Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

«لغة الضاد» يتم وأدها تحت نظر الجميع فـي كتابة اللوحات التجارية والإعلانية. . فإلى متى؟!

«لغة-الضاد»-يتم-وأدها-تحت

كتب ـ سعيد بن علي الغافري:
تصوير: سعيد بن خلف البحري
تصادفنا العديد من اللوحات التجارية البارزة في الأسواق والمراكز التجارية والمحلات في مختلف الأنشطة التجارية ونقف في حيرة من الأمر
الواقع والمرير بكيفية السماح والترخيص لها من البلدية المختصة بتركيبها دون مراجعة لغوية في كتابة المسميات للأنشطة التجارية والإعلانية بالرغم من معرفة الجهة المعنية ومعرفتنا بأن أغلب الخطاطين من الجنسيات الوافدة الآسيوية تعتمد على ما يكتب لها من مسودة وكأنها ترسم أو تنقل ما هو مطلوب منها كتابته في اللوحة.
. فإلى متى سيظل هذا الحال ويمر موضوع الأخطاء الشائعة والخطيرة مرور الكرام في مؤسساتنا وتُهضم حقوق (لغة الضاد) في كتابة اللوحات التجارية والإعلانية وتبرز في مكان واضح في المحلات والمؤسسات نطالعها ليلًا ونهارًا، فاللوحات التجارية هي مدعاة إعلان عن بيع أو شراء سلع ومنتجات وغيرها يشاهدها كل من يرتاد الأسواق والمحلات من مواطنين ومقيمين وسياح، ويرى فيما تحتويه بعض اللوحات من أخطاء فظيعة للغتنا العربية. ومن هنا نقول: إننا مسؤولون مسؤولية كبيرة في حق لغتنا الأم وعدم التقصير في عباراتها وكلماتها ويجب على الجهات المعنية قبل إصدار الموافقة النهائية للوحات التجارية مراجعتها لغويًّا، ومن الضروري بمكان إنشاء قسم للمراجعة اللغوية يضم موظفين مختصين بمنهج اللغة العربية حفاظًا على سلامة اللغة وجمالياتها وحتى نضمن حقوقها ومعلمًا نفتخر به في تعاملنا ومعاملاتنا في دواوين العمل وتجارتنا وفي حياتنا.


تاريخ النشر: 13 يوليو,2020

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/391520

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014