الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / البلديات الاقليمية تواصل تنفيذ المشاريع التنموية بمختلف محافظات السلطنة
البلديات الاقليمية تواصل تنفيذ المشاريع التنموية بمختلف محافظات السلطنة

البلديات الاقليمية تواصل تنفيذ المشاريع التنموية بمختلف محافظات السلطنة

• تعزيز الدور الرقابي على المنشآت الغذائية لضمان التقيد باللوائح والأنظمة
• إصدار أوامر تشغيل 48 مشروعا لصيانة الأفلاج والعيون
• إنشاء 59 من الأسواق والكبرات و67 حديقة ومتنزها مزودة بمختلف الخدمات للترفيه

بدأت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه خلال العام الجاري بتنفيذ عدد من مشاريع الطرق الداخلية التي جاءت ضمن الأوامر السامية لجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- بطول يصل إلى (707) كم سبعمائة وسبعة كيلومترات بمختلف المحافظات ، كما تقوم الوزارة بتنفيذ عدد من مشاريع الطرق الداخلية في ولايات السلطنة بطول يصل إلى حوالي (204) كيلومترات ليصبح إجمالي عدد أطوال الطرق التي تنفذها الوزارة العام الجاري حوالي (911) كم تسعمائة وإحدى عشر كيلومترا، كما قطعت الوزارة شوطا في تنفيذ مشاريعها البلدية على امتداد ربوع السلطنة من خلال إنشاء الأسواق والحدائق والمتنزهات والمسالخ البلدية و تطوير القائم منها بما يواكب ما تشهده السلطنة من نهضة وتنمية شاملة وبما يخدم تطلعات المواطنين ويلبي احتياجاتهم.
يقدم شهر البلديات وموارد المياه نموذجا للعمل الوطني تتكامل من خلاله جهود المجتمع مع جهود البلديات للارتقاء بالخدمات البلدية والمائية ، حيث انطلقت فعاليات الشهر خلال هذا العام للمنافسة على نيل شرف الفوز بكؤوس جلالة السلطان المعظم ابقاه الله وسط مشاركة مجتمعية يتجسد من خلالها حب العمل في الإرتقاء والنهوض بمنجزات هذا الوطن الغالي .
وفي مجال موارد المياه تسعى الوزارة نحو تنمية واستغلال الثروة المائية من خلال مشاريعها المائية المنجزة والقائمة وبرامجها التوعوية التي تدعو في مضمونها إلى أهميةالمحافظة على الموارد المائية لاستدامتها للأجيال القادمة ، ومن منطلق أهمية السدود بإعتبارها إحدى أهم المشروعات التي تساهم في تنمية موارد المياه والاستفادة منها ، فقد حرصت الوزارة على زيادة أعدادها بمختلف المحافظات .
شهر البلديات وموارد المياه
حققت منافسات شهر البلديات وموارد المياه على مدار الأعوام الماضية نتائجها المطلوبة في تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية وتحقيق التعاون بين البلدية والمواطن وزيادة الوعي بأهمية المشاركة مع جهود البلديات في تحقيق مضامين التنمية الشاملة لتأتي منافسات الشهر الـ 27 هذا العام تحت شعار “جهود متواصلة وتنمية مستدامة “استكمالا لإنجازات السنوات الماضية وتأكيدا على نهج الوزارة وحرصها الدائم على اشراك المواطن في مختلف برامجها التنموية والخدمية ، حيث تعد هذه المنافسات نموذجا للعمل الوطني ودافعا مهما نحو تحقيق الطموحات والتطلعات التي تهم كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة ، حيث يتكامل دور الوزارة مع دور الفرد في مشهد غايته الإرتقاء بمستوى الخدمات البلدية والمائية إلى الدرجة التي تحقق الأهداف والطموحات ، وتمضي الوزارة قدما نحو تطوير فعاليات وأنشطة هذا الشهر انطلاقا من أهمية التطوير والتحديث لفعالياته حتى تواكب عجلة التنمية والبناء التي تشهدها السلطنة .
الطرق والإنارة
تنفذ الوزارة خلال هذا العام مشاريع رصف الطرق الداخلية بعدد من المحافظات والتي جاءت ضمن الأوامر السامية لجلالة السلطان المعظم أبقاه الله ، حيث تبلغ أطوال الطرق الجاري تنفيذها في بعض ولايات معظم محافظات السلطنة حوالي (707) كم سبعمائة وسبعة كيلومترات ، على يتبع ذلك باقي المحافظات فور الانتهاء من الاجراءات المرتبطة بهذا الشأن كما تقوم الوزارة حاليا بتنفيذ عددا من مشاريع رصف الطرق الداخلية في مختلف محافظات السلطنة بطول إجمالي يصل إلى (204) كيلومترات.
أما ما يتصل بمشاريع إنارة الطرق الداخلية فإنها تأتي في صلب اهتمامات الوزارة ، بهدف مد هذه الخدمة لمختلف الولايات ، وخلال هذا العام نفذت الوزارة عدد (34) مشروعا في مجال إنارة الطرق تم من خلالها تركيب عدد (990) عمود إنارة ،في حين جاري العمل على تنفيذ (11) مشروعا وتركيب عدد (638) عمود إنارة في مختلف المحافظات.
الأسواق والحدائق
قامت الوزارة بإنشاء (59 ) من الأسواق والكبرات موزعة في مختلف ولايات السلطنة كأحد أهم المشاريع الحيوية التي زادت الحاجة إليها في ظل تسارع وتيرة الأنشطة الاقتصادية والتجارية التي تشهدها السلطنة ، ومن هذا المنطلق كرست الوزارة دورها في زيادة أعدادها وتطوير وصيانة القائم منها لتكون وجهة ونافذة للتزود وشراء مختلف المستلزمات والسلع والمنتجات الخاضعة للمتابعة المستمرة بما يكفل جودتها وسلامتها للمستهلكين.
ويبلغ عدد الحدائق والمتنزهات التي نفذتها الوزارة (67 )حديقة ومتنزها مزودة بمختلف الخدمات للترفيه والاستمتاع وإقامة مختلف الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والثقافية والعلمية ، وتسعى الوزارة ضمن خططها في زيادة أعدادها وتطوير القائم منها بما يواكب ما تشهده السلطنة من توسعات في مجالات التنمية وزيادات في عدد السكان .
حملات الرقابة على المنشآت الغذائية
تقوم الوزارة بدور أساسي في الحفاظ على سلامة الأغذية والتأكد من مطابقتها للشروط والمعايير الصحية الأساسية الواجب مراعاتها لتقديم أطعمة صحية وصالحة للاستهلاكالآدمي،إلى جانب الوقاية من الأمراض التي تسببها الأغذية والحد من حدوث حالات التسمم الغذائي والحفاظ على الصحة العامة ، حيث ساهمت الأجهزة التي أدخلتها الوزارة مؤخرا في مجال التفتيش على الأغذية إلى تسهيل مهام المفتشين أثناء قيامهم بواجباتهم، هذا إلى جانب الدور الذي يقوم به مركز مختبرات الأغذية والمياه والمختبرات الفرعية التابعة له بالمحافظات في فحص العينات والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك .
تشمل أعمال الرقابة الميدانية متابعة التراخيص البلدية والبطاقات الصحية لمختلف أنواع الأنشطة الغذائية والتفتيش على المنشآت الغذائية للوقوف على مدى التزامها بالاشتراطات الصحية الموضوعة ،
ومع كل هذه الجهود تبقى الحاجة ملحة إلى تكاتف مختلف شرائح المجتمع لصد أي تجاوزات أو مخالفات قد تؤثر على سلامة وصحة المستهلك .
الرقابة البيطرية
تكثف الوزارة جهودها في مجال المتابعة والإشراف المباشر على سير العمل في المسالخ البلدية التابعة لها ، والبالغ عددها (40 ) مسلخا من حيث التأكد من توافر العمالة اللازمة والكافية من القصابين ، وضمان الكشف البيطري على اللحوم من خلال الأطباء البيطريين لتوفير لحوم صحية وصالحة للاستهلاك الآدمي ، إلى جانب الاشراف على النظافة العامة للمسالخ من خلال توفير القدر الكافي من عمال النظافة للقيام بدورهم في هذا الجانب ،وذلك من خلال شركات ومؤسسات القطاع الخاص المستأجرة لتلك المسالخ ، كما تواصل الوزارة جهودها الحثيثة نحو زيادة أعداد هذه المسالخ وصيانة القائم منها .
حرصا على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين ونتيجة لانتشار عدد من الأمراض المشتركة بين الانسان والحيوان ، فإن الوزارة تحث على أهمية الذبح داخل المسالخ البلدية وذلك من منطلق أن الذبح فيها يحقق الكشف البيطري على الذبائح قبل الذبح وبعده ويوفر لحوم سليمة وخالية من الأمراض ،إلى جانب المساهمة في الحفاظ على البيئة نظيفة وخالية من التلوث من خلال التعامل السليم والتخلص الآمن من مخلفات الذبح ، كما أن الذبح فيها يتم من خلال قصابين مؤهلين ومرخصين قانونيا.
تأهيل وتنمية الموارد البشرية
تماشيا مع الرؤية الحكيمة لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – بضرورة وأهمية تأهيل وتنمية الموارد البشرية ورفع مستوى أدائها العلمي و العملي ، فإن الوزارة تسعى نحو تطوير وتحسين كفاءة أداء موظفيها في الجوانب العلمية والحاقهم ببرامج تدريبية متنوعة داخل السلطنة و خارجها.
ففي مجال التأهيل العلمي والدراسات قامت الوزارة من يناير وحتى أكتوبرمن العام الجاري بابتعاث (42) موظفا للدراسة في برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلوم منهم (34) موظفا داخل السلطنة و(8) موظفين تم ابتعاثهم خارج السلطنة.
أما في مجال البرامج التدريبية فقد بلغ عدد البرامج الداخلية والخارجية خلال الفترة نفسها (194) برنامجا تدريبيا ، وقد استفاد من البرامج الداخلية والبالغ عددها (175) برنامجا عدد (1841) موظفا ، في حين بلغ عدد البرامج الخارجية (19) برنامجا استفاد منها عدد (91) موظفا .
وتضع الوزارة ضمن خططها زيادة أعداد البعثات الدراسية والبرامج التدريبية في الوقت الذي يتم فيه التركيز على اختيار البرامج والدورات الأكثر جودة والتي تلبي احتياجهم الوظيفي وتتناسب مع مهامهم واختصاصاتهم الوظيفية لإكسابهم مزيدا من المهارات والاتجاهات والمعلومات .
نظام إدارة الجودة في مراحله النهائية
أنهى مشروع نظام إدارة الجودة بالوزارة مرحلة التدقيق الداخلي والتي شملت كافة التقسيمات التنظيمية بديوان عام الوزارة والمديريات المطبقة لنظام إدارة الجودة والمتمثلة في المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة شمال الباطنة وبلدية السويق والمديرية العامة للبلديات الإقليمية ومواردالمياه بمحافظة جنوب الشرقية وبلدية صور والمديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة البريمي وبلدية البريمي، وتم في هذه المرحلة متابعة العمليات والإجراءات وقياس المؤشرات في جميع الدوائر المطبقة للنظام، كما شملت التدقيق على كافة ما تم العمل به منذ فترة تطبيق نظام إدارة الجودة من عمليات وإجراءات وقياس مؤشرات وخطط والاستمارات ومدى توفر نسخة من القوانين والتشريعات والسجلات النصوص القانونية والترتيبية المنظمة للعمل التي تستخدمها الدوائر المعنية.
تلتها مرحلة مراجعة الإدارة العليا من خلال عروض مرئية قدمتها كافة التقسيمات التنظيمية المطبقة لنظام إدارة الجودة تتضمن نتائج التدقيق الداخلي الذي تم خلال المرحلة السابقة، حيث تم التطرق من خلالها إلى عدد التطبيقات الجيدة وفرص التحسين وحالات عدم المطابقة ، إضافة إلى التغذية المرتدة من المستفيد وذلك من خلال الاستبيان الآلي والورقي الذي نفذته الوزارة في كل من بلديات صور والسويق والبريمي لقياس مستوى رضا المستفيد من الخدمات التي تقدمها الوزارة ، كما تضمنت أيضا الشكاوى والملاحظات في مختلف التقسيمات بالوزارة ،إضافة إلى الملاحظات الواردة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب أداء العمليات ومطابقة المنتج وموقف الأفعال التصحيحية والوقائية، وأيضا التغييرات التي يمكن أن تؤثر إيجابيا أو سلبيا على نظام إدارة الجودة، وأخيرا توصيات من أجل التحسين في الدوائر المعنية ، وتعد هذه المرحلة استكمالا لمراحل المشروع وتمهيدا للبدء في مرحلة التدقيق الخارجي.
سدود التغذية الجوفية
يشهد العام الجاري استكمال تنفيذ عدد من مشاريع سدود التغذية الجوفية وسدود التخزين السطحي وسدود الحماية بمختلف محافظات السلطنة، حيث انتهت الوزارة من مشروع سد وادي إمطي بولاية إزكي بمحافظة الداخلية، كما أن العمل قائم بمشروع سد وادي كلبوه بولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وسيضاف هذين المشروعين بعد استلامهما إلى سدود التغذية الجوفية والبالغ عددها حتى الآن (42) سدا ليصبح الاجمالي العام لها ( 44 ) سدا للتغذية الجوفية موزعة على مختلف المحافظات .
سدود الحماية من مخاطر الفيضانات
أولت الوزارة اهتماما بإنشاء سدود الحماية من مخاطر الفيضانات ؛انطلاقا من دورها الكبير في توفير الحماية للقرى والمجمعات السكنية من مخاطر مياه الفيضانات ،إضافة إلى دورها في استغلال الموارد المائية من الاهدار في البحر ، ويعد مشروع منظومة الحماية من مخاطر الفيضانات بولاية صور من أهم المشاريع المائية في محافظة جنوب الشرقية التي تعنى بتنمية وإدارة الموارد المائية بالسلطنة، وتتألف المنظومة من ثلاثة سدود حماية هي الفليج وطهوة وإفتاء ، بالإضافة إلى تأهيل مجاري الأودية وإنشاء قنوات لتصريف المياه إلى البحر ، ويتم حاليا العمل على تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المنظومة والمتمثلتين في إنشاء سد وادي الفليج وتأهيل مجاري الأودية بعد هذا السد حتى البحر بتكلفة أكثر من (47 ) مليون ريال عماني ، ويسير العمل فيه بخطى حثيثة وفق الخطط والبرامج الزمنية المحددة.
سدود التخزين السطحي
كما تعمل سدود التخزين السطحي على توفير وتنمية الموارد المائية للقاطنين بالقرى والتجمعات السكانية المنتشرة بالمناطق الجبلية التي لا تتوفر فيها مصادر مائية تقليدية وكذلك المناطق البعيدة التي يصعب الوصول إليها ، وتواصل الوزارة تنفيذها لسدود التخزين السطحي بمختلف المحافظات حيث تم الانتهاء مؤخرا من إنشاء سدين بولاية قريات بمحافظة مسقط وبولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية وجار العمل في تنفيذ عدد (18) سدا للتخزين السطحي موزعة على عدد من محافظات السلطنة منها إنشاء ثلاثة سدود في ولاية الحمراء بمحافظة الداخلية وسدين بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة وسدين بولاية عبري بمحافظة الظاهرة، وعدد ( 9) سدود للتخزين السطحي موزعة على عدد من ولايات محافظة ظفار ، ويبلغ عدد القائم منها حاليا بالسلطنة (92) سدا بما فيها سد وادي ضيقة بولاية قريات بمحافظة مسقط مضافا إليها السدود الجاري تنفيذها ليصل عددها الإجمالي إلى (110 ) سدا .
الدراسات الاستشارية للسدود
وتقوم الوزارة بمجموعة من الخدمات الاستشارية لدراسات الجدوى والتصاميم التفصيلية لإنشاء عددا من السدود في مختلف محافظات السلطنة من أبرزها سدود الحماية على أودية عاهن بولاية صحار، ورجما والزهيمي (فزح ) بولاية لوى بمحافظة شمال الباطنة ،ومنظومة الحماية بولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة، ودراسة الجدوى وإعداد التصاميم التفصيلية لعدد من سدود التغذية الجوفية بولاية عبري بمحافظة الظاهرة، ودراسة الجدوى وإعداد التصاميم التفصيلية والإشراف على تنفيذ منظومة سدود الحماية للمنطقة الحرة بريسوت بمحافظة ظفار ،وتم الانتهاء مؤخرا من مشروع الخدمات الاستشارية لسدود التغذية الجوفية بأودية المعيدن والوارية بولاية المضيبي ووريد وقفيفة بولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية.
كما أن الوزارة تقوم بالتحضير للبدء بتنفيذ عدد من الخدمات الاستشارية المتمثلة في إنشاء منظومة الحماية لولاية سدح بمحافظة ظفار ، بالإضافة إلى دراسة الجدوى وإعداد التصاميم التفصيلية لتنفيذ سدود للحماية بولايتي إبراء والمضيبي بمحافظة شمال الشرقية ، وسدود حماية على وادي المحموم بولاية صحم بمحافظة شمال الباطنة، ودراسات الجدوى والتصاميم التفصيلية والاشراف على مجموعة من سدود التغذية على أودية كيد بولاية بهلاء بمحافظة الداخلية وسرور بولاية ضنك والسديريين بولاية ينقل بمحافظة الظاهرة ، والمعنتيه بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة ، إلى جانب سدود التغذية الجوفية على وادي الغربي ( خنادق) بولاية إبراء ووادي عمدة بولاية دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية وأودية سال بولاية جعلان بني بوعلي ومرخه بولاية الكامل والوافي بمحافظة جنوب الشرقية .
مشاريع الأفلاج
تعمل الوزارة جاهدة للمحافظة على الأفلاج كونها أحد أهم المصادر المائية في السلطنة من خلال أعمال الصيانة الدورية لها والتشجيع على دور المجتمع في تحقيق الاستغلال الامثل لهذا الموروث الثمين ومصادر المياه الأخرى ، وقد أصدرت الوزارة خلال العام الجاري حتى شهر أكتوبر أوامر تشغيل لعدد ( 48 ) مشروعا لصيانة الأفلاج والعيون وقد شملت عدد ( 110 ) فلجا وعينا وعدد ( 8) مشاريع لحفر الآبار المساعدة للأفلاج موزعة على مختلف محافظات السلطنة، وجاري العمل في تنفيذ عدد (83) فلجا وعينا.

إلى الأعلى