الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الأسد: المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري
الأسد: المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري

الأسد: المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري

دمشق ـ (الوطن):
قال الرئيس السوري بشار الأسد ان المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري فيما نفذ الجيش السوري عددا من العمليات قضى خلالها على ارهابيين في ريف عين العرب.
والتقى الأسد قيادة فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي وقيادات الشعب والفرق التابعة له.
ونوه الرئيس الأسد بالحالة الوطنية المتقدمة التي يجسدها السوريون في كل المناطق السورية ومنها محافظة طرطوس إن كان من خلال صمود أبنائها وتضحيتهم في سبيل الدفاع عن الوطن أو احتضانها للمهجرين من المناطق التي ضربها الإرهاب.
وقال الأسد إن الأزمة التي تشهدها سوريا كشفت أهمية حزب البعث كحزب عقائدي منفتح على الجميع وهذا يحمله مسؤولية إضافية وخاصة أن جزءا مما نشهده اليوم في بلادنا هو حرب فكرية إقصائية تتطلب منا المواجهة بالفكر وليس فقط من خلال التصدي للإرهابيين على الأرض.
وأضاف الرئيس الأسد إن الأزمة زادت من مستوى التسييس لدى المواطنين وهذا يجعل من تطوير عمل البعث ولغته وأساليبه ضرورة ملحة لأن المواطن السوري لم يعد يقبل بالأساليب القديمة معتبرا أن أمام الحزب إمكانية كبيرة لتحقيق ذلك لكونه يمتلك مشروعا فكريا وسياسيا واضحا وينطلق من ظاهرة طبيعية هي العروبة.
وأكد الرئيس الأسد أهمية الحوار بين مختلف مستويات الحزب لمواجهة التحديات المقبلة لأن الحوار هو الذي يولد الأفكار ويقوي القواعد ويهيئ الكوادر القيادية مشددا على ضرورة إيجاد آليات جديدة للعمل داخل الحزب تؤهل كوادره لأداء دورهم الوطني وأحد أهم جوانبه موضوع الفساد ومراقبة الأداء والتخلص من الانتهازيين.
وحول الوضع في سوريا وآخر التطورات الإقليمية والدولية أكد الأسد أن القوات المسلحة السورية تواصل التصدي للتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وشدد في الوقت ذاته على أهمية مسيرة المصالحات الوطنية ومعتبرا أن أي جهد دولي يجب أن يصب في إطار تعزيز هذه المصالحات والضغط على الدول التي تدعم الإرهابيين بالمال والسلاح لوقف ذلك.
واعتبر الأسد أن الوضع الدولي فاقد للرؤية في المرحلة الحالية خاصة بعد الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سوريا وعلى رأسها “داعش” التي لم يأت وجودها من فراغ وإنما جاء نتيجة تراكم السياسات الخاطئة والعدوانية من قبل أطراف الحرب على سوريا والتي كرست دعم وتسليح وتمويل المنظمات الإرهابية والتكفيرية بهدف تدمير سوريا وضرب وحدة الشعب السوري وأمنه واستقراره.
وقال الرئيس الأسد إن المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري في وجه ما يتعرض له ووقوف الدول الصديقة إلى جانبه إضافة إلى قناعة أطراف دولية أخرى بخطورة الإرهاب على استقرار المنطقة والعالم وصولا إلى تعاون دولي حقيقي وصادق في وجه هذه الآفة الخطيرة.
من جانبها أوقعت وحدات من الجيش السوري عشرات القتلى والمصابين بين صفوف التنظيمات التكفيرية في ريف عين العرب وعدد من الأحياء والقرى التابعة لمحافظة حلب، فيما كثفت وحدات من الجيش ضرباتها على أوكار التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب وكبدتهم خسائر كبيرة. كما تم القضاء على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريفي حمص وحماة بالتزامن مع تضييق الخناق على فلولها بريف حمص الشرقي. في وقت واصلت وحدات من الجيش دك معاقل التنظيمات الإرهابية المرتزقة بريف درعا ملحقة خسائر كبيرة في صفوفهم بعد تضييق الخناق عليهم في عدد من المناطق.
ففي ريف دمشق واصلت وحدات من الجيش عملياتها في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية قضت خلالها على أعداد من أفرادها وأصابت آخرين بعضهم مرتزقة من الجنسية الأردنية ومما يسمى تنظيمات جيش الإسلام وجيش الأمة وأجناد الشام الإرهابية ودمرت لهم أسلحة وذخيرة بينها رشاش ثقيل حيث تركزت العمليات في الغوطة الشرقية وجبال القلمون.
كما نفذت وحدات من الجيش عدة عمليات على اكثر من محور في حي جوبر شمال شرق العاصمة دمشق عند دوار المناشر وجنوب شرق برج المعلمين وعلى أطراف الحي من الجهة الشرقية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.
وأوقعت وحدات من الجيش عشرات القتلى والمصابين بين صفوف التنظيمات التكفيرية في ريف عين العرب وعدد من الأحياء والقرى والبلدات التابعة لمحافظة حلب.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في قرى السميرية وقنيطرات وبنان الحص والمنطار وصدعايا وطاطا وكفر كار في منطقة السفيرة.
وفي منطقة عين العرب التي تبعد نحو 150 كم شمال شرق حلب أردت وحدات من الجيش أعدادا من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين في قرية الواوية ودمرت لهم عدة آليات كانوا يستخدمونها في عملياتهم الإجرامية.

إلى الأعلى