السبت 15 أغسطس 2020 م - ٢٥ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / مبشرات بمستقبل قطاع التنمية الرائد

مبشرات بمستقبل قطاع التنمية الرائد

باعتباره صاحب الدور الرائد في دفع حركة التنمية بالسلطنة .. يحمل القطاع النفطي مجموعة من المبشرات المطمئنة على مستقبل مسيرة التنمية في السلطنة، وذلك مع استمرار زيادة الإنتاج والاحتياطات من النفط والغاز ما يستقطب أعدادًا كبيرة من المواطنين للعمل في القطاع، وكذلك إنشاء العديد من الشركات الوطنية، وأيضًا رفع القيمة المضافة لمنتجات النفط والغاز.
وتتجلَّى هذه المبشرات فيما تم الإعلان عنه في سياق التقرير السنوي لوزارة النفط والغاز لعام 2019 والذي بيَّن أن إجمالي الاحتياطي من النفط الخام والمكثفات النفطية نحو 4842.71 مليون برميل، مرتفعًا بنسبة 1.1% عما كان عليه في العام السابق, كما أن إجمالي احتياطي السلطنة من الغاز الطبيعي 23.8 تريليون قدم مكعب، وبلغت الصادرات من الغاز الطبيعي المسال 10.6 مليون طن متري، وأنتجت السلطنة من غاز البترول المسال 611 ألف طن متري.
وشكَّلت هذه الأرقام إضافة عالية للاقتصاد الوطني، حيث تم توسيع وتنويع قاعدة الإنتاج المحلي من الصناعات والخدمات, ليتم حتى نهاية عام 2019 إسناد حوالي 30 فرصة استثمار مختلفة من أصل 53 فرصة حددت في استراتيجية خريطة طريق القيمة المحلية المضافة، منها ما هو قائم، ومنها لا يزال في طور الإنشاء، ومجمل الاستثمارات في هذه الفرص حوالي 200 مليون دولار والتي من المتوقع أن توجد حوالي 1000 فرصة عمل.
وكمثال على هذه الفرص الجديدة، تأتي مشاريع تصنيع أنابيب التغليف، وإعادة تدوير المخلفات، بالإضافة إلى إدارة المخلفات غير الخطرة والتخلص منها.
كذلك فإن نجاح برنامج الأهداف الوطنية ـ الذي يشمل التوظيف والتدريب، وإعادة الاستيعاب والنقل من متعاقد لآخر والمنح الدراسية ـ في إيجاد 21012 فرصة عمل للعُمانيين داخل قطاع النفط وخارجه يعد أبرز المبشرات بما يستطيع قطاع النفط تحقيقه ضمن دوره التنموي الرائد.

المحرر

إلى الأعلى