الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / افتتاح مبنى مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن ليحقق رسالته وفق الرؤية الحكيمة للمقام السامي
افتتاح مبنى مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن ليحقق رسالته وفق الرؤية الحكيمة للمقام السامي

افتتاح مبنى مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن ليحقق رسالته وفق الرؤية الحكيمة للمقام السامي

يضم مكتبة وقاعات وإقامة برامج منحة السلام للغة العربية وبرنامج الزمالة والأبحاث

راوية البوسعيدية : تدشين المركز مرحلة جديدة وانطلاقة متجددة لمواصلة عمله وتحقيق أهدافه المرسومة

حنينة المغيرية : المركز يساهم في ترويج المعرفة ونشر الوعي والحضارة و التاريخ المشترك بين البلدين

حبيب الريامي : فكرة انشاء المركز من اجل تقديم برامج تعني بالثقافة العربية والخليجية والعمانية

واشنطن ـ العمانية :
افتتح في واشنطن ليلة أمس الأول مبنى مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن الذي يقوم بجهود كبيرة في تحقيق رسالته وفق رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -. وقد افتتحت المركز معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي التي أوضحت في كلمة لها ان مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن يقوم بنشر الثقافة وتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين العماني والأمريكي من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات المتعددة التي ينفذها على مدار العام سواء في السلطنة أو في الولايات المتحدة مشيرة الى ان المركز منذ إنشائه قبل حوالي عقد من الزمن بدا واضحاً سعي القائمون عليه الى تحقيق الهدف من وجوده بالولايات المتحدة الأميركية والمتمثل في التعريف بالسلطنة والدور الذي تلعبه في نشر الثقافة .
وقالت معاليها إن وجود هذا المبنى كمقر جديد وثابت للمركز يمثل مرحلة جديدة له وانطلاقة متجددة لمواصلة عمله وتحقيق أهدافه المرسومة لما يحويه من مرافق متعددة كالمكتبة وقاعات للاجتماعات وقاعات واسعة للمحاضرات والفعاليات والحفلات الرسمية وقاعات للمعروضات التراثية واللوحات والمجسمات العمانية وغيرها من مكاتب الموظفين والمرافق الأخرى إضافة إلى موقعه الاستراتيجي البارز في قلب العاصمة واشنطن الذي سوف يجعل منه أحد المعالم والمؤسسات الثقافية ومقصداً للمهتمين والباحثين عن المعلومة الصحيحة حول السلطنة وتاريخها وثقافتها.
واضافت أن احتواء المركز على فصول لتدريس اللغة العربية في الفترة المسائية خدمة إضافية سوف يقدمها المركز وتعتبر جهداً مقدراً في نشر اللغة العربية التي يوليها المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه- اهتماما بالغا من خلال إنشاء كراس علمية عديدة متخصصة في دراساتها وكذلك إنشاء كلية باسم كلية السلطان قابوس لتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها.
كما ألقت سعادة السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة المعتمدة لدى الولايات المتحدة الامبركية كلمة أوضحت فيها أن المسيرة المباركة للسلطنة تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ خلال السنوات الاربع والاربعين الماضية كانت رائعة من خلال التطور الجلي للسلطنة الذي تمت ملاحظته عالميا مشيرة الى ان الصداقة العمانية مع الولايات المتحدة تاريخية وتعود هذه العلاقة الى اوائل القرن ال 17 عندما وصل المركب الأميركي بوستن رامبلر الى سواحل مسقط وانه في عام 1833 وقعت
الولايات المتحدة وعمان معاهدة سلام وتجارة و في عام 1838 تم انشاء القنصلية الاميركية في مسقط وفي عام 1840 م وصل اول مفوض عربي دوبلوماسي من سلطنة عمان الى الولايات المتحدة (احمد بن نعمان) حيث وصل الى نيو يورك على متن السفينة العمانية ـ سلطانة – . وثمنت الهدية القيمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ المتمثلة في شراء هذا البناء الرائع واعادة تاهيله ليكون بيت الثقافة العمانية الجديد في قلب واشنطن ليتواصل مع المجتمعات والمراكز الثقافية والتعليمية عبر الولايات المتحدة موضحة ان مهمة هذا المركز هي ترويج المعرفة ونشر الوعي والحضارة و التاريخ المشترك بين البلدين بالاضافة الى بناء جسور التواصل بين الشعبين .
وأضافت أن الوقت ممتع بالنسبة لمركز السلطان قابوس الثقافي ويعود هذا الى وجود غرف عرض رائعة ومكتبة تحوي مجموعة كبيرة من الكتب والمعلومات حول عمان وصفوف وغرف المؤتمرات وصالات المناسبات تستخدم في عرض تراثنا وثقافتنا لكل الزوار بالاضافة الى الاستمرار في اقامة العديد من البرامج الحالية مثل منحة السلام للغة العربية وبرنامج الزمالة والابحاث والموقع الالكتروني التعليمي (تاريخ المحيط الهندي) كما أننا نقوم بشكل دائم بتطوير برامج نأمل بان تنال اعجابكم ومشاركتكم.
من جانبه قال سعادة حبيب بن محمد الريامي الامين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ان ” فكرة انشاء مركز السلطان قابوس للثقافة في واشنطن بدأت من العام ٢٠٠٥ م اذ تم التعاون مع معهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن من اجل تقديم برامج تعني بالثقافة العربية والخليجية والعمانية ” .
وأضاف “الريامي” : تم اتخاذ القرار بإنشاء مركز السلطان قابوس للثقافة بشكل مستقل واستمر العمل حتى العام ٢٠١٠ م وتم تقييم وأداء المركز والأثر الكبير الذي تركه بين أوساط المجتمع الاميركي مشيرا إلى أن الهدف من انشائه هو الوصول إلى كل الشرائح والتفاعل معها ” .

إلى الأعلى