الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الأوقاف والشؤون الدينية يرعى الاحتفال باليوم العالمي للتسامح
وزير الأوقاف والشؤون الدينية يرعى الاحتفال باليوم العالمي للتسامح

وزير الأوقاف والشؤون الدينية يرعى الاحتفال باليوم العالمي للتسامح

اشتمل على معرض لمشاهد من فعاليات (رسالة الإسلام) نفذ في عواصم عالمية
السالمي: رؤيتنا للعالم تعتمد على نطرية الخير والمعروف ونظرية العدل والأخلاق وهي تجسد رؤية الإنسان

كتب ـ علي بن صالح السليمي:
نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أمس الاول احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للتسامح والذي يوافق السادس عشر من نوفمبر من كل عام.
أقيم الحفل تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية بفندق هرمز بمرتفعات المطار بحضور عدد من المشاركين والمهتمين في هذا الجانب ووسائل الإعلام المختلفة.
بدا الحفل بالسلام السلطاني ثم تلاوة من القرآن الكريم، بعدها ألقى محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية كلمة أوضح خلالها بأن السلطنة ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بدأت بهذا النهج الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي يقوم على أساس الحوار والقبول الآخر والتسامح والتعاون من اجل بناء حياة أفضل لكل دول وشعوب العالم مع نبذ العنف والتعصب والعمل من اجل تحقيق وترسيخ السلام والاستقرار باعتبار ذلك امرا ضروريا للبناء والتنمية وتحقيق الرخاء في الحاضر والمستقبل.
حيث أن السلطنة تحظى بعلاقات طيبة ووثيقة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة وعلى امتداد العالم وهو ما يعزز المصالح المشتركة والمتبادلة فإنها وبتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تسعى باستمرار الى إلقاء الضوء على نهجها في التسامح والحوار الحضاري مع الشعوب والحضارات الأخرى من ناحية وكذلك الإسهام في التعريف بالقيم الإسلامية المعروفة باعتدالها ووسطيتها وحرصها على الاقتراب من الآخر والحور البناء معه بعيدا التطرف ال يتنافى مع روح الإسلام السمة من ناحية أخرى.
ثم ألقى كريستيان فونك من بلجيكا كلمة عن هذه المناسبة اشاد فيها بدور وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في (رسالة الإسلام) في جانب التسامح الديني والتعايش السلمي والتفاهم المشترك بينها والدول الأخرى.
كما ألقى كذلك جورج بوب الأمين العام للجمعية العمانية الألمانية كلمة أخرى حول تلك المناسبة.
بعد ذلك قدم عرض مرئي يحكي عن مسيرة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خلال محطاتها في المعارض المقامة حول رسالة الإسلام في التسامح وأثرها في حياة الفرد والمجتمع وذلك في عدد من الدول خارج السلطنة، ثم قام معالي الشيخ راعي المناسبة بتدشين الحملة العالمية “افعل خيرا لأجل التسامح”، بعدها قام معاليه بتكريم الضيوف المستحقين والذين كان لهم دور بارز من خلال فعاليات الوزارة في هذا الجانب الهام والبالغ عدد (18) شخصا منهم (8) عمانيين وعشرة من جنسيات مختلفة.
وفي الختام اطلع راعي المناسبة والحضور على المعرض المقام ضمن إطار هذه الفعالية الذي احتوى على لقطات لمشاهد من فعاليات (رسالة الاسلام) الذي تبنته الوزارة ونفذته في عدة عواصم عالمية منذ عام 2010.
عقب ذلك أدلى معالي راعي المناسبة بتصريح للإعلاميين قال فيه: إن رؤيتنا للعالم تعتمد على نطرية الخير والمعروف ونظرية العدل والأخلاق فهذه النظريات تجسد رؤية الإنسان وأما الشطر الآخر من هذا العمل هو رؤية العالم لنا وهو ما جسدناه خلال هذا المعرض لننطلق بكلمة عُمان وما هو العمل الذي قامت به السلطنة في هذا الجانب.
وقال: إن عمان في موقعها الجغرافي مطلة على المحيط الهندي وهذا الموقع أتاح لعمان أن تطل على ثلث سكان العالم، وأيضا جغرافياً جعل من عمان أرضاً للتجارة ومركزاً لحمل رسالة الإسلام والسلام ولا شك ان هذه الرسالة تأثرنا بها وأثرّنا نحن نحو العالم فكان الصداقات والعالقات التجارية سياسياً وجغرافياً وتجارياً فعسى ان يحفظ الخلف ما حفظه السلف.
يذكر ان هذا الاحتفال بهذا اليوم العالمي يأتي ضمن الفعاليات التي تنفذها الوزارة في إطار مشروع معرض رسالة الإسلام الذي انطلق عام 2010 كمحطة يتم من خلالها استقبال ضيوف من مختلف دول العالم ويتيح المعرض لضيوف السلطنة للاطلاع على جوانب التنمية والنهضة ومجالات ترسيخ قيم التعايش والتسامح والتفاهم.

إلى الأعلى