الجمعة 25 سبتمبر 2020 م - ٧ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / حركة شرائية نشطة بأسواق السلطنة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك
حركة شرائية نشطة بأسواق السلطنة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك

حركة شرائية نشطة بأسواق السلطنة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك

رغم تراجعها الكبير عن الأعياد السابقة

تجار ومستهلكون يؤكدون أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كوفيد 19

كتب ـ عبدالله الشريقي:
تصوير ـ ابراهيم الشكيلي:

تشهد الأسواق والمراكز التجارية في جميع محافظات السلطنة حركة شرائية نشطة مع قرب عيد الأضحى المبارك وتحديدا خلال الفترة الصباحية رغم ان القوة الشرائية المعهودة في مثل هذه المناسبات كانت تسجل حراكا تجاريا أكبر، ولكن نتيجة للإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها اللجنة العليا للحد من انتشار فيروس كورونا بالإضافة للوضع العام السائد بسبب هذه الجائحة فهناك تراجع في حجم الحركة التجارية وهذا أمر متوقع.
عدد من التجار ممن التقى بهم “الوطن الاقتصادي” قالوا إن الوضع الذي تشهده أسواق السلطنة في هذه الفترة لا يمكن مقارنته بالأعياد السابقة، وهذا بطبيعة الحال يأتي في ظل الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها اللجنة العليا بغلق جميع المحافظات ومنع التجوال بعد الساعة السابعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا وتحديدا خلال الفترة من ٢٥ يوليو الجاري وحتى ٨ أغسطس القادم ، وهو ما دعا المواطنين والمقيمين في السلطنة لارتياد الأسواق خلال الفترة الصباحية وفترة ما بعد الظهر خلال الأيام القليلة الماضية لشراء المستلزمات الضرورية والأساسية كالملابس والمواد الغذائية وغيرها.
حراك ملموس
واضافوا أن هناك حراكا ملموسا في جميع القطاعات التجارية الأخرى فهناك إقبال كبير لشراء الأضاحي وكذلك ارتفاع الطلب على شراء الملابس مثل المصار والكمة العمانية والعصي والعطور والبخور كما ان هناك اقبالا كبيرا على محلات بيع الحلوى العمانية والتي تعتبر من المأكولات الرئيسية لدى الكثير من الأسر العمانية خلال أيام العيد المبارك.
محمد بن سعيد الرمحي يقول: قمت بشراء الملابس والاحذية وغيرها من الاكسسوارات التي تتطلبها الاسرة وهي في العادة يتم استخدامها خلال ايام العيد السعيد وذلك قبل ٣ أسابيع تقريبا أما خلال هذا الأسبوع أقوم بشراء مستلزمات العيد خلال الفترة الصباحية بسبب منع التجوال خلال فترة المساء ولكن كنت في الاعوام الماضية افضل شراء مستلزمات الاعياد خلال الفترة المسائية.
وقال احمد بن سعيد العبري: هذا العيد مختلف تمام من وجهة نظري عن الأعياد السابقة حيث كنا نستمتع بهبطات العيد والتي تعتبر عادة عمانية تقليدية تتميز بها السلطنة عن الدول الأخرى مشيرا بان أسعار الأضاحي هذا العيد مرتفعة مقارنة بالسابق.
وقال سالم بن حميد السالمي: شراء مستلزمات الاعياد عادة لا يمكن التخلي عنها فهناك مستلزمات يفضل المستهلك شراءها من الأسواق التقليدية وخاصة مثل حطب المشاكيك وخصف الشواء كما أن الحلويات والمكسرات وغيرها من الأكلات التي تستخدم في الأعياد وخاصة مستلزمات الأطفال يفضل الكثير من العمانيبن شراءها من الأسواق الشعبية وذلك لأسعارها المناسبة مشيرا الى ان هبطات العيد كانت هي الخيار الأفضل لشراء هذه المستلزمات والتي في العادة تكون متوفرة وبأسعار في متناول الجميع وخاصة ألعاب الاطفال.
أسعار مرتفعة
اما سعيد بن سيف التوبي فيقول: أسعار الملابس الرجالية والنسائية هذا العيد مرتفعة بعض الشيء والسبب هو أن أصحاب محلات الخياطة يريدون تعويض دخلهم بسبب إغلاق محلاتهم والتي استمرت ما يقارب ٥ أشهر والمستهلك ملتزم خاصة في هذا العيد بتفصيل ملابس حديثة لان العيد الماضي لم يستطع تفصيل ملابس بسبب إغلاق المحلات .. مشيرا إلى أن أسعار ملابس الاطفال هي الأخرى مرتفعة.
وأضاف: الحركة الشرائية خلال الفترة الصباحية تكون كبيرة وهذا التزاحم في المحلات والمراكز التجارية يعود لعدم السماح بالتجوال خلال الفترة المسائية كما أن هذا التزاحم يعكس استعداد الأسر لعيد الأضحى المبارك.
الحلوى العمانية
بدوره قال راشد بن محمد البادي: ان الإقبال على محلات بيع الحلوى العمانية عادة تقليدية لدى العمانيين مشيرا إلى أن الحلوى من الوجبات الرئيسية.
واضاف: احرص في كل عيد على شراء الحلوى العمانية بكميات كافية وأنواع مختلفة ولكن فيروس كورونا هذا العام أجبرنا على شراء كمية بسيطة وذلك لعدم تزاور الأسرة خلال اجازة العيد .. مؤكدا بان الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها اللجنة العليا للحد من انتشار فيروس كورونا ضرورة.
جهود مقدرة
بدوره أشاد هاشم بن سعيد المنذري بجهود اللجنة العليا للحد من انتشار فيروس كورونا والجهات المعنية مؤكدا بأن إغلاق المحافظات سيساهم في الحد من انتشار الفيروس.
وقال: هذا العيد مختلف تماما عن أعياد السنوات الماضية ولكن ستظل فرحة العيد باقية ولو في غياب التجمعات الأسرية، فالعادات والتقاليد مترسخة في كل أسرة عمانية وطقوس العيد يمكن الاحتفال بها حتى ولو في إطار الأسرة الواحدة.
حرص واهتمام
وأشار المنذري إلى أنه يحرص دائما على شراء مستلزمات العيد من الأسواق الشعبية لما تتميز به من عادات وطقوس تقليدية مبهجة.

إلى الأعلى