الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اهتمام متواصل بالنظام الصحي في السلطنة منذ بداية النهضة المباركة
اهتمام متواصل بالنظام الصحي في السلطنة منذ بداية النهضة المباركة

اهتمام متواصل بالنظام الصحي في السلطنة منذ بداية النهضة المباركة

(66) مستشفى و(226) مركزا صحيا ومجمعا في كافة المحافظات تقدم رعاية طبية متكاملة للمواطنين
ـ اهتمام كبير بالقوى العاملة بالصحة باعتبارها العمود الفقري لتقديم الخدمات الصحية
ـ إعداد خطة طويلة الأمد “النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050″ لمواكبة التطور الطبي والتقني على مستوى العالم
ـ دعم وتطوير مؤسسات الرعاية الصحية الأولية واعتبارها المدخل الأساسي لتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للسكان
التخطيط السليم والمتواصل الذي تنتهجه وزارة الصحة من خلال خطط التنمية الصحية والتي تنفذها الوزارة تباعا كل خمس سنوات بدءا من عام 1976م أدى إلى دعم النظام الصحي من خلال توفير البرامج والخدمات الصحية التي ساهمت في رفع المستوى الصحي العام للسكان. ويعتبر عام 2013م العام الثالث لتنفيذ الخطة الخمسية الثامنة للتنمية الصحية (2011م – 2015م)، والتي تعتبر استمرارا لأسلوب جديد في التخطيط الذي تتبعه الوزارة منذ الخطة الخمسية السابعة وهو منهجية “التخطيط الاستراتيجي” ، الأمر الذي أدى إلى توفير الرؤية الواضحة والتوجه السليم من أجل تحديد ومعالجة المشكلات والاحتياجات ذات الأولوية.
وضعت تلك الخطة في اعتبارها التوجهات الخليجية والإقليمية والدولية والتزامات السلطنة إزاءها، وكذلك إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية (عام 2000م) الذي صادقـت السلطنة عليه، ويعنى بتحقـيق ثمانية أهداف تنموية عبر الأعوام 1990 – 2015م، والتي تشكل في مجموعها “الأهداف الإنمائية للألفية” ، والتي من بينها ثلاثة أهداف مرتبطة بالتنمية الصحية بشكل خاص، بينما الأخرى تساهم في تحسين الحالة الصحية للمجتمع بشكل غير مباشر مثل الأهداف المتعلقة بإصحاح البيئة والتعليم.

كما أن وزارة الصحة تولي اهتماما كبيرا بالقوى الصحية العاملة باعتبارها العمود الفقري في تقديم الخدمات الصحية، وقد قامت الوزارة بتأهيل وتطوير الكوادر العمانية العاملة في المجال الصحي ليكونوا دعامة للنظام الصحي في المستقبل، كما إن الوزارة تهتم بالمعلومات والبيانات الإحصائية لتقييم خططها الخمسية والعمل على التخطيط العلمي السليم ، ونتيجة لذلك فإن المجتمع الدولي أشاد كثيرا بما حققته السلطنة للنهوض بالمجتمع العماني.
عملت الوزارة بجد وإتقان عال في عمل خطة طويلة الأمد وهي “النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050″ وتعتبر هذه الخطوة مرحلة انتقالية بالنظام الصحي ليواكب التطور الطبي والتقني في النظام الصحي على مستوى العالم، وهذا ما سيتم جني حصاده في القريب العاجل في جميع الجوانب الصحية.
وتتكون منظومة الرعاية الصحية من ثلاثة مستويات متكاملة هي الرعاية الصحية الأولية الفعالة وعالية الجودة التي تقدمها المراكز والمجمعات الصحية والمستشفيات المحلية التي تغطي كافة محافظات وولايات السلطنة، ثم المستوى الثاني وهو الرعاية الصحية الثانوية التي تقدمها المستشفيات المرجعية الموجودة في كل محافظات السلطنة ومستشفيات الولايات الموجودة في بعض الولايات الرئيسية التي تقدم رعاية طبية للمشاكل الصحية التخصصية، وتوفر رعاية أكثر مهارة وتخصصا، ثم المستوى الثالث وهو الرعاية الصحية التخصصية عالية التقنية، والتي توفرها المستشفيات الكبيرة في محافظة مسقط وهي المستشفى السلطاني ومستشفى خولة ومستشفى النهضة، وهي جميعها مستشفيات ذات طبيعة شاملة تعمل كمستشفيات مرجعية لكافة أنحاء السلطنة. ويعتبر مستشفى المسرة بمحافظة مسقط مستشفى تخصصيا على المستوى الثالث للأمراض النفسية والعصبية.

وفي الوقت الحاضر فقد وصل عدد المستشفيات بالسلطنة لعام 2013م إلى (66) مستشفى منها (49) مستشفى تابعا لوزارة الصحة. كما بلغ عدد أسرة هذه المستشفيات جميعها (6178) سريرا بمعدل (17.1) سرير لكل 10.000 من السكان، منها (4821) سريرا تابعا لمستشفيات وزارة الصحة بنسبة 78% من جملة أسرة المستشفيات في السلطنة.
وقد بلغت أعداد الزيارات للعيادات الخارجية بمؤسسات وزارة الصحة حوالي (14.2) مليون زيارة خلال عام 2013م. وقد تبع الزيادة في أعداد المرضى المراجعين بالعيادات الخارجية والمنومين بالمستشفيات زيادة في الخدمات الأخرى كخدمات المختبرات الطبية والأشعة وخدمات الأسنان. كما بلغ عدد الحالات المعالجة في الأقسام الداخلية بالمستشفيات 308 آلاف حالة تقريبا لعام 2013م، كما كانت جملة العمليات الجراحية التي أجريت في هذه المستشفيات ما يقارب 94 ألف عملية خلال 2013م. وقد جاء اهتمام وزارة الصحة بالمستويين الثاني والثالث من الرعاية الصحية، إدراكا منها بأن التقدم الصحي الذي يتمثل في انخفاض معدلات الأمراض المعدية مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع عند الولادة سيحول الاحتياجات المستقبلية إلى مكافحة المشكلات الصحية الناتجة عن الأمراض غير المعدية والتي تتطلب رعاية طبية مستمرة ومتقدمة.

وفيما يتعلق بخدمات الرعاية الصحية الأولية – ذات التكلفة المنخفضـة والفاعلية العالية – فإن وزارة الصحة قد حرصت من خلال خططها الخمسية على دعم وتطوير مؤسسات الرعاية الصحية الأولية واعتبارها المدخل الأساسي لتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للسكان. وقد شمل ذلك التوسع في نشر المؤسسات الصحية التي تقدم الرعاية الصحية الأولية على امتداد محافظات السلطنة، ودعم تلك المؤسسات وتطويرها لتقديم رعاية صحية أولية وفق مستوى عالي من الجودة. وقد أثمرت تلك الجهود بصورة واضحة، حيث شهدت الحالة الصحية للمجتمع العماني تطورا ملحوظا.

وبنهاية عام 2013م ، فقد بلغت جملة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية الحكومية في السلطنة إلى (226) مركزا صحيا ومجمعا ومستشفا محليا، منها (225) تديرها وزارة الصحة وتشمل (69) مركزاً صحياً بأسرة ، و(103) مركزاً صحياً بدون أسرة ، و(23) مجمعا صحيا و(30) مستشفى محلياً.

وكانت السلطنة بالمقاييس العالمية وما زالت من الدول المتقدمة في مجال تحسين حياة سكانها ، حيث احتلت السلطنة مركزاً متقدماً في الحفاظ على حياة الأطفال. ففي عام 1970م، كان (118) طفلا من كل 1000 مولود حي يموتون قبل السنة الأولى من العمر، وانخفض هذا العدد إلى (45) في عام 1985م، ثم إلى (9.5) لكل 1000 مولود حي في عام 2012م. وفي عام 1970م كان (181) طفلا من كل 1000 مولود حي يموتون قبل سن الخامسة ، وانخفض عام 1985م إلى (52) ثم إلى (11.5) عام 2012م. وهذا التقدم الذي حققته من أجل بقاء الطفل ونموه تم الاعتراف به وتوثيقه على المستوى الدولي.

ويعزى التحسن في هذه المؤشرات إلى اهتمام السلطنة بمكافحة أمراض الطفولة الخطرة عن طريق تطبيق برنامج التحصين الموسع الذي استهدف الأمراض الآتية: الدرن (السل الرئوي) والتهاب سنجابية النخاع الحاد (شلل الأطفال) والدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس والحصبة. هذا وتم أيضا إضافة لقاحات ضد التهاب الكبد الفيروسي والحصبة الألمانية والغدة النكافية وطعم المستدمية النزلية النوع ب (هيموفيلس إنفلونزا). ومنذ يوليو 2003م تم استخدام الطعم الخماسي تماشياً مع التطور الدولي في تطوير إجراءات التحصين ضد الأمراض الخطرة. وفي عام 2008م، تم إضافة طعم ضد المكورات الرئوية وكذلك طعم ضد شلل الأطفال بالحقن كإضافة للطعوم الأخرى ، وبسبب ارتفاع معدلات التحصين بنسب تقارب من 100% بقيت السلطنة خالية من مرض شلل الأطفال للسنة الخامسة عشرة على التوالي.

تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة تيتانوس (كزاز) حديثي الولادة منذ عام 1995م، ومـرض الدفتريا (أو الخناق) منذ عام 1992م. كما أنه لم يتم تسجيل أي من حالات الحصبة في عام 2013م ، بعد أن كانت (68) حالة في عام 1995م.

وبسبب سرعة انتشار بعض الأمراض المعدية فقد ارتفعت معدلات الإصابة بالإسهال لدى الأطفال الأقل من خمس سنوات خلال عام 2013م بنسبة 4.6% مقارنة بعام 2010م، وفي المقابل فقد إنخفض معدل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الحادة لدى الأطفال الأقل من خمس سنوات خلال عام 2013م بنسبة 9.6% مقارنة بعام 2010م. كما انخفضت أعداد الحالات المؤكـدة المصابة بالملاريا من (32) ألف حالة عام 1990م إلى (1193) لعام 2010م إلا إنها ارتفعت لتصل إلى (1451) في عام 2013م علما بأن أغلبها حالات عدوى وافدة.

ونظرا لإدراك وزارة الصحة بأن نوعية الرعاية الصحية المقدمة تعتمد بشكل كبير على توافر العدد المناسب من القوى العاملـة المؤهلـة بفئاتهـا وتخصصاتها المختلفة، فقـد أولت الوزارة اهتمامـا بالغا باستراتيجيات دعم وتنمية القوى العاملة بهدف النهوض بمستوى الخدمات الصحيـة في السلطنة، وما يؤدي إليه ذلك من تحسن في نوعية الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين. فقد تخرج في عام 2013م (586 ) خريجا وخريجة من الفئات الطبية المساعدة من المعاهد الصحية التابعة للوزارة ليبلغ إجمالي الخريجين (12,192) من تلك الفئات على مدى السنوات الماضية، هذا بالإضافة إلى تخرج حوالي (2218) من الفئات الطبية والطبية المساعدة من مؤسسات التعليم العالي حتى نهاية عام 2012م، وقد ساهم كل ذلك في ارتفاع نسب التعمين نظرا لتوالي تخريج أفواج متتابعة من الأطباء العمانيين الأكفاء من جامعة السلطان قابوس بالإضافة إلى مؤسسات التعليم العالي الخاص وما تقوم به المعاهد الصحية والفنية التابعة لوزارة الصحة في تأهيل وإعداد الممرضين والممرضات وبعض الفئات الطبية المساعدة الأخرى.

وتواصل وزارة الصحة اهتمامها وحرصها على تطوير سياسات ومتطلبات الإدارة الصحية من أجل الارتقاء بالعملية الإدارية حتى تكون قادرة على الاستجابة للتحديات التي تفرزها طبيعة النظام الصحي وما تتسم به من تغييرات متلاحقة. وقد تمثل هذا الاهتمام في عدة مجالات رئيسية، أهمها الاستمرار في دعم نظام المعلومات في كافة مناطق السلطنة كأساس لعملية التخطيط وإدارة الخدمات الصحية واستكشاف جوانب القصور فيها. وفي مجال ضمان جودة الخدمات الصحية ، فقد تم تنفيذ برنامج لإعداد وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال ضمان وتحسين الجودة في الخدمات الصحية بما في ذلك ابتعاث بعض الموظفين لنيل درجة الماجستير في إدارة الجودة.

وفيما يلي عرض للمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة وتوزيعهـا حسب كل محافظة بالسلطنة:

1. محافظة مسقط:

المستشفى السلطاني:
وهو يعتبر من المؤسسات الصحية التخصصية المرجعية المزودة بتجهيزات حديثة وتقنيات عالية، ويشتمل على أقسام عديدة لعلاج الأمراض الباطنية والأطفال وأمراض النساء والولادة والجراحة العامة والمسالك البولية. ويقوم المستشفى بإجراء العديد من العمليات الجراحية والتداخلات الطبية ذات التقنية الحديثة والمتطورة كالطب النووي وعمليات نقل الأعضاء كزراعة الكلى وعمليات القلب. كما يشتمل المستشفى بجانب أقسامه الطبية المختلفة على عدد من الأجنحة التي تتسع لـ (624) سريرا. وحديثا، تم إنشاء وافتتاح المركز الوطني للأورام الذي جرى تجهيزه تجهيزا عاليا للتعامل مع جميع حالات الأورام.

وبجانب هذا المستشفى، يوجد بمحافظة مسقط المستشفيات التي تقدم خدماتها على المستوى الوطني إضافة إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية للقاطنين بمحافظة مسقط وهذه المستشفيات هي:

مستشفى خولة:
الذي يعتبر المستشفى المرجعي في السلطنة في تخصصات أقسام جراحة العظام والمخ والأعصاب والتجميل والحروق إلى جانب الأقسام الأخرى التي يضمها مثل خدمات الولادة وأمراض النساء والعلاج الطبيعي ويبلغ عدد أسرة المستشفى 490 سريرا.

مستشفى النهضة:
يتسع هذا المستشفى المرجعي لـ (140) سريرا وهو يعتبر مستشفى تخصصيا لجراحة الأنف والأذن والحنجرة وعلاج وجراحة العيون وعلاج وجراحة الفك واللثة والأسنان والأمراض الجلدية والتناسلية.

مستشفى المسرة:
تم افتتاح مستشفى المسرة في شهر يناير عام2013م ويبلغ عدد أسرة هذا المستشفى المرجعي (220) سريرا ويعتبر مستشفى تخصصيا في مجال الأمراض النفسية والعصبية.
وتوجد بمحافظة مسقط أيضا مستشفيات أخرى كمستشفى الرحمة للأمراض الصدرية الذي يضم 24 سريرا، ومستشفى قريات الذي يضم 31 سريرا ومجمع بوشر الصحي ومجمع الوطية الصحي (للنساء والولادة) ومجمع قريات الصحي ومجمع السيب الصحي و 27 مركزا صحيا من بينها مركز صحي واحد يشتمل على أسرة ولادة.

2. محافظة ظفار:
يوجد بمحافظة ظفار عدد من المستشفيات أهمها مستشفى السلطان قابوس بصلالة، وهو المستشفى المرجعي بالمحافظة ويتسع لـ 450 سريرا، مشتملا على أقسام الأمراض الباطنية والنساء والولادة والأطفال والجراحة العامة وجراحة العظام والأمراض الجلدية والعيون والأنف والأذن والحنجرة والأسنان وغيرها. ويوجد بالمستشفى كذلك وحدة للعناية المركزة وقسم الحوادث والطوارئ ووحدة الكلى الصناعية ووحدة الحروق وجراحة التجميل.

وبجانب مستشفى السلطان قابوس توجد في محافظة ظفار ستة مستشفيات أخرى في كل من طاقة وطوي أعتير ورخيوت وسدح ومدينة الحق و مرباط وهي مستشفيات صغيرة تتراوح سعتها ما بين 6 و 28 سريرا لعلاج الحالات المرضية المختلفة بجانب حالات الولادة. ومما هو جدير بالذكر في هذا المجال أن عدد أسرة مستشفيات المحافظة يبلغ 566 سريرا. كما يوجد بمحافظة ظفار 29 مركزا صحيا ، 21 منها تشتمل على أسرة ولادة.

3. محافظة الداخلية :
يوجد بمحافظة الداخلية ست مستشفيات هي: مستشفى مرجعي في نزوى ومستشفيات ولاية في كل من سمائل وبهلاء ومستشفيات محلية في أدم وأزكي والجبل الأخضر. ويعتبر مستشفى نزوى المستشفى المرجعي للمحافظة وتم إعادة بنائه وافتتاحه عام 1998م بسعة قدرها 301 سريرا. ويبلغ جملة أسرة مستشفيات المحافظة 544 سريرا. كما يوجد بمحافظة الداخلية كذلك 4 مجمعات صحية في كل من نزوى وسمائل وإزكي وبهلاء. بالإضافة إلى 19 مركزا صحيا ، 3 منها تشتمل على أسرة ولادة.

4. محافظة شمال الشرقية :
يوجد بمحافظة شمال الشرقية ست مستشفيات منها مستشفى مرجعي في ولاية إبراء ويتسع لـ (191 سريرا) ومستشفى ولاية في ولاية المضيبي وأربعة مستشفيات محلية في كل من ولايات المضيبي ودماء والطائيين وبدية ووادي بني خالد. ويبلغ جملة أسرة المحافظة 367 سريرا، كما يوجد بالمحافظة مجمعين صحيين في ولاية إبراء و 14 مركزا صحيا منها 4 مراكز صحية تشتمل على أسرة ولادة.

5. محافظة جنوب الشرقية :
يعتبر مستشفى صور المستشفى المرجعي في محافظة جنوب الشرقية ويتسع لـ (243 سريرا)، ويوجد بالمحافظة أيضا مستشفى ولاية في ولاية جعلان بني بو علي ومستشفيين محليين في ولايتي مصيرة وجعلان بني بو حسن، ومجمعين صحيين في كل من ولايتي صور وجعلان بني بو علي. هذا بالإضافة إلى 17 مركزا صحيا منها 7 مراكز صحية تشتمل على أسرة ولادة.

6. محافظة شمال الباطنة :
يوجد في محافظة شمال الباطنة خمسة مستشفيات: مستشفى مرجعي في ولاية صحار ويتسع لـ (363 سريرا) ومستشفى ولاية في ولاية صحم، وثلاثة مستشفيات محلية في كل من من ولايات الخابورة وصحار. وتبلغ جملة أسرة المستشفيات في المحافظة (458 سريرا). ويوجد بالمحافظة أيضا 5 مجمعات صحية و 19 مركزا صحيا منها 4 مراكز صحية تشتمل على أسرة ولادة.

7. محافظة جنوب الباطنة :
يعتبر مستشفى الرستاق هو المستشفى المرجعي في محافظة جنوب الباطنة ويتسع لـ ( 235 سريرا ) بالإضافة إلى وجود أربعة مستشفيات محلية في ولايات الرستاق والعوابي ونخل. كما يوجد بجنوب الباطنة ثلاثة مجمعات صحية في ولايات الرستاق وبركاء والمصنعة، بالإضافة إلى 14 مراكز صحية، منها 6 مراكز صحية تشتمل على أسرة ولادة. ويبلغ جملة أسرة مستشفيات محافظة جنوب الباطنة (301) سرير.

8. محافظة الظاهرة:
يوجد بمحافظة الظاهرة مستشفى مرجعي هو مستشفى عبري بسعة (240) سريرا ومستشفى محلي هو مستشفى ينقل بسعة (14) سريرا. ويبلغ إجمالي أسرة مستشفيات المحافظة (254) سريرا، في حين يوجد في محافظة الظاهرة مجمع صحي بولاية عبري وعدد 14 مركزا صحيا منها 9 تشتمل على أسرة ولادة.

9. محافظة البريمي:
يوجد بمحافظة البريمي مستشفيين هما مستشفى البريمي ومستشفى وادي الجزي المحلي. ويعتبر مستشفى البريمي المستشفى المرجعي لمحافظة البريمي بسعة 150 سريرا. ويوجد بالمحافظة عدد 6 مراكز صحية بالإضافة إلى مجمع البريمي الصحي.

10. محافظة مسندم:
توجد بمحافظة مسندم ثلاث مستشفيات في خصب وبخا ودبا البيعة. ويعتبر مستشفى خصب المستشفى المرجعي لمحافظة مسندم ويبلغ عدد أسرته (102) سرير. وقد بلغت جملة أسرة المستشفيات في المحافظة 158 سريرا، كما يوجد بها مجمع صحي بولاية خصب، إضافة إلى 3 مراكز صحية مزودة بأسرة ولادة.
11. محافظة الوسطى:
يوجد بمحافظة الوسطى 3 مستشفيات في هيما والدقم والجازر، يبلغ عدد أسرتها 68 سريرا. كما يوجد بالمحافظة 10 مراكز صحية منها 8 تشتمل على أسرة ولادة.

- الخدمات الصحية المقدمة من الجهات الحكومية الأخرى:
تعتبر وزارة الصحة الجهة الرئيسية المسئولة عن توفير الخدمات الصحية بالبلاد. وبالإضافة إلى ذلك نجد أن ديوان البلاط السلطاني ووزارة الدفاع وشرطة عمان السلطانية وشركة تنمية نفط عمان وجامعة السلطان قابوس تقدم خدمات صحية لموظفيها وذويهم. كما يقدم مستشفى الجامعة خدمات الرعاية الصحية الثانوية وخدمات الرعاية الصحية الثالثية لكل المواطنين.

- القطاع الصحي الخاص
يعتبر القطاع الصحي الخاص رافدا إضافيا للخدمات الصحية بالسلطنة وينمو باطراد، حيث بلغ عدد المستشفيات الخاصة 12 مستشفى، وعدد العيادات العامة 454 عيادة عامة، و 278 عيادة اختصاصية ومجمع صحي، وكذلك 208 عيادة أسنان، إضافة إلى 63 عيادة متخصصة في الطب الصيني والهندي، و 16 مركزاً للمختبرات الطبية، 7 مراكز للتشخيص بالرنين المغناطيسي. كما بلغ عدد الصيدليات الخاصة 537 صيدلية في عام 2013م.

إلى الأعلى