن الملتقى القادم سيشهد عقودا كبيرة.
وأضاف أن ما نحتاجه الآن هو توجيه عدة رسائل لعدة جهات، فالرسالة الأولى نوجهها للحكومة ممثلة بورزارة التجارة والصناعة ومجلس المناقصات ووزارة القوى العاملة وغيرها بضرورة تسهيل الإجراءات وخاصة للشباب المبتدئ في مجال ريادة الأعمال وذلك في التسجيل والحصول على المناقصات والتخفيف من الرسوم المفروضة التي ربما تثقل كاهل هؤلاء الشباب، وأوجه رسالتي الثانية لرجال الأعمال والشركات الكبرى للأخذ بأيدي هؤلاء الشباب ليس فيما يخص من إسناد المناقصات لهم ولكن أيضا تطويرهم ورعايتهم تطوير البرامج والأنشطة الحقيقية لإدارة مؤسساتهم الصغيرة، والثالثة أوجهها للشباب المقبل والعامل من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أقول لهم أن المستقبل في عمان في ريادة الأعمال، وإيمانا من الحكومة وتوجيها من لدن صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه فلابد من تكاتف من الجهود لإنجاح هذا القطاع في شتى المجالات المختلفة بكافة جوانبها، وآن الآوان أن يثبت العماني أنه أهل لتحمل االمسؤولية بعيدا عن مظلة التجارة المستترة والعقود لتي ليست عمانية، فنحن بحاجة إلى عقود للعمانيين المتفرغين لإدارة أعمالهم.
وأضاف الشخ خلفان العيسري أن فكرة الملتقى تعتبر إنجازا جبارا إذا ما قلنا أن العمل والتجهيزات لهذا الملتقى بدأ قبل ثلاثة أشهر، وهم بالتالي قد وضعوا حجر الأساس وليكون لهذا الملتقى السنوي دور كبير نرى مستقبلا الشركات العالمية والمستثمرين الأجانب يأتون إلى عمان من أجل البحث عن فرص ضاف للقيمة المحلية المضافة للسلطنة.
واختتم حديثه بأن عمان تنفتح عالميا ع وجد الموانئ والمطارات العالمية والبنية التحتية التي تشجع على الاستثمار، ناهيك عن المكانة الاستراتيجية للسلطنة والجغرافية والسياسية كونها من البلدان الآمنة ومستقرة، فكل هذه العوامل مجتمعة تشجع المستثمرين الاستثمار في السلطنة.
سليمان الحارثي الرئيس التنفيذي لشركة تعمير للاستثمار أحد المشاركين في المعرض والذي أوضح أن مشاركتهم في المعرض لها من الأهمية بمكان لكون الملتقى مبادرة من المبادرات المميزة لغرفة تجارة وصناعة عمان التي استطاعت أن تجمع أكبر عدد من الشركات في القطاع الخاص في مكان واحد. فاليوم نجاح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة قائم بالدرجة الأولى على العقود التي يمكن أن ترسوا عليها لتقوية نشاطها وتعزيز مكانتها في السوق المحلي، وبالتالي مطالبين بإعطاء لفرص شتركة في التعامل والتعاون بين الشركات الكبيرة وهذه الشركات الصغيرة والمتوسطة، فالغرفة سهلة من خلال هذا الملتقى مهمة الالتقاء هنا تحت سقف واحد، وهذه فرصة للتنافس في مجال قطاع الأعمال.
وأضاف أن شركة تعمير للاستثمار من الشركات الكبيرة والمطورة في السلطنة تي ترى ضرورة التعاون بينها وبين الشركات الصغيرة والمتوسطة لحاجتنا لموردين، ونتمنى أن تستفيد هذه الشركات من مشاريعنا.
من جهة أخرى قالت لبنى بنت محمد الحارثية القائم بأعمال دائرة العلاقات والاتصال الخارجي بإثراء: من منطلق رؤية إثراء لتعزيز التنافسية في السلطنة ودورها في النهوض بالاقتصاد الوطني من خلال جذب الاستثمارات الخارجية وتنمية الصادرات العمانية غير النفطية ارتأينا أن نتواجد في ملتقى فرص الأعمال الثاني، وهذه الفرصة أتاحتها لنا غرفة تجارة وصناعة عمان، ووجودنا اليوم من باب التعريف بخدماتنا في مجالي ترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، وفي الوقت ذاته نود إيجاد تعاون بين مختلف القطاعات بالتعاون مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركة بالمعرض، ومع القطاع الخاص والحكومي بشكل عام.
وأضافت أن الأعمال تتشابه ولكن ما يميز كلا عن الأخر هو المبادرات، ووجودنا اليوم هو لتعزيز هذا التعاون ولنخرج بصورة أجمل ونجاحات أكبر ونطاقها أوسع.
وأوضحت أن لإثراء العديد من المبادرات الداخلية والخارجية فيما يخص قطاع تنمية الصادرات العمانية غير النفطية نتقوم بزيارات دورية للمصانع العمانية نقوم من خلال لتقديم المبادرات لهم حلقات عمل للارتقاء بالعمل التجاري تتخللها محاور عن العمل التجاري وكيفية الارتقاء بريادة الأعمال، وكذلك ملتقى مسقط للشباب والذي يسعى لتهيئة لشباب العماني لدخول سوق العمل جعله رائدا من رواد الأعمال.
من جانبها أوضحت فايزة الخروصية مساعد تسجيل بدائرة التسجيل والاشتراكات بالهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية أن مشاركتهم في ملتقى فرص الأعمال الثاني تأتي من أجل التعريف بنظام التأمين لعاملين لحسابهم الخاص والصادر بالمرسوم السلطاني رقم 14/2013، حيث يأتي هذا النظام للتأمين ضد مخاطر الشيخوخة والعجز الوفاة فيما لا يشمل إصابات العمل، يأتي نظام التأمين بها النظام حسب فئات محددة كل في مجال عمله، حيث يشمل لنظام التأميني على 8 شرائح ابتداء من 225 ريالا وتنتهي بـ3000 ريال، حيث يدفع المؤمن عليه نسبة معين فيما تتكفل الحكومة بنسبة معينة تم تحديدها وفق الجداول المحددة، ولكل فرد أن يسجل ي الفئة التي تناسب ومستوى دخله.
وأضافت أن الملتقى يعد فرصة كبيرة للاجتماع بين أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من جهة ونظرائهم من الشركات الكبيرة من جهة أخرى وبحث أوجه التعاون والعقود والاتفاقيات التي بالإمكان أن تتداول بينهم لتنمية السوق المحلي وتنفيذ رؤوية صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه للاهتمام ورعاية هذه المؤسسات.
وقال عبدالله بن عمر الزدجالي المدير العام في فولمتاب للطاقة أن المتلقى يأتي ضمن احتفالات البلاد بعيدها الوطني الرابع والأربعين المجيد حيث أتي شراكة بين الحكومة ومؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة تنمية الاقتصاد في البلاد وإيجاد وظائف للشباب العماني بحيث يكون لهذه الشركات دور في خدمة التنمية المستدامة، ما يساعد على إيجاد قيمة مضافة من الشركات للبلاد، شريطة الجدية من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أن المشاركين في المعرض من الشركات الصغيرة والمتوسطة عرضوا منتجات عمانية بمستوى من الجودة العالية ومنافسة كبرى الشركات مما يشعرنا بالفخر والاعتزاز بأن هذه الشركات بدأت ولله الحمد من تثبيت تواجدها في السوق المحلي، فجميع المناطق الصناعية المنتشرة في ربوع السلطنة حافز لصغار الشركات.
وأضاف أن الشركة وقعت عقدين خلال فعاليات الملتقى تعاوننا مع باقي الشركات بشكل مستمر لا يقتصر على العقود التي وقعناها في الملتقى، ويتعتبر هذا الملتقى نشاطا ولفتة اقتصادية من جانب الغرفة للجمع بين جميع الأطراف في مكان واحد.
ومن جانبه قال محمد بن عبدالله الغيلاني الرئيس التنفيذي لشركة براق السعد للتجارة بأن نشاط الشركة يركز على تصنيع المواد المائية القادرة على إزالة مخلفات النفط ومشتقاته.. حيث يتم تصنيع المواد حاليا في ماليزيا قريبا سيتم تدشين مصنع قريبا
وهدفنا من المشاركة بالمعرض نشر ثقافة عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالبلد وأنشطتها والتعريف بأنشطتنا المتاحة وليس هذا فحسب بل من باب ايماننا بأهمية مشاركة رواد الأعمال في مثل هذه الفعاليات مؤكدا الى ان العمل مستمر سواء حصلنا على عقود وفرص من الملتقى او لم نحصل ففرصة الأعمال موجوةه.
من جهته أوضح ناصر بن سعيد الهنائي أحد المشاركين بملتقى فرص الأعمال واحد المستفيدين من العقود الني تم توقيعها خلال الملتقى أنه حظي بفرصة توقيع عقد مع احد الشركات الكبرى “مجيس” فقال: لقد كانت المشاركة مجدية جدا وهو من حيث الفكرة والتنظيم مميز جدا ومكننا من الالتقاء بأصحاب الشركات والتعرف على الأنشطة والفرص المتاحة في قطاعات مختلفة.
وأضاف الهنائي: أعجبت بفكرة كتاب ملتقى فرص الأعمال ووجدت أنه فكرة نموذجية ورائدة تعكس الحرفية العالية التي تنتهجها الجهات المنظمة للملتقى وحرصها الشديد على توفير متطلبات إنجاح الملتقى حيث وفر الكتيب معلومات مهمة حول بعض الشركات التي كنت أبحث عنها كما يعرض الكتاب تفاصيل العقود التي تم توقيعها خلال الملتقى إضافة الى العقود والمنافصات التي ستطرح في المستقبل القريب ما يعكس سياسة الإفصاح التي ينبغي العمل عليها خدمة للاقتصاد الوطني ونتمنى تكرار مثل هذه الملتقيات لمجتمع الأعمال حيث انها تمثل تجربة ثرية ومجدية من كل النواحي.
وقالت نورة الصارمية صاحبة إحدى المؤسسات الصغيرة: إن ملتقى فرص الأعمال نظم تزامنا مع العيد الوطني المجيد ليستقطب أكثر من 200 شركة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وعدد من الشركات الكبيرة وتم الإعلان عن توقيع عقود ضخمة ستسهم في فتح آفاق للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولكن تفاجئنا نحن أصحاب الأعمال بأن العقود توقع بترتيب مسبق ونحن كأصحاب أعمال لمؤسسات صغيرة كنا نتمنى لو علمنا بشكل أو بآخر عن الملتقى مسبقا لنحظى بالمشاركة كإخواننا من رواد الأعمال… وبالرغم من هذا حضرنا لنعيش أجواء الحدث والتعرف عن فعالياته بقرب.. فقط تجولنا في المعرض حالنا كحال أي زائر وكان يفترض وجودنا من منطلق تقديم فرص استثمارية لنا وتوقيع عقود مع كبرى الشركات لتطويرنا كمؤسسات صغيرة.
ومن جانبها قالت منى المعشني صاحبة شركة بشرى المنى: بداية أحب أن أرفع أسمى آيات التهنئة للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظة الله ورعاه وكلنا شوق للحظة رجوعه للوطن سالما وكل مايحدث الآن هو من توجيهاته السامية، ولكننا كرواد أعمال مازلنا مشتتين بين الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبين دور صندوق الرفد وغرفة تجارة وصناعة عمان.
وأضافت: اعتقد بأننا نحتاج لجهة واحدة لنكون تحت مظلتها فما زلنا نبحث عن فرص متاحة وكل مؤسسة أو وزارة لا تعطينا جزء من المناقصات إلا بشروط تكاد تكون تعجيزية وإن حصلنا عليها نسعى هنا وهناك لدفع مستحقاتنا، أنا أتكلم عن تجربتي وتجربة غيري من زملاء وزميلات وأرجو مراعاة بأننا أشخاص جادين نمتلك الطموح والرغبة في النجاح ولم يعد يكفينا الإبهار الإعلامي وحضور ملتقيات بلا جدوى. حقيقة وللأسف لم تقم أي جهة بدعوتنا للمشاركة في الملتقى وعرفنا بمحض الصدفة واتينا لنبحث عن فرص لنا من خلال الملتقى.

إلى الأعلى