السبت 15 أغسطس 2020 م - ٢٥ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / بمشاركة 12 دولة من غرب آسيا السلطنة تختتم مشاركتها بورشة ” اي جول ” للمسؤولية المجتمعية المنظمة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
بمشاركة 12 دولة من غرب آسيا السلطنة تختتم مشاركتها بورشة ” اي جول ” للمسؤولية المجتمعية المنظمة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

بمشاركة 12 دولة من غرب آسيا السلطنة تختتم مشاركتها بورشة ” اي جول ” للمسؤولية المجتمعية المنظمة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

كتبت ـ زينب الزدجالية:

تختتم اليوم ورشة ـ اي جول ـ التي نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ممثلا في لجنة المسؤولية المجتمعية وبالتعاون مع منظمة تنمية الشباب الاردنية (ارورا للتدريب والتطوير) والتي انطلقت بمشاركة 12 دولة من غرب آسيا خلال الفترة من 28 يونيو ولغاية 9 يوليو الجاري عن بعد. هذا وقد هدفت الورشة الى تعليم الشباب الممارسين والهواة الى الاسس الاخلاقية المجتمعية وتزويدهم بالمهارات اللازمة والتغيير الاجتماعي نحو الافضل من اجل تطبيقها في مجتمعاتهم ونشر ثقافتها بينها عن طريق سفراء للمسؤولية الاجتماعية للشباب التي تهدف الورشة الى انشائهم، من خلال عقد سلسلة من البرامج المعنية بهذا الامر والمقدمة لهم ، كما استضافت الورشة عددا من سفراء المسؤولية المجتمعية وذلك للحديث عن تجاربهم في هذا المجال وتقديم النصح والمشورة من اجل خدمة المجتمعات في مجال لعبة كرة القدم. كما تناولت الورشة العديد من الدروس النظرية المتعلقة بهذه المفاهيم.
ومثل السلطنة في هذه الورشة كل من سالم بن سليمان العبدلي كابتن منتخبنا الوطني للناشئين وعفراء بنت عيسى المحروقية هاوية كرة القدم وبحضور كاملة بنت موسى البوسعيدية عضوة المسؤولية المجتمعية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وعلى سياق متصل، يهدف الاتحاد العماني لكرة القدم الى الاستفادة من مخرجات هذه الورشة التي حققت كافة المفاهيم المطروحة على طاولة الورشة كما انه يهدف الى استدامة هذه المشاريع التي تلعب دورا مهما في نشر ثقافة اللعبة بين افراد المجتمع وتثقيفهم بها، حيث سيضع الاتحاد عددا من الاجندة خلال الفترة القادمة للعمل في الجانب وتمكينهم فيه.
الجدير بالذكر، فقد استضافت الورشة مؤخرا حارس منتخبنا الوطني السابق علي الحبسي وذلك للاستفادة من تجربته في استحداث وانشاء اكاديمية علي الحبسي لتعليم كرة القدم، التي تعد مثالا حيا للمسؤولية المجتمعية تجاه رياضة كرة القدم التي تشهد انتشارا واسعا. واكد من خلالها علي الحبسي بان الاسس واخلاقيات اللعبة هي من تبث روح العطاء ليستفيد منها ابناء المجتمع الذي بدوره تواق للانغماس في اللعبة والتعرف عليها كرياضة اخلاق قبل ان تكون رياضة هواية وممارسة، كما اكد الحبسي ايضا دور العطاء ومردوده على ابناء المجتمع وطرق الاستفادة منه في ايجاد رياضة متطورة تواكب التوجهات المرسومة من قبل الاتحادات الوطنية المعنية باللعبة.

إلى الأعلى