السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأحمر العمانى عينه على النقطة الخامسة فى مواجهة الأزرق الكويتى
الأحمر العمانى عينه على النقطة الخامسة فى مواجهة الأزرق الكويتى

الأحمر العمانى عينه على النقطة الخامسة فى مواجهة الأزرق الكويتى

فى مواجهة منتظرة بحسابات الانتصار فقط

مطلوب اللعب بذهنية احترافية لكسر حالة التعادل والتأهل إلى المربع الذهبى

رسالة الرياض : صالح البارحي ويحيى المعمري :
مشهد جديد في ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض … التاسعة إلا الربع بتوقيت السلطنة بداية الموعد … منتخبنا في مواجهة شقيقه المنتخب الكويتي في الجولة الأخيرة لدوري المجموعات بخليجي 22 … لحظة حاسمة في مسيرة الأحمر العماني بخليجي 22 على وجه التحديد … عنوان واضح وصريح تحت بند الفوز ولا سواه … فالحسبة لا تعترف إلا بعدد النقاط في مجموعة الموت … فالتعادلان الماضيان أمام الامارات (سلبيا) والعراق (1/1) لن يشفعا لنا إطلاقا في الوصول للهدف المنشود … فالعمل بات مضاعفا على نجوم الاحمر أمام الأزرق الكويتي الذي لا يحتاج سوى نقطة واحدة تضعه في المربع الذهبي للبطولة الأشهر خليجيا وعربيا على الإطلاق …
سيناريو مجنون وضعته نتائج هذه المجموعة … فللمرة الأولى منذ انطلاق نظام المجموعتين ببطولة كأس الخليج لا يحسم أيا من الفرق مسألة تأهله للدور الثاني … فلربما تجد صاحب المركز الأخير في المجموعة هو أحد المتأهلين في نهاية جولة اليوم … وربما تجد صاحب المركز الأول خارج الحسبة كذلك … كلها حسابات معقدة لكنها ليست بالمستحيلة على من أراد المضي قدما والبقاء بالرياض لأطول فترة ممكنة …
سيناريو مكرر
السيناريو الذي يدخل به منتخبنا لقاء اليوم المصيري هو ذات السيناريو الذي دخل به لقاء الحسم أمام ذات المنتخب (الكويت) في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات آسيا بالدوحة 2011 ، حيث جاء المنتخب الكويتي إلى مسقط في أمسية 3/3 وهو يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل ، فيما خاض الأحمر العماني ذلك اللقاء على أرضه وبين جماهيره بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بفرصة واحدة وهي (الفوز) فقط لا سواه ، إلا أن الأمر لم يتحقق بالنسبة للأحمر العماني بعد أن غابت النجاعة الهجومية في ذلك اللقاء بشكل غريب للغاية ، ليحقق الكويت المستحيل ويصعد رفقة استراليا للنهائيات الآسيوية ، فيما اكتفى منتخبنا بمتابعة الحدث من خلف شاشات التلفاز .
درس مستفاد بلا شك … فما حدث خلال مجريات اللقاء يجب أن تتم مراجعته من قبل الجهاز الفني والاداري لمنتخبنا ، حيث كانت سمة الاستعجال واضحة على عطاء لاعبي منتخبنا رغم اكتمال العناصر في تلك الأمسية (الحزينة) ، فقد أضاع الحوسني والعجمي وفوزي بشير وحسن ربيع فرصا لا تعوض ، فقد كان الضغط كبيرا قبل أن يكون الاستعجال في تسجيل هدف بمرمى الكويت هو من أضاع فرصة كانت بأيدينا بطبيعة الحال ، ومن هنا فإن الطريقة التي تعامل بها الكويتيون في تلك المواجهة والتفنن في إضاعة الوقت بطرق مشروعة وبالتالي زيادة الشد على لاعبينا بمرور الوقت هو أبرز سلاح استخدمه الفريق الأزرق الذي يعلم تماما بأن هذا جزء من تاريخه الذي ساهم في وضعه زعيما للخليج رغم اختلاف الأجيال .
الهدوء والتركيز
من تابع مباراتي منتخبنا في خليجي 22 أمام الامارات والتي انتهت سلبيا وأمام العراق والتي جاءت نتيجتها بالتعادل الإيجابي (1/1) ، فإنه يرى بأن منتخبنا كان أفضل في المباراتين سواء من حيث الإنتشار والاستحواذ وبناء الهجمات والوصول لمناطق الجزاء للمنافسين ، وما وصول منتخبنا في العراق إلى الرقم (500) في عدد التمريرات إلا دليل على أفضلية منتخبنا في المباراة ، إلا أن هذا الأمر لا يساوي شيئا في ظل ضياع الفرص السانحة للتسجيل في اللقاءين ، والتي لو تواجد في صفوف منتخبنا مهاجم قناص لكنا قد أنهينا مسألة الصعود للمربع الذهبي عقب نهاية المباراة الثانية دون الانتظار لنتيجة مباراة اليوم أو الدخول في حسبة معقدة .
والمتتبع لكيفية ضياع هذه الفرص ، فإنه يجد بأن الأسباب الرئيسية فيها ثلاثة ، اولها قلة خبرة اللاعبين في الشق الأمامي مثل محمد السيابي وعبدالعزيز المقبالي وسعيد الرزيقي على وجه التحديد ، وثانيها هو الاستعجال الذي كان السمة البارزة في الفرص التي أضاعها قاسم سعيد في اللقاءين وهو على بعد خطوات من الشباك ، وثالثها هو عدم اختيار الطريقة المثلى في إنهاء الكرة بالطريقة الصحيحة ، فهناك كرات كانت تحتاج إلى (لمسة) ذكية فقط لوضعها في مرمى المنافسين ، وأخرى كانت بحاجة إلى التسديد القوي المركز ، في حين أغلبها كان بحاجة إلى الهدوء التام لوضع الكرة في الشباك ، حيث أن كل هذه الفرصة كانت فرص حقيقية للتسجيل دون أدنى شك .
تسريع اللعب
المنتخب الكويتي ليس أفضل حالا من المنتخب العراقي وخاصة في خط الدفاع ووسط الملعب ، حيث البطء في نقل الكرة وعدم إجادته للتمرير السريع والانتقال بالهجمة المرتدة بالشكل المثالي ، ناهيك عن البنية الجسمانية لعدد من لاعبي المنتخب الكويتي والتي تحتم علينا الاستمرار على نفس النهج الذي ظهر عليه منتخبنا في مباراتيه السابقتين وبالأخص مواجهة العراق الأخيرة ، حيث التمرير السريع وتبادل المراكز والمساندة العددية من لاعبي الوسط للمهاجمين وتنويع اللعب وبالأخص من الأطراف التي كانت مصدر قوة بالنسبة لنا خاصة بعد نزول فهد الجلبوبي وعلي البوسعيدي في الجهة اليسرى ، ومن باب أولى فإن الظرف الذي عليه المباراة اليوم سيفرض على المنتخب الكويتي البقاء في خطوطه الخلفية لأطول وقت ممكن ، وبالتالي فإن هذا الأمر سيكون مجالا كبيرا لارتكاب الأخطاء من قبل دفاعات المنتخب الكويتي ولاعبي خط وسطه بالقرب من منطقة الجزاء وهي فرصة لتسجيل الأهداف في الشباك الكويتية متى ما تم استغلالها بالطريقة المثالية .
عدم الاستعجال
أمر متوقع أن يلجأ المنتخب الكويتي لأسلوب تهدئة اللعب منذ البداية ، وهو من الأشياء التي تساهم في زيادة الضغط على لاعبي منتخبنا مع مرور الوقت دون تسجيل زيارة أولى في شباك الكويت ، وبالتالي غياب التركيز عنهم رويدا رويدا وخلط الأوراق في حالة تحول الحالة النفسية إلى خشونة جراء ما قد يلجأ إليه الفريق الأزرق ، وهو ما سيؤثر على سير المباراة نحو تحقيق الهدف المنشود ، لذلك فإنه من المنطق التعامل مع الوضع بهدوء تام ، فالهدف يأتي في ثوان قليلة خاصة في ظل الشكل الحقيقي الذي يقدمه منتخبنا في البطولة وإجماع الكل على أحقيته بالوصول للمربع الذهبي لولا سوء التصرف في إنهاء الفرص ، فالاستعجال في تسجيل الاهداف سيضيع علينا أهم الأمور التي يحتاجها اللاعب في البحث عن ذلك وهو التركيز ، في المقابل يجب على الجماهير العمانية ألا تستعجل الفوز أيا كانت الوضعية ، فذلك أمر سيرفع حدة الضغط على لاعبينا وبالتالي التأثير سلبا على عطائهم في الملعب والقيام بتنفيذ واجباتهم بالطريقة التي تكفل لنا الوصول للهدف .
مساندة الجماهير يجب أن تكون مقننة ووفق خط سير المباراة ، وأتمناه شبيها للدرس الذي قدموه في مباراتنا أمام العراق رغم تأخرنا بهدف في الدقائق المبكرة من عمر اللقاء ، كما إن التسديد من خارج منطقة الجزاء بالنسبة للاعبينا هو أحد الحلول التي تساهم في تسجيل الأهداف ، وهو ما إفتقدناه حتى الآن في البطولة ، ومن باب أولى فإن مباراة اليوم أمام الكويت بحاجة إلى تفعيل كل الحلول خاصة وأننا شاهدنا تنفيذا سيئا للغاية للركلات الثابتة في لقاء العراق رغم قربها من منطقة الجزاء لأسود الرافدين .

المران الأخير
أنهى منتخبنا الوطني المران الأخير بنادي الهلال مساء الأمس والذي دام قرابة الساعة استعداداً للمواجهة الحاسمة مع المنتخب الكويتي بحضور السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم وأعضاء اتحاد الكرة وجماهير عمانية ملأت مدرجات نادي الهلال،وساد الحصة التدريبية الروح المعنوية العالية والتفاؤل بتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي، السيد خالد بن حمد البوسعيدي تحدث إلى اللاعبين حول أهمية لقاء اليوم والبعد عن الضغوط النفسية في مثل هذه المواجهات والتي تتطلب التركيز والإصرار، بول لوجوين تحدث عن السيناريوهات التي تحدث في المباراة المصيرية وضرورة أخذ المباراة إلى طريق الأمان دون النظر إلى المواجهة الأخرى والتي ستجمع المنتخبين الإماراتي والعراقي.
تدريب انفرادي
تدرب مدافع الأحمر جابر العويسي منفرداً مساء الأمس واكتفى بالدوران حول الملعب مع إجراء عمليات الأحماء والإطالة ومتابعة التدريبات مع الجهاز الطبي
التشكيلة المتوقعة
علي الحبسي في حراسة المرمى، وعبدالسلام عامر ومحمد المسلمي في قلب الدفاع وسعد سهيل وعلي البوسعيدي على الأطراف ، وفي الوسط أحمد كانو وعيد الفارسي ورائد ابراهيم وقاسم سعيد ،وفي المقدمة عبدالعزيز المقبالي ومحمد السيابي
حديث جانبي
اجتمع السيد خالد بن حمد البوسعيدي مع محمد العلوي مدير المنتخب وتحدث معه عن أهم النقاط التي يجب التعامل معها في مباراة اليوم ، وتوجيه اللاعبين وحثهم على بذل المزيد من الجهد والأخذ في الاعتبار آمال الجماهير العمانية التي تنتظر الأخبار السارة من ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز والذي تقام عليه المباراة المصيرية .
تفكير عميق
لوحظ الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني في لحظة تفكير عميق حول المباراة التي سيخوضها الأحمر مع المنتخب الكويتي وبدا على لوجوين التفاؤل الكبير بتحقيق نتيجة إيجابية تضمن للمنتخب الوصول إلى المربع الذهبي.
توجيهات
مهنا العدوي مساعد مدرب منتخبنا الوطني تواجد في التدريبات بدفتر الملاحظات وقدم توجيهات بول لوجوين لنجم منتخبنا الوطني عيد الفارسي وقدم له بعض النصائح الهامة والتي تعطي فاعلية أكثر لخط الوسط وغلق المنطقة على المنتخب الكويتي .

سفير السلطنة
تواجد سعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة في المملكة العربية السعودية في تدريبات المنتخب وهنأ اللاعبين بالعيد الوطني الـ44 المجيد وتحدث معهم عن الأداء الرجولي في المباريات السابقة، وضرورة تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم مع الشقيق الكويتي ، وأضاف بأن الجماهير العمانية متعطشة للقب البطولة وعلى لاعبي النتخب تقديم ما لديهم والظهور بالصورة المثالية والجميع على يقين بقدرة الأحمر على العبور إلى المربع الذهبي
محمد العلوي: مباراة مصيرية
مباراة اليوم مباراة مصيرية وحاسمة ونهائية مع المنتخب الكويتي الذي يقدم مستويات عالية في هذه البطولة وفريق عنيد ولاعبين على مستوى عال ويمتلكون الخبرة ومنتخب بطل ويملك الرصيد الأكبر من الألقاب في دورات الخليج ، المنتخب العماني سيحاول تقديم أفضل ما لديه وسنستمر على نفس النهج ، وسنعمل على استغلال الفرص .

القحطاني في تدريبات المنتخب
تواجد قائد الهلال السعودي ياسر القحطاني في مران المنتخب مساء الأمس في لفتة طيبة للاعبي المنتخب ولرفع الروح المعنوية للأحمر العماني وبث الحماس في نفوس اللاعبين.

جيل جديد
تحدث ياسر القحطاني وقال:المنتخب العماني في كل بطولة يفاجئنا بجيل جديد، فالمجموعة الحالية مجموعة شابة وتبشر بالخير وستكون أمل السلطنة القادم ,أتمنى للمنتخب كل التوفيق وهم قادرون على الفوز والتأهل إلى نصف النهائي وروحهم القتالية توضح ذلك ويقدمون مستوى في غاية الروعة.
جائزة
حصل لاعب منتخبنا الوطني محمد المسلمي على جائزة أفضل لاعب في التدريب الأخير مساء الأمس وقام السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم بتسليمة الجائزة وسط فرحة عارمة من لاعبي الأحمر العماني.
رابطة الجماهير
تواجدت رابطة جماهير السلطنة في مدرجات نادي الهلال وقدمت لوحات تشجيعية حماسية وأضفت الفرحة والتفاؤل على التدريبات كما ساعدت على ارتفاع الروح المعنوية للاعبين وشاركتها بعض الجماهير السعودية التي رحبت بالجمهور العماني على أرض المملكة العربية السعودية.

كانو : سنقدم كل قدراتنا
قال نجم خط وسط منتخبنا وصاحب الهدف الوحيد للأحمر في خليجي 22 حتى الآن احمد كانو : ندرك تماما أهمية مباراة اليوم أمام الكويت ، فالفوز هو المطلب الرئيسي للوصول للمربع الذهبي ، وبإذن الله سنقدم كل قدراتنا ونسخرها من أجل تحقيق الانتصار رغم خبرة المنافس ودخوله للمباراة بفرصتين .
قاسم سعيد : أتمنى التوفيق
قاسم سعيد أحد أبرز لاعبي منتخبنا وافضل لاعب في مباراة الأحمر مع العراق قال : في المباراتين السابقتين أضعنا الكثير من الفرص ، ولو ترجمت لأصبحنا أول الفرق المتأهله للمربع الذهبي ، يمكن خبرة أغلب اللاعبين لم تسعفنا في التعامل مع الضغوطات الكبيرة للبطولة ، وأتمنى أن أوفق اليوم رفقة زملائي وأهدي للسلطنة أهم ثلاث نقاط في تاريخ مشاركاتنا الخليجية .
الجلبوبي : نواجه منتخبا قويا
فهد الجلبوبي نجم منتخبنا والذي حاز على الإطراء والمديح من الوسط الرياضي بعد دخوله في صفوف المنتخب بالشوط الثاني قال : مباراة كؤوس بالنسبة لنا مساء اليوم أمام الكويت ، وهو فريق قوي ولديه فرصتان للصعود ، ولكن بهمة الشباب وبإيجابية العمل من الجهاز الفني سنقول كلمتنا إن شاء الله تعالى .
سعد : يا رب وفقنا
من جانبه ، تحدث إلينا الظهير الأيمن لمنتخبنا سعد سهيل عن مواجهة اليوم أمام الكويت قائلا : ندرك بأن صعودنا مرهون بالفوز بالمباراة ، وهو أمر يضعنا تحت مسؤولية مضاعفة لتحقيق الهدف ، أضعنا الكثير من الفرص في مباراتي الامارات والعراق ، ولكننا نأمل أن نتجاوزها مساء اليوم ونسجل الفوز ونصعد للمربع الذهبي ، خاصة وأن أوراق المنتخب الكويتي مكشوفة للجميع ، وفي النهاية أسأل الله يوفقنا .

المقبالي : الفرصة الواحدة دافع لنا لتحقيق الفوز
نجم خط الهجوم للأحمر العماني عبدالعزيز المقبالي قال : فرصة واحدة ندخل بها المباراة وهي الفوز بأي نتيجة بينما المنتخب الكويتي لديه فرصتان للتواجد بالدور القادم ، لكن ذلك لا يعني بأننا سنقف مكتوفي الأيدي ، بل على العكس تماما فإن ذلك سيكون لنا دافعا لتقديم كل ما لدينا في المباراة الحاسمة ، وفي النهاية كرة القدم تعطي من يعطيها ، وسنظل نعطيها من بداية اللقاء وحتى النهاية .
السيابي : سأسعى للتعويض
محمد السيابي مهاجم منتخبنا والذي برز بشكل لافت للنظر في البطولة رغم قلة خبرته قال : خرجنا من مرحلة الضغط النفسي التي كانت تسبق مباراتنا أمام الامارات كونها أول مباراة لي في بطولات كأس الخليج ، وبات علي اليوم تعويض ما فاتني في المباراتين السابقتين وخاصة مباراة الإمارات ، والتي لو استغلت فرصة واحدة من الفرص الثمينة التي حصلت عليها لكنا في وضع مختلف اليوم ونحتاج لما يحتاجه الكويت .
الرزيقي : سأبذل قصارى جهدي
سعيد الرزيقي (الشلهوب) والذي شارك في الدقائق الأخيرة لمباراة منتخبنا أمام العراق وحصل على فرصة ذهبية في الوقت بدل الضائع قال : سأبذل قصارى جهدي مع زملائي اللاعبين في مواجهة اليوم متى ما سنحت لي الفرصة بالمشاركة ، ولن أبخل على وطني بأي قطرة عرق داخل الميدان ، وأتمنى أن أكون سببا في رسم فرحة الجماهير العمانية في هذه الايام المجيدة إن شاء الله تعالى .

إلى الأعلى