الخميس 13 أغسطس 2020 م - ٢٣ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / «النفط والغاز» تصدر تقريرها السنوي «ملتزمون بالتنمية المستدامة» لعام 2019
«النفط والغاز» تصدر تقريرها السنوي «ملتزمون بالتنمية المستدامة» لعام 2019

«النفط والغاز» تصدر تقريرها السنوي «ملتزمون بالتنمية المستدامة» لعام 2019

– 333 إجمالي الحقول المنتجة منها 286 حقل نفط و47 حقل غاز واحتياطيات السلطنة 4842.71 مليون برميل من المكثفات
– 122 مليون متر مكعب متوسط الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي و10.6 مليون طن متري حجم الصادرات
– نسبة التعمين لدى الشركات المشغلة فـي الشقين العلوي والسفلي فـي قطاع النفط والغاز بلغت 84%
– حفر واختبار وتقييم 69 بئرا استكشافية وتقييمية للنفط و18 شركة مشغلة لمناطق الامتياز فـي مجال استكشاف النفط والغاز
– إسناد 30 فرصة استثمارية بحوالي 200 مليون دولار ستوفر حوالي 1000 فرصة عمل
– تنمية نفط عمان تواصل تحقيق العديد من الإنجازات منها توفير أكثر من 21 ألف فرصة عمل

كتب ـ يوسف الحبسي:
قال التقرير السنوي لوزارة النفط والغاز الذي حمل عنوان “ملتزمون بالتنمية المستدامة” لعام 2019 الذي صدر أمس وحصل “الوطن الاقتصادي” على نسخة منه: إن متوسط سعر النفط الخام العماني بلغ 63.58 دولار أميركي في عام 2019، ووصل إجمالي المنتجات البترولية المنتجة من مصفاتي ميناء الفحل وصحار 112 مليون برميل، كما بلغ إجمالي احتياطي السلطنة من الغاز الطبيعي 23.8 تريليون قدم مكعب، إذ وصل متوسط الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي 122 مليون متر مكعب، وفي ذات العام بلغت الصادرات من الغاز الطبيعي المسال 10.6 مليون طن متري، وأنتجت السلطنة من غاز البترول المسال 611 ألف طن متري.
وأضاف: إن إجمالي الحقول المنتجة في السلطنة بلغت 333 حقل منها 286 حقل نفط و47 حقل غاز، وتم حفر 94 بئرا استكشافية وتقييمية منها 69 بئرا للنفط و25 بئرا للغاز، بينما بلغت نسبة التعمين في قطاع النفط والغاز 84%، وتم عام 2019 التوقيع على 5 اتفاقيات بترولية جديدة للتنقيب عن النفط والغاز.
وقال معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز في كلمة له بالتقرير السنوي: لقد أصبح لدى السلطنة القدرة الإنتاجية من النفط والمكثفات تصل إلى ما يقارب المليون برميل يوميا لأعوام عديدة قادمة، ومن الغاز الطبيعي بمتوسط 120 مليون متر مكعب يوميا بحسب الطلب، وذلك معززا من الاحتياطيات المتزايدة سنويا كنتيجة إيجابية حتمية للاكتشافات الجديدة وتكثيف عمليات التطوير للحقوق المنتجة، كما أصبح عدد الشركات المشتغلة بمناطق الامتياز البترولية 18 شركة وطنية وعالمية تعمل في 39 منطقة امتياز .. مشيرا إلى أن من المشاريع المهمة في القطاع التي دخلت في مرحلة التشغيل مشروع رباب هرويل المتكامل والذي سوف يضيف أكثر من 500 مليون برميل بمكافئ النفط والاحتياطيات، كما يواكب القطاع رؤية “عمان 2040” والتي توجه نحو التنويع الاقتصادي، فلقد بدأت أعمال التشغيل التجاري لمشروع ظفار لطاقة الرياح في نوفمبر المنصرم كأحد مشاريع الطاقة المتجددة الرئيسية في السلطنة في الوقت الحاضر، والذي ينتج طاقة تقدر بـ50 ميجاواط على أن تلبي احتياجات نحو 16 ألف منزل في محافظة ظفار من الكهرباء.
التعمين في القطاع
وقال التقرير السنوي لوزارة النفط والغاز: إن عدد العاملين في الشركات النفطية التي تعمل بالسلطنة خلال عام نحو 19012 فردا، منهم نحو 15982 من الأيدي العاملة الوطنية ونحو 3030 من الأيدي العاملة الوافدة، وقد بلغت نسبة التعمين لدى الشركات المشغلة في الشقين العلوي والسفلي في قطاع النفط والغاز حوالي 84% العام المنصرم 2019، وبنسبة زيادة في عدد الموظفين العمانيين حوالي 7% عما كان عليه في عام 2018، علما أن هذه الأرقام لا تشمل العاملين في الشركات المقاولة والخدمات التي تعمل في قطاع النفط والغاز.
قطاع النفط
الاستكشاف
قامت الشركات الاستكشافية والمنتجة خلال عام 2019 بحفر واختبار وتقييم 69 بئرا استكشافيا وتقييميا للنفط، منها 18 بئرا تم حفرها مسبقا وخضعت للاختبار والتقييم في عام ٢٠١٩، حيث أسفرت نتائج التحاليل البتروفيزيائية واختبار إنتاجية الآبار عن مؤشرات إيجابية في عدد منها والى اعلان استكشافات في بعض الآبار ومن خلالها تم ربط الابار بخط الإنتاج وتسليمها لمرحلة ما بعد الاستكشاف الى التطوير، والذي أضاف احتياطيات جديدة للنفط والغاز، وقد بلغ عدد الشركات المشغلة لمناطق الامتياز في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز بنهاية العام الماضي 18 شركة، تعمل في 39 منطقة امتياز، وتم في عام 2019 التخلي عن منطقة 8 من قبل شركة “دي ان او”، وكما تخلت شركة شركة بي بي للاستكشاف المحدودة عن الجزء الشمالي لمنطقة الامتياز رقم 61.
الاحتياطي
بلغ إجمالي الاحتياطي من النفط الخام والمكثفات النفطية المتوقع للسلطنة بنهاية عام 2019 نحو 4842.71 مليون برميل، مرتفعا بنسبة 1.1% عما كان عليه في العام السابق، وقد شكل احتياطي شركة تنمية نفط عمان حوالي 67% من إجمالي احتياطي النفط الخام والمكثفات النفطية لعام 2019، بينما بلغ متوسط الإنتاج من النفط خلال العام نحو 971 ألف برميل في اليوم، مقابل حوالي 978 ألف برميل في اليوم في عام 2018 مُشكلا انخفاضا بنسبة 0.7% عن العام السابق، وقد حافظت السلطنة على نفس مستويات الإنتاج من النفط وذلك تماشيا مع اتفاق خفض الإنتاج المبرم مع دول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” ودول أخرى من خارج المنظمة، بهدف تحقيق التوازن بين العرض والطلب العالمي على النفط.
صادرات النفط
بلغ إجمالي الصادرات النفطية من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال العام نحو 310 ملايين برميل، وقد احتلت الصين المرتبة الأولى في قائمة الدول المستوردة للنفط العماني بنسبة تبلغ 78%، تليها اليابان بنسبة 8%، وتمثل باقي البلدان ما نسبته 14% من إجمالي صادرات النفط الخام والمكثفات النفطية لعام 2019.
سعر الخام العماني
بلغ متوسط سعر النفط الخام العماني خلال العام المنصرم نحو 63.58 دولار أميركي للبرميل، بنسبة انخفاض حوالي 9.2% عما كان عليه في عام 2018م، في حين قد تراوح سعر برميل النفط العماني بين 57.33 دولار أميركي كحد أدنى في شهر فبراير و71.15 دولار أميركي للبرميل كحد أعلى في شهر يونيو من نفس العام.
صناعة التكرير
بلغ إجمالي إنتاج شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية من المنتجات البترولية نحو 112 مليون برميل، حيث بلغ إنتاج مصفاة ميناء الفحل حوالي 35 مليون برميل، في حين بلغ إنتاج مصفاة صحار نحو 77 مليون برميل، وبلغت نسبة إنتاج زيت الغاز “الديزل” حوالي 22% من إجمالي إنتاج مصفاتي شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية لعام 2019، فيما بلغ إجمالي مبيعات الشركة من المنتجات البترولية خلال العام نحو 27 مليون برميل، منها نحو مليوني برميل تم بيعهما عن طريق مصفاة ميناء الفحل، ونحو 25 مليون برميل تم بيعها عن طريق مصفاة صحار، وشكلت مبيعات النفثا النسبة الاكبر من إجمالي مبيعات شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية بنسبة 41% من إجمالي المبيعات المحلية للمنتجات البترولية لعام 2019.
بينما بلغ إجمالي المنتجات البترولية المصدرة من شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية عبر مصفاة صحار حوالي 33 مليون مليون برميل، وشكلت كمية تصدير زيت الغاز “الديزل” النسبة الاكبر من المنتجات البترولية المصدرة بحوالي 27% من إجمالي المنتجات البترولية المصدرة لعام 2019، وبلغ إجمالي المنتجات البترولية المستوردة لشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية خلال العام نحو 5.5 مليون برميل، حيث تم استيراد الكميات عبر مصفاة صحار لشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية.
قطاع الغاز
قامت الشركات المشغلة لمناطق الامتياز البترولية خلال عام 2019 بحفر واختبار وتقييم 25 بئرا استكشافية وتقييمية للغاز، منها 8 آبار تم حفرها مسبقا وخضعت للاختبار والتقييم في عام 2019، وقد أسفرت نتائج التحاليل واختبار إنتاجية الآبار عن مؤشرات إيجابية في عدد منها، والذي أضاف احتياطيات جديدة للغاز.
الاحتياطي
بلغ إجمالي احتياطي الغاز الطبيعي المتوقع للسلطنة بنهاية عام 2019 نحو 23.8 تريليون قدم مكعب، حيث شكل الاحتياطي المتوقع لشركة تنمية نفط عمان حوالي 53.7% من إجمالي احتياطي الغاز الطبيعي المتوقع للسلطنة بنهاية العام، تليها شركة بي بي “خزان وغزير” بنسبة 41.1% من الإجمالي، وشكلت باقي الشركات نسبة 5.3% من إجمالي احتياطي الغاز الطبيعي بنهاية عام 2019.
الإنتاج
بلغ متوسط إنتاج السلطنة من الغاز الطبيعي خلال العام نحو 122.2 مليون متر مكعب في اليوم، حيث شكل إنتاج الغاز المصاحب 19% من إجمالي الإنتاج، بمعدل 22.8 مليون متر مكعب في اليوم، كما شكل إنتاج الغاز غير المصاحب نسبة 81% من إجمالي الإنتاج بمعدل 99.4 مليون متر مكعب في اليو، بالإضافة إلى هذا الإنتاج، تم خلال العام استيراد الغاز الطبيعي من شركة دولفين للطاقة بمعدل 5.3 مليون متر مكعب في اليوم.
الاستهلاك
بلغ إجمالي استهلاك الغاز الطبيعي خلال العام المنصرم نحو 46554 مليون متر مكعب، حيث جاءت مشاريع شركتي العمانية للغاز الطبيعي المسال وقلهات للغاز الطبيعي المسال في المرتبة الأولى من حيث استهلاكها للغاز الطبيعي خلال العام بنحو 16129 مليون متر مكعب؛ أي بنسبة 35% من إجمالي استهلاك الغاز الطبيعي لعام 2019، وتليها كمية استهلاك المشاريع الصناعية المحلية بنسبة 27% من الإجمالي، وعمليات الحقول واستخدامات أخرى بنسبة 22%، تليها محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه بنسبة 16% من الإجمالي، وشكل استهلاك المناطق الصناعية حوالي 1% من إجمالي استهلاك الغاز الطبيعي.
صادرات الغاز
بلغت صادرات السلطنة من الغاز الطبيعي المسال خلال العام المنصرم نحو 10.6 مليون طن متري، تم شحنها عبر 165 شحنة، كما بلغت صادرات المكثفات الغازية 0.282 مليون طن متري، تم شحنها في 43 شحنة، وشكلت صادرات الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال نسبة 71% من إجمالي صادرات الغاز الطبيعي المسال، بينما شكلت صادرات شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال حوالي 29% من إجمالي صادرات السلطنة من الغاز الطبيعي المسال بنهاية عام 2019.
إنتاج غاز البترول المسال
بلغ إجمالي إنتاج السلطنة من غاز البترول المسال “غاز الطبخ” خلال العام نحو 611 ألف طن متري، حيث شكلت الكمية المنتجة من شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية “مصفاة ميناء الفحل ومصفاة صحار” والتي بلغت نحو 506 آلاف طن متري، ما نسبته 83% من إجمالي الإنتاج، تليها باقي الشركات بنسبة 17% من إجمالي الإنتاج.
القيمة المحلية المضافة
وأشار التقرير السنوي إلى أن قطاع النفط والغاز لعب دورا رياديا في دفع حركة التنمية في البلاد منذ عهد النهضة المباركة وقد واكب زيادة الإنتاج والاحتياطات من النفط والغاز باستقطاب أعداد كبيرة من المواطنين للعمل في القطاع وكذلك انشاء العديد من الشركات الوطنية مما ساهم في تعزيز القيمة المضافة في البلاد وظل يحقق نتائج وإنجازات متلاحقة وبارزة على كافة الأصعدة سواءً على مستوى تعزيز الإنفاق المحلي من السلع والخدمات، أو على مستوى تنمية وتطوير الكوادر الوطنية.
في سياق جهود القطاع لتوسيع وتنويع قاعدة الإنتاج المحلي من الصناعات والخدمات، تم إسناد حتى نهاية عام 2019 حوالي 30 فرصة استثمار مختلفة من أصل 53 فرصة حددت في استراتيجية خريطة طريق القيمة المحلية المضافة منها ما هو قائم ومنها لا يزال في طور الإنشاء، ومجمل الاستثمارات في هذه الفرص حوالي 200 مليون دولار والتي من المتوقع أن توجد حوالي 1000 فرصة عمل، ومن أبرز الفرص الجديدة التي أسندت في عام 2019 مشاريع تصنيع أنابيب التغليف، وإعادة تدوير المخلفات بالإضافة إلى إدارة المخلفات غير الخطرة والتخلص منها.
قطاع الكهرباء
تم نقل اختصاصات قطاع الكهرباء من الهيئة العامة للكهرباء والمياه “سابقًا” إلى وزارة النفط والغاز في المرسوم السلطاني رقم “40/‏‏2018” على ان يشمل قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة والتقنيات المرتبطة بها، وبناء عليه فقد أصبحت وزارة النفط والغاز هي الواجهة الرسمية للقطاع من خلال وضع السياسات والاطر التشريعية والرقابية لقطاع الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة ومتابعة تنفيذ متطلباتها والاشراف على كفاءة القطاع بشكل عام، وفي إطار السعي لمواكبة احتياجات النمو في طلب الكهرباء وتحقيق رضا المشتركين، استمرت مجموعة نماء الاستثمار في الشبكة الكهربائية، حيث استثمرت المجموعة مبلغ 285 مليون ريال عماني في توسعة شبكات النقل والتوزيع خلال عام 2019 ونمت قاعدة المشتركين خلال العام المنصرم بنسبة 4.7% مقارنة بعام 2018، فيما زادت إمدادات الكهرباء للمشتركين بنسبة 0.7%.
«تنمية نفط عمان»
وأشار التقرير السنوي إلى أن شركة تنمية نفط عمان حققت العديد من الانجازات في عام 2019 بينها تحقيق رقم قياسي في سلامة الأداء وتعزيز جاهزية الموجودات وإدارة سلامة العمليات، وتسجيل أعلى إنتاج للنفط منذ عام 2005 بالإضافة إلى الاستمرار في الدفع قدما بانتهاج ضوابط صارمة للتكلفة وتطبيق منهجية “ليين” لتعزيز كفاءة الأعمال، كما تجاوزت الشركة هدفها المتمثل بإيجاد أكثر من 21 ألف فرصة توظيف، وتدريب، وإعادة استيعاب للعمانيين الباحثين عن عمل، وزيادة القيمة المحتفظ بها في البلاد، وإرساء أسس مزيد من النمو في قطاع النفط والغاز ومصادر الطاقة المتجددة.
وواصلت “تنمية نفط عمان” دورها بصفتها المنتج الذي يعتمد عليه لمواءمة تذبذب العرض والطلب في البلاد، مما تطلب منها العمل في وضع ديناميكي للغاية، وأحيانا التعويض عن تقلب الإنتاج “غير المخطط له” لجهة خارجية، وبلغ متوسط إنتاج النفط في عام 2019 حوالي 61638 برميلا في اليوم وهو أعلى إنتاج لها منذ عام 2005، وقد حققت مديرية الجنوب أعلى إنتاج شهري لها على الإطلاق.
فيما بلغ متوسط إمدادات الغاز غير المصاحب الحكومي خلال عام 2019 ما مقداره 62.2 مليون متر مكعب يوميا، انسجاما مع تدني الطلب من الزبائن ودور الشركة في الإنتاج بالتواؤم مع تذبذب العرض والطلب، وبلغ إنتاج المكثفات “وهي منتج ثانوي من إنتاج الغاز” 77.950 برميلا يوميا بنسبة ارتفاع تكاد تبلغ 20% بما يفوق 8000 برميل في اليوم) مقارنة بمتوسط عام 2018) مدفوعا ببدء تشغيل مشروع رباب ـ هرويل المتكامل لذلك تخطى إنتاج المكثفات في الربع الرابع من عام 2019 حاجز 94 ألف برميل يوميا.
وبلغ متوسط إجمالي الإنتاج اليومي “النفط والمكثفات والغاز” 1.21 مليون برميل بمكافئ النفط يوميا.
الاستكشاف
كان عام 2019 عاما ناجحا، إذ شهد تحقيق إضافات إلى احتياطات النفط والغاز في مختلف أرجاء منطقة امتياز الشركة، إذ أضيف إلى الاحتياطي مجموع 136 مليون برميل من النفط و1.1 تريليون قدم مكعب من الغاز غير المصاحب بوصفها موارد مجدية تجاريا، وقد ظلت تكلفة استكشاف النفط للوحدة دولارا واحدا لكل برميل، في حين بلغت تكلفة استكشاف الوحدة 0.9 دولار أميركي لكل برميل بمكافئ النفط، وحفرت مديرية الاستكشاف وفق قواعد السلامة 26 بئرا استكشافيا وجمعت أكثر من 8 آلاف كيلومتر مربع من بيانات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد باستخدام تقنية المسح السمتي الواسع في منطقة الامتياز 6 وفق قواعد السلامة، أما فريق الجيوماتكس فقد ارتاد آفاقا جديدة بتجربته لطائرة بدون طيار خارج حدود الرؤية لإجراء مراقبة بصرية لوحدات معينة من مثل رؤوس الآبار وخطوط التدفق والخطوط العلوية مما يتيح مراقبة الحقول بصورة أكثر سلامة وذات كفاءة عالية.
وما زالت الشركة مستمرة في تبني طرق عمل أكفأ في كافة أرجاء السلطنة، وتوسيع نطاق جهودنا في منهجية والشروع في رحلة تحول شاملة لمنهجية ليين في كافة أرجاء الشركة، وأدت تلك المنهجية إلى تحقيق قيمة تبلغ 250 مليون دولار أميركي وإكمال أكثر من 100 مشروع من مشاريع “ليين”.
القيمة المحلية المضافة
لقد نجح برنامج الأهداف الوطنية ـ الذي يشمل التوظيف والتدريب وإعادة الاستيعاب والنقل من متعاقد لآخر والمنح الدراسية ـ في إيجاد 21012 فرصة عمل للعُمانيين داخل قطاع النفط وخارجه، ومضت الشركة قدما رغم التحديات في الالتزام بالاحتفاظ بالمزيد من عوائد قطاع النفط والغاز في السلطنة، فتمكنت من الاحتفاظ بنسبة 46% من القيمة المضافة في عام 2019، ودعمت افتتاح مصنعين لرفد قطاع النفط والغاز بحاجتها من المعدات الضرورية والمواد الكيميائية المهمة لأنشطة الحفر، وفي ذات العام بلغ المجموع التراكمي لعائدات شركات المجتمع المحلي الكبرى من العقود المبرمة مع الشركة أكثر من 145 مليون دولار أميركي، فيما بلغت نفقات شركات المجتمع المحلي حوالي 212 مليون دولار أميركي، وبلغت نفقات شركات المجتمع المحلي الراسخة في السوق حوالي 258 مليون دولار أميركي.

إلى الأعلى